الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال البيهقي (1): ولو بلغه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضباعة لم ينكره كما لم ينكره أبوه فيما روينا عنه، والله أعلم.
من الحسان
1987 -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يُبدلوا الهَدْي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء.
قلت: رواه أبو داود (2) من حديث ابن عباس وفيه قصة، وفي إسناده محمَّد بن إسحاق، وقال البيهقي (3): ولعله إن صح الحديث استحب الإبدال، وإن لم يكن واجبًا، كما استحب الإتيان بالعمرة، وإن لم يكن قضاء ما أحصر عنه واجبًا، والله أعلم.
1988 -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كُسِر أو عَرِجَ أو مَرِض فقد حلّ، وعليه الحج من قابل". (ضعيف).
قلت: رواه الأربعة من حديث الحجاج بن عمرو الأنصاري، وقال الترمذي: حسن، ولم يضعفه أبو داود. (4)
(1) انظر: كلام البيهقي في السنن (5/ 223).
(2)
أخرجه أبو داود (1864)، وأورده الحاكم في المستدرك (1/ 485 - 486)، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وقال ابن التركماني (5/ 218 - 219): أخرجه أبو داود بسند حسن.
(3)
انظر: كلام البيهقي في معرفة السنن والآثار (7/ 496).
(4)
أخرجه أبو داود (1862)، والترمذي (940)، والنسائيُّ (5/ 198)، وأحمد (3/ 450)، وابن ماجه (3077). وإسناده صحيح.
وقال المصنف في شرح السنة (1): وقد ضعف هذا الحديث بما ثبت عن ابن عباس أنه قال: لا حصر إلا حصر العدو، وتأوله بعضهم على أنه إنما يحل بالعرج والكسر، إذا كان قد شرط ذلك في عقد إحرامه، على معنى حديث ضباعة المتقدم انتهى كلامه.
وقوله: أو عرج، هو بفتح الراء، يقال: عرج بالفتح إذا أصابه شيء في رجله فخمع، ومشى مشية العرجان وليس بخلْقة، فإذا كان ذلك خلْقة، قيل عُرِج بالكسر. (2)
1989 -
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحج عرفة، من أدرك عرفة ليلة جمع قبل طلوع الفجر، فقد أدرك الحج، أيامُ مني ثلاثة، {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} ".
قلت: رواه الأربعة من حديث عبد الرحمن بن يعمر الدَّيْلي (3) وفي الحديث قصة ولم يضعفه أبو داود.
والديلي بكسر الدال وسكون الياء. آخر الحروف، ويعمر: بفتح الياء آخر الحروف وسكون العين المهملة وفتح الميم وبعدها راء مهملة، وذكر ابن عبد البر: أنَّه لم يرو عنه غير هذا الحديث، وليس كذلك بل قد أخرج له الترمذي والنسائيُّ وابن ماجه حديثًا آخر في النهي عن الدباء والمزفّت، نبه على ذلك أبو القاسم البغوي. (4)
(1) انظر (7/ 288).
(2)
انظر: الصحاح للجوهري (1/ 328)، وهذا كلام الجوهري بلفظه.
(3)
أخرجه أبو داود (1949)، والترمذي (889)، والنسائيُّ (5/ 256)، وابن ماجه (3015)، وأحمد (4/ 335).
(4)
الاستيعاب (2/ 856)، وتهذيب الكمال للمزي (18/ 21)، والإصابة (4/ 268) وقال الحافظ: وصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبَّان والحاكم والدارقطني، وصرّح بسماعه = = من النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الطرق إليه.
أما الحديث فأخرجه الترمذي (5/ 761 في كتاب العلل)، والنسائيُّ (8/ 305)، وابن ماجه (3404). =