الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، فذكره. واللفظ للبخاري. ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد.
وقوله: أي: الفقير الذي لا شيء له، والبؤس شدة الفقر.
11 - باب قوله: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)}
قوله: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} والمراد منه: طواف الإفاضة.
• عن عائشة، أنّها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إنّ صفيّة بنت حُييّ قد حاضت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعلّها تحبسُنا، ألم تكن طافتْ معكنَّ؟ " فقالوا: بلى، قال:"فاخرجي".
متفق عليه: رواه مالك في الحج (226) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به، فذكرته.
ورواه البخاريّ في الحيض (328) عن عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك به مثله.
ورواه البخاريّ في الحجّ أيضًا (1561)، ومسلم في الحج (1211: 128) من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به، مطوّلًا.
• عن ابن عباس قال: الحجر من البيت؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه، وقال الله:{وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} .
حسن: رواه ابن خزيمة (2740)، والحاكم (1/ 460)، والبيهقي في الكبرى (5/ 90) كلهم من طريق سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس، فذكره.
وإسناده حسن من أجل هشام بن حجير؛ فإنه حسن الحديث.
وقد روي عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما سُمِّي البيت العتيق؛ لأنه لم يظهر عليه جبار".
رواه الترمذي (21370) عن قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الإسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل.
وكذلك رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (16/ 531) من وجه آخر عن الزهري، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه.
وقد روي مرفوعا. فقد رواه الترمذي (1370)، والبزار في مسنده (2215)، والحاكم (2/ 389) كلهم من طريق عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، مرفوعا نحوه.
وفيه عبد الله بن صالح، وهو كثير الغلط، وهذا مما أخطأ فيه.