الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثم رواه ابن شبة من طريق عبد العزيز عن حماد بن أبي حميد عن ابن المنكدر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
…
فذكره مرسلاً دون قصة عكاشة.
وهذا ضعيف جداً؛ عبد العزيز متروك؛ كما تقدم.
وحماد ضعيف.
5492
- (مقبرة بغربي المدينة؛ يقرضها السيل يساراً، يبعث منها كذا وكذا؛ لا حساب عليهم) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن شبة في "التاريخ"(1/ 93) من طريق عبد العزيز ابن عمران عن عبد العزيز بن مبشر عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عمران هذا، وهو متروك؛ كما تقدم غير مرة.
وعبد العزيز بن مبشر؛ لم أعرفه.
والمقبري الراوي عن أبيه؛ إن كان سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ فهو ثقة كأبيه.
وإن كان عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ فهو متروك. والله أعلم.
5493
- (جزاك الله من أم وربيبة خيراً؛ فنعم الأم، ونعم الربيبة كنت لي. يعني: فاطمة بنت أسد أم علي) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن شبة في "التاريخ"(1/ 124) : حدثنا عبيد بن إسحاق العطار قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل
قال: حدثني أبي عبد الله بن محمد - قال: ولم يدعه قط إلا أباه، وهو جده - قال: حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إذ أتى آت، فقال: يا رسول الله! إن أم علي وجعفر وعقيل قد ماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قوموا بنا إلى أمي". فقمنا وكأن على رؤوس من معه الطير. فلما انتهينا إلى الباب؛ نزع قميصه، فقال:
"إذا غسلتموها فأشعروها إياه تحت أكفانها". فلما خرجوا بها؛ جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة يحمل، ومرة يتقدم، ومرة يتأخر، حتى انتهينا إلى القبر، فتمعك في اللحد، ثم خرج، فقال:
"أدخلوها باسم الله، وعلى اسم الله". فلما أن دفنوها قام قائماً، فقال:
…
فذكره. قال: فقلنا له - أو قيل له -: يا رسول الله! لقد صنعت شيئين ما رأيناك صنعت مثلهما قط؟! قال:
"ما هو؟ ". قلنا: نزعك قميصك، وتمعكك في اللحد؟! قال:
"أما قميصي؛ فأردت أن لا تمسها النار أبداً إن شاء الله. وأما تمعكي في اللحد؛ فأردت أن يوسع الله عليها قبرها".
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته من أحد راوييه:
إما القاسم بن محمد؛ فقد قال أبو حاتم:
"متروك". وقال أحمد:
"ليس بشيء".