الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلت: وقد رواه أفلت بن خليفة عن جسرة به نحوه مختصراً.
وأعله ابن حزم بأفلت هذا، وأعله غيره بجسرة؛ وهو الراجح عندي؛ كما بينته في "ضعيف أبي داود"(32) ، فلا نعيد القول فيه.
5487
- (لا ترقدوا في مسجدي هذا، فخرج الناس، وخرج علي رضي الله عنه، فقال لعلي: [ارجع] فقد أحل لك فيه ما أحل لي، كأني بك تذودهم على الحوض، وفي يدك عصا عوسج) .
منكر جداً
أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة"(1/ 37-38) من طريق حرام بن عثمان عن أبي عتيق عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:
أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أناساً من المسجد، وقال:
…
فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ حرام هذا؛ قال الشافعي وغيره:
"الرواية عن حرام حرام". وقال ابن حبان في "الضعفاء"(1/ 269) :
"كان غالياً في التشيع، منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل".
وساق له الذهبي مما أنكر عليه عدة أحاديث؛ هذا منها، وقال:
"وهذا حديث منكر جداً".
5488
- (لما تجلى الله تعالى للجبل؛ طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة في المدينة، وثلاثة في مكة: وقع بالمدينة أحد، وورقان،
ورضوى، ووقع بمكة ثبير، وحراء، وثور) (1) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة"(1/ 79)، والخطيب في "التاريخ" (10/ 441) عن عبد العزيز بن عمران عن معاوية بن عبد الله عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس مرفوعاً. وقال الخطيب:
"هذا الحديث غريب جداً، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد".
قلت: ثم روى عن ابن معين أنه قال في عبد العزيز هذا - وهو ابن عمران بن عبد العزيز الزهري المدني -:
"ليس بثقة؛ إنما كان صاحب شعر". وعن البخاري:
"منكر الحديث، لا يكتب حديثه". وعن النسائي:
"متروك الحديث".
ولذلك؛ أورد ابن الجوزي الحديث في "الموضوعات"(1/ 120-121) ؛ وقال:
"قال ابن حبان: هذا حديث موضوع لا أصل له، وعبد العزيز بن عمران يروي المناكير عن المشاهير".
وتعقبه السيوطي في "اللآلي"(1/ 24) بأن له متابعاً! متروكاً.
ورده عليه ابن عراق في "تنزيه الشريعة"(1/ 144) بقوله:
"بل هو كذاب؛ فلا يصلح تابعاً". وهو كما قال.
(1) سبق للشيخ رحمه الله تخريج الحديث برقم (162) ، وسيأتي ضمن الحديث التالي برقم (5490) ، وما ههنا فيه فوائد زوائد. (الناشر)