الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذكر قدامة هذا في "الضعفاء والمجروحين"(2/ 219)، وقال:
"لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد"!
قلت: فكان الأولى به - إذ وثق إسماعيل هذا - أن يذكره برواية ثقة عنه، لا برواية هذا الضعيف عنده! مع أنه قد مشاه غيره؛ كما قال الذهبي، وقال فيه الحافظ:
"صدوق يخطىء".
فالعلة من شيخه إسماعيل، وقد قال فيه الذهبي:
"واه".
والحديث؛ عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" للحكيم الترمذي! فتعقبه المناوي بقوله:
"ظاهر صنيع المصنف أن الحكيم أسنده على عادة المحدثين، وليس كذلك، بل قال: "روي عن ابن عباس"، فكما أن المصنف لم يصب في عزوه إليه - مع كونه لم يسنده -؛ لم يصب في عدوله عن عزوه لمن أسنده من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو البيهقي؛ فإنه خرجه باللفظ المزبور عن ابن عباس المذكور
…
".
ثم تكلم على إسناده بنحو ما تقدم مع اختصاره.
وعزاه في "الجامع الكبير" للحاكم في "التاريخ"، والعقيلي، وابن عدي عن ابن عباس! وما أظن عزوه لابن عدي إلا وهماً.
5247
- (لا ترع أخاك المسلم؛ فإن روعة المسلم ظلم عظيم) .
ضعيف
أخرجه البزار في "مسنده"(ص 211 - زوائده) ، والعقيلي في
"الضعفاء"(ص 180) عن شعيب بن بيان الصفار قال: حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه:
أن رجلاً أخذ ثوب رجل؛ فلم يرده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
…
فذكره. وقال العقيلي:
"شعيب يحدث عن الثقات بالمناكير، وكاد يغلب على حديثه الوهم، وقد روي هذا الإسناد، في إسناده لين أيضاً".
قلت: وقال الجوزجاني:
"له مناكير".
وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"! وقال الذهبي:
"صدوق". وقال الحافظ في "التقريب":
"صدوق يخطىء".
وهذا هو الأقرب إلى الصواب إن شاء الله تعالى، فالأولى إعلال الحديث بعاصم بن عبيد الله؛ فإنه ضعيف معروف بذلك.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال في "المجمع"(6/ 253) :
"رواه الطبراني، والبزار، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف".
ورواه أبو الشيخ أيضاً في "كتاب التوبيخ"؛ كما في "الترغيب"(3/ 291) للحافظ المنذري، وأشار لضعف الحديث.
ثم إن لفظ الحديث عند البزار (1523 - كشف) مختصر: