الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما ابن شيبة البصري؛ فكذلك، ولكنه لم يوثقه أحد، وقد روى عنه النسائي أيضاً في "حديث مالك". وقال الحافظ فيه:
"مقبول".
قلت: ولعله قد توبع؛ فقد قال المنذري في "الترغيب"(2/ 250) :
"رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به"!
قلت: فإن ابن أبي الدنيا من طبقة من يروي عن الطوسي. والله أعلم.
وأما قوله: "بإسناد لا بأس به"؛ فقد تبين لك مما سبق أن الأمر ليس كذلك، وهذت إذا كان إسناد ابن أبي الدنيا من طريق الخراساني، وهو ما أرجحه. والله أعلم.
ونحو قول المنذري ما في "المجمع"(10/ 91) :
"رواه الطبراني في "الكبير" و "الأوسط"، ورجالهما رجال "الصحيح"؛ غير محمد بن منصور الطوسي؛ وهو ثقة"!
ومن طريقه: أخرجه أبو نعيم في "الحلية"(10/ 219) .
5134
- (من قرأ في ليلة: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) ؛ كان له نوراً من (أبين) إلى (مكة) ، حشوة الملائكة) .
ضعيف
أخرجه البزار (ص 303 - زوائده)، والحاكم (2/ 371) عن النضر بن شميل: حدثني أبو قرة الأسدي قال: سمعت سعيد بن المسيب
يحدث عن عمر بن الخطاب مرفوعاً به. وقال البزار:
"لا نعلمه مرفوعً إلا عن عمر بهذا الإسناد". وقال الهيثمي - عقبه -:
"وأبو قرة؛ تفرد عنه النضر". وقال الحافظ - عقبه -:
"قلت: قد وثق، وصح سماع سعيد من عمر"!
وأقول: لم أدر أحداً وثقه، وقد ترجمه الحافظ في "التهذيب"، ولم يحك عن أحد توثيقه، بل قال:
"قلت: وأخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح".
فإن كان هناك من وثقه؛ فهو من المتساهلين كابن حبان، فلا جرم أن الحافظ نفسه لم يقم وزناً لمثل هذا التوثيق؛ فإنه قال في ترجمته من "التقريب":
"من أهل البادية، مجهول".
وسبقه إلى ذلك الذهبي في "الميزان"، وقال - تبعاً للمنذري في "الترغيب" (2/ 258) -:
"تفرد عنه النضر بن شميل".
وأما الحاكم؛ فقال عقبه:
"صحيح الإسناد"! ورده الذهبي بقوله:
"قلت: أبو قرة فيه جهالة، ولم يضعف". وقال الحافظ ابن كثير - بعدما عزاه