الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نوع رابع
7497 -
(د) سعيد بن زيد رضي الله عنه: قال: «كنَّا عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر فتنة عَظَّمَ أمرها، فقلنا - أو قالوا - يا رسول الله، لئن أدْرَكَتْنا هذه لَنَهْلِكنَّ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: كَلَاّ إنَّ بحسبِكم القتلَ»
قال سعيد: «فرأيت إخواني قُتِلوا» . أخرجه أبو داود (1) .
⦗ص: 38⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بِحَسْبِكم القتل) أي: إن القتل كافيكم ومقنِعُكم.
(1) رقم (4277) في الفتن، باب ما يرجى في القتل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن:
* أخرجه أحمد (1/189)(1647) قال: حدثنا حماد بن أسامة، قال: أخبرني مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، فذكره.
* أخرجه أبو داود (4277) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن زيد، فذكره. ولم يذكر عبد الله بن ظالم.
وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة رقم (102) قال: أخبرني ابن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا قاسم الجرمي، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم، فذكره.
7498 -
(م) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيأْتينَّ على الناس زمان، لا يدري القَاتِلُ في أَيِّ شيء [قَتَلَ] ، ولا يدري المقتولُ في أَي شيء قُتِلَ؟ قيل: وكيف؟ قال: الهَرْجُ، القَاتِلُ والمقتولُ في النار» أخرجه مسلم (1) .
(1) رقم (2908) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (2908) قال: وحدثنا ابن أبي عمر المكي، قال: حدثنا مروان، عن يزيد- وهو ابن كيسان - عن أبي حازم، فذكره. وبنفس الرقم قال: وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم، فذكره.
وقال: وفي رواية ابن أبان قال: هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل. لم يذكر الأسلمي.
7499 -
(خ م) أسامة بن زيد رضي الله عنهما: قال: «أشرفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أُطُم من آطام المدينة، فقال: هل تَرَوْنَ ما أرَى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقعَ الفِتنِ خِلال بيوتكم كمواقع القَطْرِ» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الأُطُم) : بناءٌ مرتفع، وجمعه آطام.
(1) رواه البخاري 4 / 81 في فضائل المدينة، باب آطام المدينة، وفي المظالم، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" ويل للعرب من شر قد اقترب "، ومسلم (2885) في الفتن، باب نزول الفتن كمواقع القطر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه الحميدي (542) . وأحمد (5/200) . والبخاري (3/27) قال: حدثنا علي، وفي (3/174) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. وفي (4/240) و (9/60) قال: حدثنا أبو نعيم. ومسلم (8/168) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر.
تسعتهم - عن سفيان بن عيينة.
2-
وأخرجه أحمد (5/208) والبخاري (9/60) قال: حدثني محمود. ومسلم (8/168) قال: حدثنا عبد بن حميد.
ثلاثتهم - عن عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر.
كلاهما - سفيان، ومعمر - عن الزهري، قال: أخبرني عروة، فذكره.
7500 -
(د ت) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
⦗ص: 39⦘
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّها ستكونُ فِتْنَة تَسْتِنطِف العربَ، قتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُّ من وَقْعِ السيف» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تستنطفُ)[استنطفتُ] الشيءَ: إذا أخذته كُلَّه.
(1) رواه أبو داود رقم (4265) في الفتن، باب في كف اللسان، والترمذي رقم (2179) في الفتن، باب رقم (16) ، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (2/211)(6980) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وأبو داود (4265) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وابن ماجة (3967) والترمذي (2178) قالا - ابن ماجه، والترمذي - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
كلاهما - حماد بن سلمة، وحماد بن زيد - عن ليث، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش، فذكره.
* في رواية أحمد. اسمه زياد بن سيما كوش.
* في رواية الترمذي. اسمه: زياد بن سيمين كوش.
* في رواية حماد بن زيد. قال: عن رجل يقال له زياد.
* قال أبو داود: رواه الثوري عن ليث، عن طاووس، عن الأعجم.
* قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا يعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد بن زيد عن ليث فأوقفه.
* قال أبو داود (4266) حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس. قال: زياد سيمين كوش.
7501 -
(د) أبو هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «سَتَكُون فِتْنَة صَمَّاءُ بَكْماءُ عمياءُ، مَنْ أَشْرَفَ لها استشرفت [له] وإشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف» أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(صماء بكماء عمياء) البَكَم: الخَرَس في أصل الخلقة، والصمم: الطرش أراد أن هذه الفتنة لا تسمع ولا تبصر، ولا تقلع ولا ترتفع، لأنها لا حواس لها فترعوي إلى الحق، أو أنه شبَّهها -لاختلاطها وقتل البريء فيها والسقيم - بالأعمى الأصم الأخرس، الذي لا يهتدي إلى شيء، فهو يخبط خبط عشواء.
(1) رقم (4264) في الفتن، باب في كف اللسان، وإسناده ضعيف، ولبعضه شواهد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناه ضعيف: أخرجه أبو داود (4264) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث. قال: حدثني ابن وهب. قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد. قال: قال خالد بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عبد الرحمن بن هرمز، فذكره.
7502 -
(د) أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «تَمْرُقُ مارِقَة عند فُرقة من المسلمين يقتلها أَوْلَى الطائفتين بالحق» . أخرجه أبو داود (1) .
⦗ص: 40⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تمرُق مارقة) مَرَق السهم في الهدَف: إذا نَفَذَ منه وخرج، والمراد: أنه تخرج طائفة من الناس على المسلمين فتحاربهم، والمارِق: الخارج عن الطاعة المفارق للجماعة.
(1) رقم (4667) في السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً مسلم رقم (1065) في الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفاتهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه أحمد (3/25) قال: حدثنا يحيى، عن عوف. وفي (3/32، 48) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا القاسم بن الفضل. وفي (3/45) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة. وفي (3/64) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، وفي (3/79) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا عوف. وفي (3/97) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل. ومسلم (3/113) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا القاسم وهو ابن الفضل الحداني. (ح) وحدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، قال قتيبة: حدثنا أبو عوانة عن قتادة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود وأبو داود (4667) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم بن الفضل.
أربعتهم - عوف، والقاسم، وقتادة، وداود- عن أبي نضرة، فذكره.