الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(197) قطع همزة الوصل في ابن وابنة واثنين واثنتين
ومن جملة أوهامهم أنهم إذا ألحقوا لام التعريف بالأسماء التي أولها ألف وصل نحو: ابن وابني واثنين واثنتين سكنوا إم التعريف وقطعوا ألف الوصل احتجاجاً بقول "قيس بن الخضيم":
(إذا جاوز الإثنين سر فإنه
…
يبث وتكثر الوشاة قمين)
والصواب من لك أن تسقط همزة الوصل وتكسر لام التعريف. [العلة والعلة فيه أنه لما دخل لام التعريف عي هذه الأسماء صارت همزة
ــ
(إذا جاوز الإثنين سر فإنه
…
يبث وتكثر الوشاة قمين)
هذا من قصيدة "لقيس بن الخطيم" الأنصاري، والخطيم مصغر بخاء معجمة وطاء مهملة، ومنها:
(أجود بمضمون اللاد وإنني
…
بسرك عما ساءني لضنين)
(إذا جاوز الإثنين سر فإنه
…
ببث وتكثير الحديث قمين)
(فإن منع الإخوان سراً فإنني
…
كتوم الأسرار العشير أمين)
(يكون له عندي إذا ما ضمنته
…
مكان بسوداء الفؤاد كمين)
سل من جليسي في الندى وصاحبي
…
ومن هو لي بين الرجال خدين)
الوصل حشوا، والتقء في الكلمى ساكنان: لام التعريف] والحرف الساكن الذي بعد همزة الوصل، فلها وجب كسر لام التعريف. فأما البيت المستشهد به فمحمول على ضرورة الشعر، علء أن "أبا العباس المبرد" كر أن الروايى فيه: إذا جاوز الحلين
…
وإنت كان الأشهر الروايى الأولى، حتى أن بعضهم أشار إلى أنه عني بالاثنين الشفتين. وكذلك الحكم فيما يلحق بأسماء المصادر التي أولها همزى الوصل من لام التعريف من إسقاط الهمزى وكسر لام التعريف كقولك: إقتدار وانطلاق والاحمرار للعلة التي تقدم ذكرها. وأمثلة ها القبيل من المصادر تسعة: ثلاثة خماسية وهي: أفتعل نحو اقتدر، وانفعل نحو انطلق، وافعل نحو احمر، وستى سداسية وهي: استفعل نحو استخرج وانفعلل نحو اقعنس، وافعوعل نحو اخشوشن، وافعول نحو اجلود، وافعال نحو احمار وافعلل نحو اقشعر.
ــ
(وأي أخي حرب إذا هي شمرت
…
وقدوة خصم يا نوار أكون)
(وما يحذر الجار الغريب خيانتي
…
وإن لم يزل في المقرفين خؤون)
وهي طويلة، والبث بالباء الموحدة بمعنى الإفشاء، ويروى نبث بالنون، وهو بمعناه. وقمين بمعنى حقيق وجدير.