الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إسحاق إبراهيم بن محمد)، عن حُميد، عن أنس فذكره.
ورواه مسلم في القسامة والمحاربين (1675) من طريق ثابت، عن أنس بنحوه.
• عن ابن عباس قوله تعالى: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [سورة المائدة: 42] قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مخيرا في هذه الآية حتى نزلت: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} .
صحيح: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 1153)، والحاكم (2/ 312)، والبيهقي (8/ 48) كلهم من حديث عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد" وهو كما قال.
لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم، بعد ما كان قد رخص له أن يُعرض عنهم إن شاء. فنسخت هذه الآية التي كانت قبلها. وهو قول جماعة من أهل العلم.
• عن أبي موسى الأشعري قال: لما نزلت {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هم قوم هذا" يعني أبا موسى الأشعري.
حسن: رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1160)، وابن جرير في تفسيره (8/ 521)، وتمام في فوائده (1108)، والبيهقي في الدلائل (5/ 351 - 352) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره. واللفظ لابن أبي حاتم.
وفي بعض الروايات: قرأت عند النبي صلى الله عليه وسلم: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال: "هم قومك أهل اليمن".
وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب؛ فإنه حسن الحديث.
ولكن رواه الطبراني (17/ 371)، وابن جرير الطبري في تفسيره، والحاكم (2/ 313)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 460) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عياض الأشعري قال: لما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}