المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المعلم حنفي والسيد عفيفي - مجلة الأستاذ

[عبد الله النديم]

فهرس الكتاب

- ‌العدد 1

- ‌الفاتحة

- ‌شكر النعم

- ‌مقدمة مدح ومعرفة جميل

- ‌العدد 2

- ‌الحياة الوطنية

- ‌شكر جميل وثناءٌ جليل

- ‌الآداب

- ‌الهلال

- ‌التقاريظ

- ‌تهنئة قدوم

- ‌نوادر

- ‌فكاهات

- ‌العدد 3

- ‌التماس عفو

- ‌الأخلاق والعادات

- ‌باب التهذيب

- ‌غبطة

- ‌التقليد ينقل طباع المقلد

- ‌زجل

- ‌المعلم حنفي ونديم

- ‌سؤال

- ‌همة تشكر

- ‌شرح قانون العقوبات

- ‌إصلاح

- ‌حسن عناية

- ‌العدد 4

- ‌الجامعة الوطنية والاختلاط العمراني

- ‌اعتذار

- ‌الاقتصاد الشرقي

- ‌باب الأدبيات

- ‌تهنئة قدوم

- ‌الجاه

- ‌سعيد وبخيته

- ‌مرويات

- ‌رثاء

- ‌البوسطة

- ‌المنحة الدهرية

- ‌العدد 5

- ‌المرافعة الوطنية

- ‌المعلم حنفي ونديم

- ‌سؤال

- ‌شكر وثناء

- ‌اعتذار

- ‌احتفال

- ‌العدد 6

- ‌دستور

- ‌قصيدة الشيخ أحمد محمد القوصي

- ‌زجل الشيخ عبد الجواد

- ‌حنيفة ولطيفة

- ‌باب الأدبيات

- ‌تهنئة

- ‌تقاريظ

- ‌التماس

- ‌العدد 7

- ‌الراوي

- ‌أبو دعموم والشيخ مرعي

- ‌لطيفة ودميانه

- ‌بضاعتنا ردت إلينا

- ‌تابع الجواب عن الرجل والمرأة

- ‌قل موتوا بغيظكم

- ‌اعتراض مغفل

- ‌المولد النبوي الشريف

- ‌رثاء وعزاء

- ‌العدد 8

- ‌اللغة والإنشاء

- ‌المرافعة الوطنية

- ‌بشارة نجاح

- ‌تهنئة قدوم

- ‌حكمت

- ‌رثاء وعزاء

- ‌تصحيح

- ‌العدد 9

- ‌المرافعة الوطنية

- ‌تربية الأبناء

- ‌الجرايد

- ‌زبيدة ونبويه

- ‌خير أعياد مصر

- ‌تكذيب قرية

- ‌وداع ونرجو أن يكون ودادا

- ‌كتاب التحفة الوفائية

- ‌أمل

- ‌تقاريظ

- ‌رثاء وعزاء

- ‌العدد 10

- ‌وظائف العلماء في العالم

- ‌الطبقات الاجتماعية

- ‌عقد اتفاق

- ‌عرض حال نساء السكارى لأزواجهن

- ‌الرشاد والنصوح

- ‌رثاء وعزاء

- ‌رد شبهة

- ‌باب الأدبيات

- ‌إعلان

- ‌سرد الحجة على أهل الغفلة

- ‌العدد 11

- ‌رأي جمهور من الأفاضل

- ‌مدرسة البنات

- ‌إعلان

- ‌زجل بقلم الفاضل النحرير محمد حامد أفندي

- ‌باب الأدبيات

- ‌رثاء

- ‌سؤال عن خنثى

- ‌إعلان

- ‌قاموس عربي وفرنساوي

- ‌قلادة العقيق لجيد الغرامطيق

- ‌العدد 12

- ‌وظائف العلماء في العالم

- ‌حنيفه ولطيفة

- ‌باب الأدبيات

- ‌تهنئة

- ‌رسالة

- ‌قصيدة لمصطفى أفندي حسن

- ‌رسالة

- ‌المعلم حنفي ونديم

- ‌جواب على سؤال الخنثى

- ‌اعتذار

- ‌ثناء وتهنئة

- ‌رثاء

- ‌العدد 13

- ‌طريق الوصول إلى الرأي العام

- ‌مدرسة البنين

- ‌مدرسة البنات

- ‌المقامة الخيلية

- ‌ الأستاذ

- ‌محاسن العرب

- ‌تهاني

- ‌سؤال

- ‌سؤال

- ‌رثاء

- ‌رثاء وعزاء

- ‌العدد 14

- ‌زيادة الحضرة الخديوية للمدارس المصرية

- ‌باب الإنشاء والمآثر

- ‌عمارة والزناتي

- ‌جمعية الكمال بأسيوط

- ‌تقاريظ

- ‌جواب الشيخ عبد الفتاح الجمل عن سؤال القاضي

- ‌عمر

- ‌العدد 15

- ‌بمَ تقدموا وتأَخرنا والخلق واحد

- ‌مدرسة البنين

- ‌مدرسة البنات

- ‌الللآلي السنية في الأصول الحسابية

- ‌العدد 16

- ‌إِنَّمَا يَقْبَلُ النَّصِيحَةَ مَنْ وُفِّق

- ‌مدرسة البنين

- ‌مدرسة البنات

- ‌رسالة من الشيخ علي محمد سالم

- ‌إن في ذلك لعبرة

- ‌جمعية العروة الوثقى باسكندرية

- ‌المروءة

- ‌باب الأدبيات

- ‌تقاريظ

- ‌العدد 17

- ‌لِمَ اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُنا إذَا اتَّحَدَتْ وِجهْتَنَا

- ‌مدرسة البنين

- ‌مدرسة البنات

- ‌باب الأدبيات

- ‌زيارة

- ‌تقاريظ

- ‌تنزير الأذهان

- ‌ورشة بولاق

- ‌أفراح جليلة

- ‌العدد 18

- ‌أَتَتَقَلَّب الأُمم بتَقَلُّب الأَحوال ونحنُ نحنُ

- ‌العالم سيديو الفرنساوي الشهير

- ‌الأفراح الرياضية

- ‌المولد الحسيني

- ‌العدد 19

- ‌عيد ميلاد الحضرة الخديوية الفخيمة

- ‌الأفراح الرياضية

- ‌الآداب العامة

- ‌إن المساجد لله

- ‌لا أكراه في الدين

- ‌المعلم حنفي والسيد عفيفي

- ‌باب الأدبيات

- ‌تقريظ

- ‌رجاء وإرجاء

- ‌رثاء

- ‌خطبة ابن السماك

- ‌هداية السائل إلى إنشاء الرسائل

- ‌عجب وعجاب

- ‌العدد 20

- ‌أشتات الشرق وعصبيات أوروبا

- ‌باب اللغة

- ‌إحصاء الجرائد

- ‌مدرسة النبل الخيرية

- ‌منتمى الحرية

- ‌شكر عناية

- ‌فرصة الأوقات

- ‌إجابة طلب

- ‌العدد 21

- ‌عيد الجلوس الخديوي

- ‌رسالة من الشيخ علي سالم

- ‌رسالة مغربية

- ‌استلفات أنظار

- ‌تقاريظ

- ‌فريق التمثيل العربي

- ‌جريدة الأزهر

- ‌تهيئة بشفاء

- ‌نعمة تذكر لتشكر

- ‌تنبيه

- ‌السلسلة الدرية في الفكاهات التاريخية

- ‌رسالة من إبراهيم أفندي الأنجباوي

- ‌العدد 22

- ‌لو كنتم مثلنا لفعلتم فعلنا

- ‌الأستاذ والمقطم

- ‌الوزارة الجديدة

- ‌تبرع بجريدة

- ‌نتيجة التعليم الأجنبي

- ‌شكر وعناية

- ‌تنبيه

- ‌العدد 23

- ‌الحقوق المقدسة

- ‌نصيحة مخلص في خدمة وطنه وأخوانه

- ‌عناية سلطانية

- ‌قصيدة مديح في الخديوي

- ‌تاريخ البشري البهية بعود الوزارة الرياضية

- ‌جمعية العروة الوثقى

- ‌العدد 24

- ‌لا دليل على دعوى تهديد الأمن العام

- ‌اغرب ما رؤي في مصر

- ‌محل نظر

- ‌سؤال

- ‌سؤال

- ‌عدل الانكليز وأحكامهم

- ‌قصائد خديوية

- ‌شكر تفضل

- ‌أفراح سعادة سالم باشا

- ‌العدد 25

- ‌مستقبل مصر

- ‌القصائد العباسية الخديوية

- ‌نصيحة

- ‌إمعان النظر في محل نظر

- ‌المساواة بين البنين

- ‌أعياد الصعيد ـ بالسفر السعيد

- ‌غبطة بطريرك الإقباط

- ‌المهندس

- ‌باب الرثاء

- ‌أمل

- ‌رجاء

- ‌العدد 26

- ‌العلماء والتعليم

- ‌تهنئة قدوم

- ‌أدبيات

- ‌العدد 27

- ‌الزراعة في مصر

- ‌رسالة في ذم الفاحشة والعزوبة

- ‌المحافظة على الصحة واجبة

- ‌قصائد خديوية

- ‌ديوان الأوقاف

- ‌بلوغ المرام في جراحة الأقسام

- ‌سؤال وجواب

- ‌رجوع إلى حق

- ‌حنيفة ونديم

- ‌الهدى. والمدرسة. والثمرة

- ‌اعتذار

- ‌رجاء

- ‌العدد 28

- ‌حالنا أمس واليوم

- ‌حنفي ونديم

- ‌تهنئة قدوم

- ‌تقريظ

- ‌العدد 29

- ‌مجتمع اللغة العربية بمصر

- ‌متى يستقيم الظل والعود أعوج

- ‌باب الأدبيات

- ‌هذه يدي في يد مَنْ أضعها

- ‌مقالة الشيخ محمد سلامه

- ‌شكر عناية

- ‌تنبيه

- ‌اعتذار

- ‌الشرائع

- ‌بشرى

- ‌العدد 30

- ‌تجاذب الجنسيات والأديان

- ‌رسالة

- ‌مسجد ليفربول

- ‌شكر وثناء وتهنئة

- ‌رواية سمير الأمير

- ‌تقرير جمعية العروة الوثقى

- ‌العدد 31

- ‌المعارف بمصر

- ‌رمضان المبارك

- ‌تهنئة

- ‌رسالة الشيخ إبراهيم بصيلة

- ‌المسلمون والأقباط

- ‌أسف ورجاء

- ‌استلفات

- ‌العدد 32

- ‌حافظ ونجيب

- ‌الخلاصة الوجيزه ودليل المتفرج على متحف الجيزة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه آخر

- ‌جمعيتا المسامرة والفتوح الخيرية

- ‌الجزآن الرابع والخامس من كتاب الانتصار لواسطة

- ‌عقد الأمصار

- ‌العدد 33

- ‌بمن أقتدي إذا اختلفت الآراء

- ‌الحرب أخت الإنسان

- ‌التشخيص العربي

- ‌الجوهر النفيس على صلوات ابن أدريس

- ‌مرآة التأمل في الأمور

- ‌التقدم المصري

- ‌العدد 34

- ‌العيد السعيد

- ‌العَدْوَى الأوروبية للبلاد الشرقية

- ‌تهنئة

- ‌الطرق وما فيها من البدع

- ‌الاتجاه إلى الأستاذ

- ‌حرب الأقلام بجيوش الأوهام

- ‌تهنئة قدوم

- ‌الزيارة العيدية

- ‌(المربي)

- ‌هناء المحبين

- ‌نهاية الأوطار في عجائب الأقطار

- ‌رثاء عظيم

- ‌العدد 35

- ‌تشرف أهل القطر برؤية أميرهم في عيد الفطر

- ‌قلائد التهاني

- ‌هذا عندكم فما مقابله عندنا

- ‌الطرق وإصلاحها

- ‌التهاني الخديوية

- ‌المكرر أحلى

- ‌يا بني الإنسان أدركوا إخوانكم

- ‌رثاء

- ‌رثاء فاضل

- ‌تعيين

- ‌العدد 36

- ‌تشريف الجناب العالي مدينة إسكندرية

- ‌الصنائع والصنّاع

- ‌النشأة المصرية

- ‌النصيحة العامة بأوجز مقالة في النهي عن البطالة

- ‌والجهاله

- ‌محاسن أمير المؤمنين أيده الله

- ‌تهاني

- ‌رياض التوفيق

- ‌طب الركه

- ‌البصبرة والرأي العام

- ‌تهنئة بنجاح

- ‌أعجب ما كان في الرق عند الرومان

- ‌العدد 37

- ‌التربية والتعليم

- ‌مملكة بروسيا

- ‌أسباب الحرب

- ‌صبر جميل

- ‌الكسوة الشريفة

- ‌مصنوع البلاد

- ‌رجاء

- ‌المسويو بطرون

- ‌فاجعه

- ‌العدد 38

- ‌دفع اعتراض البشر عن اعتقاد القضاء والقدر

- ‌سؤال

- ‌الأزهر الشريف بمصر وجامع الزيتونة بتونس

- ‌العدد 39

- ‌الأعداء

- ‌الحكاكه في الركاكة

- ‌جريدة بروج

- ‌الغرب الأقصى

- ‌الكرباج والعفريت

- ‌تهنئة

- ‌كتاب طب الركه

- ‌العدد 40

- ‌حفظ الصحة

- ‌رسالة

- ‌تابع التربية والتعليم

- ‌ورشة حسبو أفندي محمد بإسكندرية

- ‌تهنئة

- ‌القول المفيد في آثار الصعيد

- ‌المنتقد

- ‌الكمال

- ‌ثناء

- ‌بروجر

- ‌المقطم

- ‌وكيل تحصيل

- ‌رثاء

- ‌هدية

- ‌العدد 41

- ‌محمدةٌ عُدت مذمة

- ‌تابع حفظ الصحة

- ‌باب الأدبيات

- ‌منقبة

- ‌من أحد السوريين

- ‌لا حر في الدنيا بل الكل رقيق

- ‌سؤال

- ‌العدد 42

- ‌مذهب النباتيين

- ‌إعلان

- ‌تابع حفظ الصحة

- ‌تحية وسلام

الفصل: ‌المعلم حنفي والسيد عفيفي

‌المعلم حنفي والسيد عفيفي

. ح. بدنا نخلص الحسبه اللي بينا وبين بعض بقى يا سيدنا وكل إنسان أولى بحقه. س. وأنت كنت فين المده دي كلها وجاي على آخر العمر تقولي الحسبة والمسبة. ح. هو سكات الإنسان عن حقه يضيعه يا سيد أنا كنت في شغلانه للأستاذ ولما فضيت منها أديني جيت. س. ابن حلال والله جبت الغايبة يا أوسطى حنفي الأستاذ دا ايه اللي طلع لنا في آخر الزمن وداير يقول لنا الإصلاح المدنية الوطنية المعارف الآداب الألفة الاتحاد شوفوا الإفرنج عملت ازاي شوفا أوروبا محتوفة أزاي بالله يا معلم حنفي انت يخلصك الكلام. ح. يخلصني يعني أيه أنت منتش شايف يا سيد تأخبرنا وضحك الناس علينا لما صبحنا معيره يبقى هو كلام الجماعة الخواجات دكله موش في عضمنا حقَّا اللي ما يختشي على عرضه بعد كدا ياكل هوى. س. بس يا معلمي احنا عملنا أيه يعايرونا الناس بيه الواحد منا قاعد كافي خيره شرُّه من بيته لدكانه ولا احنا بنقول دول بيعملوا ايه ولَاّ دول بيسوُّوا ايه إلا ماشيين في حالنا لا بأيدنا ولا برجلنا. ح. ما هي دي اللي بيعايرونا بها الإفرنج. س. بقى أُمال هَّما عاوزين ننهبل على الدنيا زيهم ونصبح زي المجانين دا يجري من هنا ودا يروح من هنا ودا يقول الجرانيل قالت أيه التلغرافات عادت ايه زي اللي همَّ رايحين يخلدوا في الدنيا. ح. ما تأخذ نيش يا سيد هوَّا أخرنا وخلانا ورا الناس إلا نقرتكم دي واقتصاركم على البيت والدكان الواحد منكم يقول الدنيا هوَّا قعادك في الدكان

ص: 444

موش من الدنيا وجريك على عيالك موش من الدنيا وصنعة الشغَّال اللي زيي موش من الدنيا والكام نول اللي في البلد موش من الدنيا وكل ما تشوفوا عينك وتسمه به ودنك في الناس موش من الدنيا فليه نذم الدنيا واحنا عاضين عليها بأيدينا وأسناننا قول دي قلة بخت وعدم حيلة وإلا هو أحد يكره العمار وتنظيم البيوت والعيشة الهنية بقى أنت ليلة ما تأكل لحم موش تحمد الله بكل جسمك موش زي ليلة ما تأكل عدس وتحمد من طرف شفتيك يا ترى هيَّا الدنيا بس للخواجات ما تجي أُمال نرمي نفسنا في داهية ونسيبها لهم. دا كلام بطال يا سيد عفيفي. س. شوف يا معلم حنفي ما فيش أحسن من الراجل اللي يقوم من دكانه يروَّح بيته ويقفل بابه عليه ويقعد مبسوط إن جاله واحد صاحبه اهم قعدوا للنكته شوية يضحكوا يشبرقوا بكام كلمه يكون معاهم حبوب عنبر شوية أسرار حتى جراوش قطعة هندي يتعاطوا اللي يتعاطوه ويشوفوا كيفهم شوية وينبسطوا ويَّا بعضهم وأما تقول لي فرنسا عملت انكلترا

سوت ألمانيا قالت ايتاليا عادت دا كلام فارغ. هيا الدنيا دامتن لمين لما رايحين نجري عليها زي الإفرنج. ح. أنا لله وأنا إليه راجعون ولما أنت تقول كدا يدوَر على تقدم بلاده مين أنت لسَّه برده ماسك في الحشيش والداهية السودا والبلاوالحرَّ دي يبقى ما عرفتش إن دي امور تقلب الدماغ وتخرب العقل لسَّه هات لي واحد عاقل من الجماعة الشدَّاده وإلا المعاجنيه اللي الواحد منهم يروح تعمله المرة لعبه وتقعد تضحك عليه وهوَّا مغمض زي الأعمى ولسانه معووج والملعونة بتهيَّأ لو أمور عجيبه ساعة يضحك وساعة يعيّط وساعة يسكت وساعة يخاف

ص: 445

وهو قاعد ما هو عارف إن كانت الدنيا بتهوي ولا بتدوي بقى دي الإنسانية ودي العبادة اللي تعبدوها. لو كان الواحد منكم يفضُّه من الهذيان ده ويدوّر على أموره ويمشي مع دا وده ويدَّاخل في أمور الخواجات وياخذ ويعطي لما يتقن تجارته ويفتح له محل زيهم وإلاّ يسبَّب ويَّاهم في التجارة اللي طالعة داخله موش أحسن. س. يعني شفت مين عمل كدا وفلح. ح. طيب بس بقى يا سيد عفيفي ليه احنا ما حناش شايفين الناس اللي ربنا فتح عليهم ومشيوا مشي الناس الطيبين. شوف إنت بيت مدكور أهم دول دبروا أنفسهم وشدوا حيلهم ودخلوا وعطوا ودخلوا في زوارق الجماعة البرانيين وفتحوا لهم محل بسم الله ما شاء الله عليه ومشيوا مع الناس بالحسنى والصداقة والأمانة لما صبحوا محبوبين عند الناس وعرفتهم الأمراء والذوات وعمد البلاد ومشايخ البلد وصار كل من كان لازمه صيني سراير كراسي مرايات ترابيزات معالق سكاكين شوك بساطات أدوات أكل أدوات شرب يروح يأخذ منهم وهما رُخرين ما بحيبوش إلا الحاجة العال والبضاعة النضيفة المضمونة تلاقي الناس عرفت قيمتهم وسابوا الخواجات وصاروا ياخدوا من أولاد بلدهم وينفعوا جنسهم وشوف أولاد الجَّمال اللي بشطارتهم فتحوا لهم محلات في مصر واسكندرية وعاملوا الناس بالأمانة ولا يعرفو غش ولا يجيبوش إلا البضاعة العال لما صبحوا بين أهل بلادهم زي الشمّامة. وشوف بيت الشيخة في إسكندرية وشطارته وتداخله مع الإفرنج ومجايبه الجوخ العال والحرارير الموده والأصناف اللطيفة ومشيه بالحزم لما كسب اسم كويس وشوف أولاد أبو النصر اللي ربنا فتح لهم الباب بعدما انحرقت وكالتهم وراح فيها متاعهم وعفشهم وفلوسهم إزاي ما

ص: 446

اشتغلوا وتوكلوا على الله وبشطارتهم ونشاطهم وصدقهم مع الناس ازي ما رجعت الميّه لمجاريها وفتحوا لهم محل في اسكندرية

ومحل في المنصورة وصاروا أحسن من الأول ورنا عوَّض عليهم خسايرهم وانفتح البيت وبقت أشيتهم معدن وشوف فوزي أفندي الصيدلي وتجار الخشب والحطب والماني فاتوره والحراير والأجواخ والخردجية وأدمات العمارات وغيرها اللي تركوا الكسل ولا عرفوش مسألة المعاجين الملعونة دي والفتوا لحالهم لما صبحت تجارتهم متقدمة وأحوالهم كدا طيب. صحيح إن فيه بعض مغفلين من أولاد اليوم اللي يروح يقضي حاجته كلها من الغريب لكن يوم في يوم يرجعوا ويعرفوا أنهم غلطانين في العمايل دي وياخدوا حاجتهم من أولاد بلدهم ما دام يلاقي الحاجة اللي رايح ياخدها من الخواجه موجودة عند ابن بلده ما هو يرجع ياخد منه بس ركهم على شوية كلام من الأستاذ تفوِّقهم من الغفلة دي وهما يرجعوا يتندموا أو يقولوا يا ريت اللي جرى ما كان. وأما مسألة المعاجين والحشيش والحلاوه المعسلة والبلح والمربات المصنوعة بالدُهنة دي كلها أمور باطلة ما حواليهاش إلا الجبن وقعاد الراجل زيو زي المره وبزيادة علينا يا سيد عفيفي من الأمور المسخره دي بدنا نفتح عينينا ونشوف الدنيا بقت إزاي. إنت منتش شايف الناس اللي فاتوا بلادهم وجم يجروا على عيشهم وتجارتهم وإحنا بس قاعدين نقول النصارى وحشين الإفرنج غشاشين الخواجات مكارين وبدل ده وداه ما نجاهد إحنا كما ونمشي مشي الرجاله لما ينعدل حالنا زيهم. إحنا بقينا حدوته في أحنكة الناس والداهية أن كل من دخل البلاد يقول لنا يلا فلاحين وإن شم واحد

ص: 447

يقول له امشي فلاح زي ما يقول للواحد يا حمار يا طور ودا كله من نومنا وخوفنا من الناس بسبب الحشيش اللي كسر قلبنا وخلانا ورا الناس. س. طيب أهو الفلاح ما ياكلشي حشيش ولا معاجين أمال ما بيتشطرشي زي الخواجات لي. ح. بقى إنت عاوز إن الفلاح إللي طول النهار ورا المحراث ولأ القصاببه ويرجع آخر النهار ما يصدق يجيب جنبه الأرض من القرف والتعب هوا اللي يشوف قرف أمور الدنيا ويسعى في مصلحتنا الرك كله على أهل البنادر والناس الباينين في البلاد هما لما يعملوا جمعية على شان حاجة ولا ياخدو نواب للبلاد رايحين ياخدوا من الفلاحين الضعفا ولَاّ من أعيان البنادر وعمد البلاد تملى الناس الباينين في كل حته هما اللي عليهم كلام ومين بياخد المعاجين والحشيش والخمره غير الناس المتبينين وإن كان فينا كام واحد لا يعرفوا دا ولا دا ولكن دول ناس قليلين. وإنت بدل ما تقول على اجدعان أولاد اليوم دول أولاد آخر زمن دول جماعة

نطاطه دول عيال دول مجانين ما تمشي وياهم وتعلمهم الكمال وهما يستحوا منك مرَّه في مره ينعدل حالهم ويمشوا طيب ولا لما تسيبهم في حل شعرهم وكل ما جت سيرتهم تشتمهم ما يفضلوا على ما هم فيه ويكرهوك ويبقى إذا جا واحد غريب وعاز يعمل فيك حاجه هما يساعدوه من غيظتهم منك. س. طيب وليه الناس ما تورِّيش بعضها السكة العدلة خليهم يستقيموا ويمشوا في حالهم. ح. آهو الجرانيل نازلة نازلة طيبه والأستاذ كل يوم يقول لنا أشكال وألوان ويورينا طرق سهلة بس ركك على كوني أحد إيدي في إيدك ونتفق على المشي في طريقه من

ص: 448