الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1975 -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية، والغراب الأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحُدَيّا".
قلت: رواه أحمد والشيخان والترمذي والنسائيُّ من حديث عائشة. (1)
والحية: للذكر والأنثى كالدجاجة والبطة.
والغراب الأبقع: هو الذي في بطنه وظهره بياض، والحديا: بضم الحاء وفتح الدال وتشديد الياء مقصور على وزن الثريا.
من الحسان
1976 -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لحم الصيد لكم في الإحرام حلال، ما لم تصيدوه أو يصاد لكم".
قلت: رواه أبو داود والنسائي والترمذي من حديث المطلب بن عبد الله ابن حنطب عن جابر، قال الترمذي: والمطلب لا نعرف له سماعًا من جابر، وقال في موضع آخر: المطلب يقال أنه لم يسمع من جابر، وذكر أبو حاتم الرازي أنه لم يسمع من جابر وقال ابنه عبد الرحمن يشبه أن يكون أدركه. (2)
1977 -
عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الجراد من صيد البحر".
قلت: رواه أبو داود من حديث أبي هريرة وروى الترمذي (3) وأبو داود أيضًا نحوه من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة أيضًا، قال أبو داود: وأبو المهزم، ضعيف،
(1) أخرجه البخاري (3314)، ومسلم (1198)، والترمذي (837)، والنسائيُّ (5/ 209).
(2)
أخرجه الترمذي (846)، وأبو داود (1851)، والنسائيُّ (5/ 187). وانظر: قول أبي حاتم في المراسيل (ص 209 - 210)، وجامع التحصيل (ص 281 - 282)، والمطلب ابن عبد الله قال عنه الحافظ في التقريب (6756): صدوق كثير التدليس والإرسال، من الرابعة. وقد عنعنه المطلب.
(3)
أخرجه أبو داود (1853)، والترمذي (850)، وضعفه، وابن ماجه (322). ويزيد بن سفيان ذكره الحافظ في التقريب (8397) وقال: متروك. وميمون بن جابان ترجم له الحافظ في التقريب (7044) =
والحديثان جميعًا وَهْم، هذا آخر كلامه، وأبو المهزم اسمه يزيد بن سفيان بصري، متروك، وهو بضم الميم وفتح الهاء وكسر الزاي وتشديدها وبعدها ميم، والضعف في الحديث الأول من قبل ميمون بن جابان فإنه ضعيف، وجابان بفتح الجيم وبعد الألف باء بواحدة مفتوحة وبعدها ألف ونون، قال أبو بكر المعافري: ليس في هذا الباب حديث صحيح.
قال بعضهم: إنما عده صلى الله عليه وسلم من صيد البحر لأنه يتولد من الحيتان كالديدان.
1978 -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقتل المحرم السَّبُع العادي".
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه كلهم (1) مطولًا بذكر الحية والعقرب والكلب العقور والفويسقة وهي الفأرة، من حديث أبي سعيد الخدري، ولم يذكر الترمذي: الحية، وقال: حديث حسن انتهى.
وفي إسناده يزيد بن أبي زياد، روى له الأربعة وخرج له مسلم مقرونًا بغيره قال الذهبي: صدوق رديء الحفظ ليّن ولم يترك، وقد تقدم ذكر يزيد.
1979 -
عبد الرحمن بن أبي عمّار قال: سألت جابر بن عبد الله عن الضَّبُع أصَيْد هي؟ فقال: نعم، فقلت: أتؤكل، قال: نعم، فقلت: سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم. (صح)
قلت: رواه الشافعي والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الرحمن ابن أبي عمار أنَّه سأل جابر بن عبد الله، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (2)
= وقال: مقبول. راجع الإرواء (1031).
(1)
أخرجه أبو داود (1848)، والترمذي (838). ويزيد بن أبي زياد الهاشمي ترجم له الحافظ في التقريب (7717) وقال: ضعيف كبر فتغيّر وصار يتلقن وكان شيعيًّا.
وقول الذهبي في الكاشف (2/ 382) وفيه: شيعي عالم فهم، صدوق رديء الحفظ لم يُترك، وقد حسّن له الحافظ حديثًا في كتابه الدراية (2/ 210).
(2)
أخرجه الشافعي (1/ 330)، والترمذي (851)، وأحمد (3/ 318)، وابن ماجه = = (3436).
1980 -
قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضبع؟ فقال: "هو صيد، ويَجْعل فيه كَبْشًا إذا أصابه المحرم".
قلت: رواه الأربعة: أبو داود في الأطعمة والترمذي في الحج وفي الأطعمة والنسائيُّ وابن ماجه كلاهما في الحج، كلهم من حديث جابر بن عبد الله يرفعه، وقال الترمذي: حسن صحيح. (1)
1981 -
رُوي عن خزيمة بن جُزئي قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع؟ فقال: "أو يأكل الضَّبُعَ أحدٌ؟ " وسألته عن أكل الذئب؟ قال: "أو يأكل الذئبَ أحدٌ فيه خير؟ ". (ليس إسناده بالقوي).
قلت: رواه الترمذي في الأطعمة وابن ماجه (2) في الصيد مقطعًا كلاهما من حديث خزيمة بن جُزئي وقال الترمذي: ليس إسناده بالقوي، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وقد تكلم بعض أهل الحديث في إسماعيل، وعبد الكريم وهو ابن قيس انتهى وإسماعيل ابن مسلم ضعفه ابن المبارك.
قلت: وعبد الكريم بن أبي المخارق تابعي، ضعفه أحمد وغيره.
= راجع الإرواء (1050).
(1)
أخرجه أبو داود (3801)، والترمذي (1791)، والنسائيُّ (5/ 191)، وابن ماجه (3085).
(2)
أخرجه الترمذي (1792)، وابن ماجه (3237). وفي إسناده إسماعيل بن مسلم ترجم له الحافظ في "التقريب" وقال: ضعيف الحديث (ت 484)، وعبد الكريم بن أبي المخارق ترجم له الحافظ في "التقريب" وقال: ضعيف (ت 4156)، وانظر: كذلك العلل لأحمد (1/ 401) رقم (820)، وخزيمة بن جزئي أو جزء ذكره الحافظ في الإصابة (1/ 425) ت (2254).