الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} أي: أنهم لا يقرون بهذا الاسم لله تعالى، ويأنفون من وصف الله بالرحمن والرحيم، فقد رفض المشركون يوم الحديبية أن يكتبوا:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" كما جاء في الصحيح:
• عن المسور بن مخرمة ومروان - يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه - قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
…
وفيه: فجاء سهيل بن عمرو، فقال: هات، اكتب بيننا وبينكم كتابا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". قال سهيل: أما الرحمن، فوالله! ما أدري ما هو؟ ولكن اكتب باسمك اللهم. كما كنت تكتب، فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اكتب باسمك اللهم
…
" الحديث.
صحيح: رواه البخاري في الشروط (2731 - 2732) عن عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان، فذكراه.
8 - باب قوله: {لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34)}
• عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين: "إن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة
…
". الحديث.
صحيح: رواه مسلم في اللعان (1493) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: فذكره في حديث طويل.
قوله: {أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا} أي نعيم الجنة من المطاعم والفواكه والمشارب والسكن المريح والظل وغيرها ليس لشيء منها انقطاع ولا فناء، كما جاء في الصحيح:
• عن عبد الله بن عباس قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
وفيه: قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناول شيئا في مقامك، ثم رأيناك تكعكعت. قال:"إني أريت الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا" الحديث.
متفق عليه: رواه مالك في صلاة الخسوف (445) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، فذكره في حديث طويل.