الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأولى بموسى منكم»، فصامه رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأمر بصيامه.
(1)
مسألة [8]: صوم الإثنين والخميس
.
في حديث الباب دلالة ظاهرة على استحباب صوم الإثنين، وقد جاء عند الترمذي (745)، من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يتحرَّى صوم الإثنين والخميس.
وصححه الإمام الوادعي رحمه الله في «الصحيح المسند» (1570)، وثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال عند أن سئل عن سبب صيامه لهما:«ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأُحب أن يعرض عملي وأنا صائم» أخرجه أحمد (5/ 201)، واللفظ له، وأبو داود (2436)، والنسائي (1/ 322)، وابن خزيمة (2119) من طُرِقٍ عن أسامة بن زيد رضي الله عنه.
وأخرجه الترمذي (747)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي جميع طرقه ضعف، ولكن بمجموعها يرتقي الحديث إلى الصحة، وقد صححه الإمام الألباني رحمه الله في «الإرواء» (948)(949).
فهذا يدل على استحباب صوم هذين اليومين، وممن ثبت عنه تحري صومهما من الصحابة رضي الله عنهم: علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، كما في مصنف ابن أبي شيبة (3/ 42)، وعلى ذلك عامة الفقهاء، والله أعلم.
(2)
(1)
انظر: «شرح مسلم» (8/ 9).
(2)
«المجموع» (6/ 386)، «الموسوعة الفقهية» (28/ 94)، «حاشية الدسوقي» (1/ 517)، «بدائع الصنائع» (2/ 79).