الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5293 -
(ت) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «سئل عن التيمم، فقال: إنَّ الله قال في كتابه حين ذَكَر الوضوء: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُم إلى المرَافِقِ} [المائدة: 6] ، وقال في التيمم: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْديكُمْ} [المائدة: 6] وقال: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُما} [المائدة: 38] وكانت السُّنَّة في القطع: الكفَّين، إنما هو الوجه والكفَّين (1) . - يعني: التيمم-» أخرجه الترمذي (2) .
(1) وفي بعض نسخ الترمذي: والكفان، وهي أصوب، ورواية (الكفين) بالجر، على تقدير: إنما هو مسح الوجه والكفين.
(2)
رقم (145) في الطهارة، باب ما جاء في التيمم، وفي سنده محمد بن خالد القرشي، وهو مجهول، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (145) قال: ثنا يحيى بن موسى، حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا هشيم، عن محمد بن خالد القرشي عن داود بن حصين عن عكرمة، فذكره قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وقال العلامة أحمد شاكر رحمه الله ورفع درجته في المهديين -: هذا الحديث من النوادر التي تستفاد من كتاب الترمذي، فإني لم أجده مرويّا في شيء من كتب السنة التي بين يدي، ومنها مسند أحمد على سعته، ولم أجد أحدا من العلماء نقله أو تكلم عليه،وهو حديث مرفوع حكما.
5294 -
(س) طارق بن شهاب: «أن رجلاً أجْنَب فلم يُصلِّ فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: أصَبْتَ، فأجْنب آخرُ فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبتَ-» أخرجه النسائي (1) .
(1) 1 / 172 في الطهارة، باب فيمن لا يجد الماء ولا الصعيد، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (1/172) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا خالد، قال: أنبأنا شعبة، أن مخارقا أخبرهم عن طارق به.
* رواية رزين غريبة، وهي في السنن من حديث جابر يأتي بعد هذا.
الفرع الثاني: في تيمّم الجَرِيح
5295 -
(د) عبد الله بن عباس (1) رضي الله عنه قال: «أصاب
⦗ص: 263⦘
رجلاً جَرْح في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم احْتَلَم، فأُمِر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاءُ العِيِّ السؤالَ؟» أخرجه أبو داود (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قتلهم الله) يقال: قتله الله، وقاتله الله: إذا دعا عليه بالقتل والهلاك.
(العِيّ) : قُصور الفهم، وشفاء هذا المرض: بالسؤال عما جهله ليعرف.
(1) في المطبوع: عبد الله بن مسعود، وهو خطأ.
(2)
رقم (337) في الطهارة، باب في المجروح يتيمم، ورواه ابن ماجة رقم (752) في الطهارة، باب في المجروح تصيبه الجنابة، وابن حبان في " صحيحه " رقم (201) موارد، والحاكم 1 / 165 وذكر له شاهداً عن ابن عباس، و 1 / 178، وهو حديث حسن بشواهده.
(3)
هي عند أبي داود كما في الحديث الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أبو داود (336) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن الزبير بن خريق، عن عطاء، فذكره.
قلت: الزبير بن خريق، لين الحديث.
5296 -
(د) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «خرجنا في سفر، فأصاب رجلاً منا حَجَر فشجَّه في رأسه، فاحتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رُخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قَدِمْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأُخْبِر بذلك، قال: قتلوه، قتلهم الله، ألا سألوا إذْ لم يعلموا، فإنما شفاء العيِّ السؤال، إنما كان يكفيه
⦗ص: 264⦘
أن يتيمم ويَعْصِر - أو يَعصِبَ، شك موسى - على جَرحه خِرْقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فَشَجَّه) شَجَّ رأسه: إذا ضربه بشيء فكسره وفتحه.
(1) رقم (336) في الطهارة، باب في المجروح يتيمم، وهو حديث حسن بشواهده كما في الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه أحمد (4/203) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة. وأبو داود (334) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب.
كلاهما - عبد الله بن لهيعة، ويحيى - عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره.
(*) أخرجه أبو داود (335) قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن وهب، عن ابن لهيعة وعمرو ابن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، أن عمرو بن العاص كان على سرية، وذكر الحديث نحوه.
زاد فيه: عن أبي قيس. ولم يذكر أبو داود متن الحديث، وبالرجوع إلى هذا الطريق طريق أبي قيس في سنن الدارقطني (1/179) والسنن الكبرى للبيهقي (1/226) لم يذكر فيه أبو قيس عن عمرو بن العاص بل أرسله. وفات المزي الإشارة إلى ذلك في تحفة الأشراف (8/10750) فالحديث من طريق أبي قيس مرسل.
(*) قال أبو داود: عبد الرحمن بن جبير مصري، مولى خارجة بن حذافة، وليس هو ابن جبير بن نفير.