الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ينسبوا، رووا كلهم عن أنس فيهم موثق.
ويعقوب بن أبي سارة لم أعرفه. وفي شيوخ معرف بن واصل من "التهذيب"(10/ 229) : يعقوب بن أبي نباتة، ولم أعرفه أيضاً.
5081
- (أعطيت أمتي في شهر رمضان خمساً، لم يعطهن نبي قبلي:
أما واحدة؛ فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان؛ نظر الله إليهم، ومن نظر الله إليه؛ لم يعذبه أبداً.
وأما الثانية؛ فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك.
وأما الثالثة؛ فإن الملائكة تستغفر لهم في ليلهم ونهارهم.
وأما الرابعة؛ فإن الله يأمر جنته: أن استعدي وتزيني لعبادي، فيوشك أن يذهب عنهم نصب الدنيا وأذاها، ويصيرون إلى رحمتي وكرامتي.
وأما الخامسة؛ فإذا كان آخر ليلة؛ غفر الله لهم جميعاً.
فقال قائل: هي ليلة القدر يا رسول الله؟ قال: لا، ألم تر إلى العمال إذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم؟!) .
ضعيف
أخرجه الحسن بن سفيان في "الأربعين"(ق 70/ 1) ، وكذا عبد الخالق الشحامي في "أربعينه"(ق 31/ 2) ، وابن عساكر في "فضل
رمضان" (ق 3/ 1) ، والواحدي في "الوسيط" (1/ 65/ 1) عن الهيثم بن أبي الحواري عن زيد العمي عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زيد العمي - وهو ابن الحواري أبو الحواري، العمي - ضعيف؛ كما قال الحافظ في "التقريب". وقال ابن عدي:
"عامة ما يرويه ضعيف، على أن شعبة قد روى عنه، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه". واتهمه ابن حبان، فقال:
"يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصول لها، حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، وكان يحيى يمرض القول فيه، وهو عندي لا يجوز الاحتجاج بخبره، ولا أكتبه إلا للاعتبار".
قلت: والهيثم بن أبي الحواري؛ لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي.
والحديث؛ قال المنذري (2/ 65-66) :
"رواه البيهقي، وإسناده مقارب، أصلح مما قبله"!
قلت: ويشير إلى ما ذكره من رواية أحمد، والبزار، والبيهقي، وأبي الشيخ في "كتاب الثواب" عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه؛ ولم يذكر الخصلة الأولى، وذكر بديلها:
"وتصفد فيه مردة الشياطين، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره".
قلت: وأشار المنذري إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله: "روي".
وعلته: أنه من رواية هشام بن أبي هشام عن محمد بن الأسود عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
هكذا أخرجه أحمد (2/ 292) ، والبزار (963 - كشف) ، وكذا ابن نصر في "قيام الليل"(ص 187 - هند - المكتبة الأثرية) ، والطحاوي في "مشكل الآثار"(4/ 142) ، والباطرقاني في "أماليه"(رقم 8 - نسختي) ، وأبو نعيم في "حديث محمد بن يونس الكديمي"(ق 27/ 1) ، والمخلص في "الفوائد المنتقاة"(4/ 176) ، والدينوري كما في "المنتقى من المجالسة"(ق 260/ 1-2) ، وابن عساكر في "فضل رمضان"(ق 3/ 1) ، وأبو اليمن ابن عساكر في "أحاديث رمضان"(ق 37/ 1) .
وكتب الحافظ محمد بن عبد الله بن المحب على هامش "فضل رمضان":
"هو في تاسع "أمالي زرقويه"، والثالث من "مسند الحارث بن أبي أسامة"
…
".
قلت: هو في "زوائده"(ق 40/ 1) .
وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته هشام هذا - وهو ابن زياد بن أبي يزيد القرشي أبو المقدام - ضعفوه، واتهمه ابن حبان، وقال الحافظ:
"متروك".
ومحمد بن الأسود: هو محمد بن محمد بن الأسود؛ كذلك وقع عند بعض مخرجي الحديث، وهو من بني زهرة، وأمه من ولد سعد، قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 87) :