الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"! وأخرج له الحاكم في "المستدرك"!
وسعد بن سعيد الأنصاري؛ قال الحافظ:
"صدوق سيىء الحفظ".
قلت: وإنما أخرجت الحديث هنا؛ من أجل الزيادة التي في آخره:
"حتى يراجع لله توبة"، وإلا؛ فهو بدونها صحيح؛ له شواهد كثيرة، خرجت بعضها في "الإرواء"(2026) .
5151
- (من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)(1) .
ضعيف
رواه الطبراني في "الصغير"(167) و "الأوسط"(1/ 33 مصورة الجامعة)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 2230) من طريق محمد بن عمرو الأنصاري عن محمد بن سيرين قال:
قال رجل لأبي هريرة أفتيتنا في كل شيء؛ يوشك أن تفتينا في الخراء! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
…
فذكره. وقال:
"لم يروه عن ابن سيرين إلا محمد بن عمرو، تفرد به كامل".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات؛ غير الأنصاري هذا؛ وكنيته أبو سهل؛ فإنه ضعيف.
ومن طريقه: أخرجه الحاكم (1/ 186) وصححه، ووافقه الذهبي! فوهما
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: " الروض (1142) ". (الناشر)
فقد ضعفه الجمهور، وقال الذهبي نفسه في "الميزان":
"ضعفه يحيى القطان، وابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن عدي أيضاً. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوي شيئاً".
ونص ابن عدي عقب الحديث:
"وله غير ما ذكرت، وأحاديثه إفرادات، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء".
ولذلك؛ قال الحافظ في "التلخيص"(1/ 105) :
"وإسناده ضعيف".
لكن قد جاء الحديث مختصراً بلفظ:
"من آذى المسلمين في طرقهم؛ وجبت عليه لعنتهم".
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير"(3/ 200/ 3050) من طريقين عن شعيب بن بيان: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
…
فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ كما قال المنذري في "الترغيب"(1/ 83) ، والهيثمي في "المجمع"(1/ 204) .
وشعيب وعمران؛ فيهما كلام من قبل حفظهما، لا ينزل حديثهما من مرتبة الحسن؛ لا سيما وفي معناه أحاديث أخرى، فانظر "الإرواء"(62) .
(تنبيه) : وقع الحديث في مطبوعة "الكامل" بلفظ: "من تميل بسخينة"!