الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل السابع: في حكم الأطفال
7594 -
(م د س) عائشة رضي الله عنها قالت: «تُوُفِّيَ صَبي، فقلتُ: طُوَبى له، عُصفُور من عصافير الجنة، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَوَلَا تدرينَ أن الله خَلَقَ الجنةَ، وخلق النار، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً؟» .
وأخرج أبو داود والنسائي الثانية، وقالا فيه:«طُوَبى لهذا، لم يعمل سوءاً ولم يدر به (1) » (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(طوبى) فُعلَى من الطيب، وقيل: هو اسم الجنة، وقيل: هو اسم شجرة فيها.
(1) لفظ: يدريه عند أبي داود فقط وعند النسائي: يدركه مثل لفظ مسلم.
(2)
رواه مسلم رقم (2262) في القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، والنسائي 4 / 57 في الجنائز، باب الصلاة على الصبيان، وأبو داود رقم (4713) في السنة، باب في ذراري المشركين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه الحميدي (265) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (6/41) قال سفيان. وفي (6/208) قال:حدثنا وكيع. ومسلم (8/54) قال:حدثنا أبو بكر أبي شيبة. وقال:حدثنا وكيع. وفي (8/55) قال:حدثنا محمد بن الصباح. قال: حدثنا إسماعيل بن زكرياء. (ح) وحدثني سليمان بن معبد. قال:حدثنا الحسين بن حفص (ح) وحدثني إسحاق بن منصور. قال:أخبرنا محمد بن يوسف كلاهما - عن سفيان الثوري. وأبو داود (4713) قال: حدثنا محمد بن كثير. قال: أخبرنا سفيان. وابن ماجة (82) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد. قالا: حدثنا وكيع. والنسائى (4/57) قال: أخبرنا محمد بن منصور. قال:حدثنا سفيان.
أربعتهم - سفيان بن عيينة، ووكيع،وإسماعيل بن زكريا، وسفيان الثوري - عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله.
2-
وأخرجه مسلم (8/54) قال: حدثني زهير بن حرب. قال:حدثنا جرير،عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو.
كلاهما - طلحة بن يحيى، وفضيل بن عمرو - عن عائشة بنت طلحة، فذكرته.
7595 -
(د) عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ: «يا رسولَ الله ذراري المؤمنين؟ فقال: من آبائهم؟ فقلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعْلَمُ بما كانوا عاملين، قلتُ: يا رسولَ الله، فذراريّ المشركين؟ قال: من آبائهم، فقلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» . أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ذراري) الذراري: جمع ذرية، وهم الأولاد.
(الله أعلم بما كانوا عاملين) قال الخطابي: ظاهر هذا الكلام: يُوهِمُ أنه لم يُفْتِ السائل عنهم، وأنه ردَّ الأمر في ذلك إلى علم الله من غير أن يكون قد جعلهم من المسلمين، أو ألحقهم بالكافرين، وليس هذا وجه الحديث، وإنما معناه: أنهم كفار يلحقون في الكفر بآبائهم، لأن الله قد علم أنهم لو بَقَوا أحياء حتى يكبَرُوا لكانوا يعملون عمل الكفار، ويدل على صحة هذا التأويل: قوله في حديث عائشة: «قلت: يا رسول الله: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» قال الخطابي: وقال ابن المبارك فيه: إن كل مولود من البشر إنما يولد على فطرته التي جُبل عليها، من السعادة والشقاوة، وعلى ما سبق له من قدر الله، وتقدَّم في مشيئته فيه، من كفر وإيمان، وكل منهم صائر في العاقبة
⦗ص: 123⦘
إلى ما فُطِرَ عليه وخُلق له، وعامل في الدنيا بالعمل المشاكِلِ لفطرته من السعادة والشقاوة، فمن أمارة الشقاوة للطفل: أن يولد بين نصرانيين أو يهوديين، فيحمل أنه لشقاوته على اعتقاد دين اليهود أو النصارى، أو يعلمانه اليهودية أو النصرانية، أو يموت قبل أن يعقل فيصف الدين، فهو محكوم له بحكم والديه، إذ هو في حكم الشريعة تبع لوالديه، وذلك معنى قوله صلى الله عليه وسلم:«فأبواه يهودانه أو ينصرانه» .
(1) رقم (4712) في السنة، باب في ذراري المشركين، من طريقين، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أبو داود (7412) قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا بقية. (ح) وحدثنا موسى بن مروان الرقي، وكثير بن عبيد الله المزحجي، قالا: حدثنا محمد بن حرب -المعنى- عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن أبي قيس، فذكره.
7596 -
(خ م د س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما – قال: «سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين؟ فقال: الله إذ خَلَقَهُمْ أعْلمُ بما كانوا عاملين» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
(1) رواه البخاري 11 / 432 في القدر، باب الله أعلم بما كانوا يعملون، وفي الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، ومسلم رقم (2660) في القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، وأبو داود رقم (4711) في السنة، باب في ذراري المشركين، والنسائي 4 / 59 في الجنائز، باب أولاد المشركين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (1/215)(1845) قال:حدثنا هشيم. وفي (1/328)(3035) قال: حدثنا عفان،قال:حدثنا أبو عوانة. وفي (1/340)(3165) قال:حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (1/358)(3367) قال:حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (2/125) قال:حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله،قال: أخبرنا شعبة. وفي (8/153) قال: حدثنا محمد بن بشار،قال:حدثنا غندر،قال: حدثنا شعبة. ومسلم (8/54) قال: حدثنا يحيى بن يحيى،قال أخبرنا أبو عوانة. وأبو داود (4711) قال:حدثنا مسدد،قال:حدثنا أبو عوانة. والنسائى (4/58) قال:أخبرنا محمد بن المثنى، قال:حدثنا عبد الرحمن،قال:حدثنا شعبة. وفي (4/59) قال: أخبرني مجاهد بن موسى،عن هشيم.
ثلاثتهم - هشيم، وأبو عوانة، وشعبة - عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير،فذكره.
7597 -
(خ م س) أبو هريرة رضي الله عنه قال: «سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين، عَمَّنْ يموت منهم وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» .
وفي أخرى «سُئِلَ عن ذرَاريِّ المشركين
…
» الحديث أخرجه البخاري [ومسلم] والنسائي (1) .
(1) رواه البخاري 11 / 432 في القدر، باب الله أعلم بما كانوا فاعلين، وفي الجنائز، باب ما قيل في أولاد المشركين، ومسلم رقم (2659) في القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، والنسائي 4 / 58 في الجنائز، باب أولاد المشركين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/259) قال:حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب. وفي (2/268) قال:حدثنا عبد الرزاق،قال: أخبرنا معمر. وفي (2/393) قال:حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (2/518) قال:حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. والبخاري (2/125) قال: حدثنا أبو اليمان،قال: أخبرنا شعيب. وفي (8/153) قال:حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. ومسلم (8/54) قال:حدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني بن أبي ذئب،ويونس. (ح) وحدثنا عبد بن حميد،قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام،قال: أخبرنا أبو اليمان،قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين،قال:حدثنا معقل، وهو - ابن عبيد الله -.والنسائي (4/58) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أنبأنا سفيان.
ستتهم - ابن أبي ذئب، ومعمر، وشعيب، ويونس،ومعقل، وسفيان - عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء ابن يزيد الليثي، فذكره.