الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" فرأيته صلى الله عليه وسلم يحركها يدعو بها ".
وهو مخرج في " صحيح أبي داود "(717) .
ثم رأيت في " مسند الروياني "(2 / 423 / 1439) رواية مناقضة لرواية ابن حبان
بلفظ:
" تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان ".
لكن راويه عن كثير (محمد بن عمر) ، وهو الواقدي متروك.
5573
- (انطَلِقْ إلى السُّوقِ واشْتَرِ له نَعْلاً، ولا تَكُنْ سَوْدَاءَ، واشْتَرِ له خَاتماً، ولْيَكُنْ فَصُّهُ عقيقاً؛ فإنهُ مَنْ تَخَتَّمَ بالعَقِيقِ لم يُقْضَ له إلا الذي هو أَسْعَدُ) .
موضوع. أخرجه ابن حبان في ترجمة نوفل الآتي في كتابه " الثقات "(أتباع التابعين)
من طريق محمد بن أيوب بن سويد: حدثني أبي: حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:
أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً، فقال:
. . . فذكره، وقال:
" البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب؛ لأن نوفلاً كان ثقة، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث، وهذا الحديث موضوع ".
قلت: وذكر له في " الضعفاء "(2 / 299 - 300) أحاديث أخرى موضوعة.
وأقره الحافظ في " اللسان " على وضعها، كما أقره على وضع هذا أيضاً. وأورده
ابن الجوزي في " الموضوعات "(2 / 58) ، وأعله بأبي محمد هذا أيضاً، فقال:
" فأما أبوه أيوب؛ فقال ابن المبارك: ارم به. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة ".
وأقره السيوطي في " اللآلي "(2 / 272) ؛ لكنه ذكر للشطر الأخير منه شاهداً عزاه للبخاري في " التاريخ ": حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا هشام بن ناصح عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الكبرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من تختم بالعقيق. . . " إلخ. وقال السيوطي:
" وهذا أصل] أصيل في الباب [، وهو أمثل ما ورد في الباب ".
وأقره ابن عراق في " تنزيه الشريعة "(2 / 276) ، والزيادة استدركتها منه.
وفي ثبوت هذا الشاهد وجعله أصلاً أصيلاً نظر عندي؛ لأسباب:
أولاً: هشام هذا؛ لم أجد له ترجمة؛ إلا عند البخاري في " التاريخ "(3 / 2 / 196) برواية ابن رشيد هذا عنه عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الصغرى. ولم يزد؛ فلم يذكر الحديث، ولا إسناده إلى داود.
فلعل ذلك في بعض النسخ من " التاريخ "، أو أنه عنى به " التاريخ الأوسط "، وهو غير مطبوع، وليس هو في " التاريخ الصغير " أيضاً؛ فإني قد راجعته في مظانه منه، فلم
أجده.
وعليه؛ فهشام المذكور مجهول أو شبه المجهول. والله تعالى أعلم.