الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فمن العجيب حقاً أن يلين القول في هذا الحديث الباطل حافظان جليلان:
الأول: مخرجه البيهقي؛ حيث قال عقبه:
"إن صح"!
والآخر: الحافظ المنذري؛ فإنه قال (1/ 36) - بعد أن ذكر طرفه الأول من رواية البيهقي -:
"وإسناده ليس بالقائم"!!
وجملة الصيام والصدقة والصلاة التي بعدها: "فقد أشرك" قد جاءت بإسناد خير من هذا؛ يرويه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن شداد بن أوس مرفوعاً.
أخرجه أحمد (4/ 125-126) ، وكذا الطيالسي (1120) ، وأبو الشيخ في "التوبيخ"(191/ 159) ، والحاكم (4/ 329) ، والبيهقي (2/ 321/ 1) ، وسكت عليه الحاكم والذهبي.
وهو إسناد ضعيف يحتمل التحسين. والله أعلم.
5250
- (كل مسلم عليه صلاة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة؛ فهي صلاة) .
منكر
أخرجه الطبراني في "الكبير"(3/ 135/ 2) : حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنماطي: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة: أخبرنا حرمي بن عمارة: أخبرنا حازم بن إبراهيم أبو محمد الكوفي:أخبرنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
…
فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سماك بن حرب - وإن كان من رجال مسلم -؛ فقد تكلم فيه الأئمة. وقال الحافظ في "التقريب":
"صدوق، وروايته عن عكرمة - خاصة - مضطربة، وقد تغير بآخره، فكان ربما يلقن".
وحازم بن إبراهيم: هو البجلي؛ ترجمه ابن عدي (ق 110/ 2) ؛ ولكنه قال:
"بصري"، ثم ساق له أحاديث أخرى، ولم يحك فيه عن أحد جرحاً ولا تعديلاً، ثم قال:
"وله غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به".
وقد وثقه ابن حبان وغيره؛ كما في "اللسان".
ومن دونه ثقات من رجال مسلم - على كلام في ابن عمارة -؛ إلا الأنماطي، وقد ترجمه الخطيب (10/ 148) برواية جمع عنه، وقال:
"وما علمت من حاله إلا خيراً".
وقد تابع حازماً: الوليد بن أبي ثور عن سماك به أتم منه بلفظ:
"ميسم".
أخرجه أبو يعلى، والطبراني وغيرهما.
والمحفوظ في الحديث بلفظ: "صدقة" مكان: "صلاة"؛ كما بينته في "الصحيحة"(577) .