الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد تحرف - بل تصحف - هذا الحرف على طابع الفردوس فوقع فيه بالخاء المعجمة (تختم) فاختلف المعنى فأتى بنكارة أخرى.
وقد روي الحديث بلفظ أنكر مما سبق، وهو التالي:
5724
- (من أكل لقمة - أو قال - كسرة يعني: وجدها في مجرى الغائط أو البول فأماط الأذى عنها، وغسلها غسلاً ناعماً ثم أكلها - لم تستقر في بطنه حتى يغفر له) .
موضوع.
أخرجه الخطيب في الموضح (2 / 24 مخطوط) عن وهب بن عبد الرحمن القرشي عن جعفر عن أبيه عن الحسن عن فاطمة مرفوعاً، وقال:(وهب هذا: هو ابن وهب، أبو البختري القاضي) .
قلت: وهو كذاب وضاع خبيث، مشهور عند العلماء بذلك، وهذا مما وضعه بقلة حياء.
ويغني عن هذا الحديث ونحوه مما قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما بها من الأذى وليأكلها، ولايدعها للشيطان. .) الحديث.
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الإرواء (1970) .
5725
- (لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس) .
ضعيف. أخرجه ابن حبان (7195 - الإحسان) ، والطبراني في المعجم