الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أيضاً (15/ 10-12) ، والبيهقي في "الدلائل"(2/ 136-142) من طريق أبي هارون المذكور. وقد ساقه ابن كثير بطوله في "تفسيره" من طريقه، وقال:
"وهو مضعف عند الأئمة، على غرابة الحديث وما فيه من النكارة".
قلت: ومما فيه قوله:
"ثم مضيت هنية؛ فإذا أنبأنا بنساء يعلقن بثديهن، فسمعتهن يصحن إلى الله عز وجل. قلت: يا جبريل! من هؤلاء النساء؟ قال: هؤلاء الزناة من أمتك
…
" الحديث بطوله.
وقصة النساء هذه؛ مما أشار إليه ابن القيم أيضاً في "التحفة"(ص 103) ؛ دون أن ينبه على ضعفها، بل ساقه مساق المسلمات! والله المستعان.
5460
- (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم؛ فأحسنوا أسماءكم) .
ضعيف
أخرجه أبو داود (4948) ، والدارمي (2/ 294) ، وابن حبان (1944) ، والبيهقي (9/ 306) ، وأحمد (5/ 194) ، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند"(ق 29/ 1) ، والبغوي في "حديث علي بن الجعد"(9/ 110/ 1) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة"(12/ 327/ 3360)، وابن عساكر في "التاريخ" (6/ 17/ 1 و 8/ 529/ 2) كلهم من طريق داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي عن أبي الدرداء مرفوعاً به. وقال أبو داود - معللاً إياه بالانقطاع -:
"ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء".
وتبعه جمع، فقال البيهقي عقبه:
"هذا مرسل؛ ابن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء".
وكذا قال المنذري في "الترغيب"(3/ 85) . وقال الحافظ في "الفتح"(10/ 577) :
"ورجاله ثقات؛ إلا أن في سنده انقطاعاً بين عبد الله بن أبي زكريا - راويه عن أبي الدرداء - وأبي الدرداء؛ فإنه لم يدركه"!
وفيما ذكره من التوثيق نظر؛ فإن داود بن عمرو فيه كلام؛ أورده الذهبي في "الميزان"، وقال:
"وثقه ابن معين. وقال العجلي: ليس بالقوي، انفرد بهذا الحديث".
قلت: والحافظ نفسه ضعفه في "التقريب" بقوله فيه:
"صدوق يخطىء".
ومن هذا التحقيق؛ يتبين للباحث خطأ النووي في قوله في "الأذكار":
"روينا في "سنن أبي داود" بالإسناد الجيد عن أبي الدرداء
…
" فذكره!
وكذا ابن القيم في قوله في "تحفة المودود"(ص 36) :
"رواه أبو داود بسند حسن"!
ووهم مؤلف "أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب" وهماً آخر أفحش من هذا؛ فقال (ص 61-62) :