الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفرع السادس: في المجنون والسكران
7782 -
(ط) يحيى بن سعيد رحمه الله أن مروان كَتب إِلى معاويةَ بنِ أبي سفيان: «أنه أُتِيَ إليه بمجنون قد قتل رجلاً، فكتب إِليه معاويةُ: أن اعقِلْهُ، ولا تُقِدْ منه، فإنه ليس على مجنون قَوَد» . أخرجه الموطأ (1) .
(1) 2 / 851 في العقول، باب دية الخطأ في القتل، وإسناده منقطع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (4/218) عن يحيى بن سعيد، فذكره.
7783 -
(ط) مالك بن أنس رحمه الله بلغه أن مروان بن الحكم كتب إلى معاويةَ: «أنه أُتِيَ بسكران قد قَتَل [رَجُلاً] ، فكتب إليه [معاويةُ] : أن اقتُله به» . أخرجه الموطأ (1) .
(1) 2 / 872 في العقول، باب القصاص في القتل بلاغاً، وإسناده معضل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده معضل: أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (4/250) بلاغا.
الفرع السابع: فيمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم
-
7784 -
(د) علي بن أبي طالب رضي الله عنه «أن يَهُودية كانت
⦗ص: 258⦘
تشتِمُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وتقع فيه، فخنقها رَجُل حتى ماتت، فأبطل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دَمها» أخرجه أبو داود (1) .
(1) رقم (4362) في الحدود، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (4362) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبد الله بن الجراح، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، فذكره.
7785 -
(د س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما «أن أعمى كانت له أمُّ ولد تَشْتِم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وتقع فيه، فَيَنْهَاها فلا تنتهي، ويزجرُها فلا تَنْزجر، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأخذ المِغْوَل فوضعه في بطنها واتَّكأ عليها فقتلها، وَوَقع بين رجليها طفل، فلَطَّخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذُكِر ذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فجمع الناس، فقال: أنْشُدُ الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام، فقام الأَعمى يتخطَّى الناس، وهو يتزلزل (1) حتى قعد بين يدي النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، كانت تَشْتِمك وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرُها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحةَ جعلت تشتِمك وتقع فيك، فأخذتُ المغول فوضعته في بطنها، فاتكأْتُ عليها حتى قتلتُها، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَلا اشهدوا أن دَمَها هَدَر» أخرجه أبو داود والنسائي، ولم يذكر النسائي وقوع الطفل بين يديها وتلطخه بالدم (2) .
⦗ص: 259⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المغول) : آلة ذات نَصْل دقيق يكون مخبوءاً في مثل سوط أو عكَّازة.
(هدر) ذهب دمه هدراً، وأهدر دمه: إذا لم يدرك ثأره ولا مكّن وليه من أخذ ثأره.
(1) في نسخ النسائي المطبوعة: يتدلدل.
(2)
رواه أبو داود رقم (4361) في الحدود، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي 7 / 107 و 108 في تحريم الدم، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (4361) والنسائي (7/107) قال: أخبرنا عثمان بن عبد الله.
كلاهما - أبو داود، وعثمان بن عبد الله - قالا: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثني إسرائيل، عن عثمان الشحام، عن عكرمة، فذكره.