الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عنه غير يحيى بن أيوب الزاهد".
قلت: وهو المقابري؛ وهو من شيوخ أحمد، وبين وفاتيهما سبع سنوات، فلا أستبعد أن يكون هذا الذي سمع منه يحيى: هو الكوفي الذي سمع منه الإمام أحمد، فيكون مجهول الحال. والله أعلم.
والحديث؛ قال الهيثمي (9/ 59) :
"رواه أحمد؛ والطبراني بنحوه باختصار، وفيهما مطرح بن يزيد، وعلي بن يزيد الألهاني، وكلاهما مجمع على ضعفه. ومما يدلك على ضعف هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر، والحديبية، وأحد العشرة، وهو أفضل الصحابة والحمد لله".
ولم يستحضر المنذري أن الحديث في "المسند"، و"الطبراني"! فقد ذكر طرفه الأول في كتاب "اللباس" من "الترغيب والترهيب" (3/ 105) ؛ ثم قال:
"رواه أبو الشيخ ابن حيان وغيره من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه"!
قلت: وصدره بلفظة: (عن) ؛ فلم يصب؛ لما فيه من إيهام قوته؛ كما بينته في مقدمة "صحيح الترغيب" و "ضعيف الترغيب"!!
5347
- (ما أنعم الله على عبد نعمة، فعلم أنها من عند الله؛ إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها. وما أذنب عبد ذنباً، فندم عليه؛ إلا كتب الله له مغفرة قبل أن يستغفره. وما اشترى عبد ثوباً بدينار
أو نصف دينار، فلبسه، فحمد الله عليه؛ إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له) .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (1/ 514) من طريق محمد بن جامع العطار: حدثنا السكن بن أبي السكن البرجمي: حدثنا الوليد بن أبي هشام عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
…
فذكره. وقال:
"هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر بجرح"!
كذا قال! وقد ردوه عليه تلويحاً وتصريحاً:
فقال المنذري في "الترغيب"(3/ 101) :
"رواه ابن أبي الدنيا، والحاكم، والبيهقي. وقال الحاكم: "رواته؛ لا أعلم فيهم مجروحاً"! كذا قال". وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك":
"قلت: بلى؛ قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه".
قلت: وقد اتفقوا على تضعيفه، بل قال ابن عبد البر:
"متروك الحديث".
ونحوه قول أبي زرعة؛ فقال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 223) :
"سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: ليس بصدوق، ما حدثت عنه شيئاً، ولم يقرأ علينا حديثه".
وشذ ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"!