الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورواية عبد الحميد بن بهرام هي المحفوظة؛ لأنه كان ألزم الناس لشهر بن حوشب.
ورُويَ عن بعض السلف: إن أولياء الله هم الذين يُذكر الله لرؤيتهم.
وقوله: {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي في المستقبل، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي من الماضي، بل على ربهم يتوكلون، وقد جاء في التنزيل:{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)} [فصلت: 30].
12 - باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64)}
قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى} أي لأولياء الله، والبشرى في الدنيا: الثناء الحسن، وفي الآخرة: الجنة.
• عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجلَ يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه، قال:"تلك عاجل بشرى المؤمن".
صحيح: رواه مسلم في القدر (2642) من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: فذكره.
ومن البشرى أيضا الرؤية الصالحة يراها المؤمن أو ترى له.
• عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال: "هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرى له".
حسن: رواه الترمذي (2275)، وابن ماجه (3898)، وأحمد (23687)، والحاكم (2/ 345)، و (4/ 391) كلهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت فذكره.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
قلت: أبو سلمة بن عبد الرحمن هو الزهري لم يسمعه من عبادة بن الصامت، فقد جاء عند الترمذي والحاكم في الموضع الثاني: نبئت عن عبادة بن الصامت".
وله طريق آخر: رواه أحمد (2276) عن أبي المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني حميد بن عبد الرحمن اليزني أن رجلا سأل عبادة بن الصامت فذكره.
وحميد بن عبد الرحمن اليزني، وقيل: حميد بن عبد الله، ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جمع، فهو "مقبول" في إصطلاح ابن حجر أي عند المتابعة، وقد توبع في الإسناد الأول.
• عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات" قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة".
صحيح: رواه البخاري في التعبير (6990) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري،