الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلت: وهذا إسناد مظلم، أورده في ترجمة هانىء هذا؛ وقال:
"بصري. حديثه غير محفوظ، وليس بمعروف بالنقل، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به".
قلت: وشيخه والليث فوقه؛ كلاهما ضعيف أيضاً.
(تنبيه) : هكذا وقع الحديث في نسخة "الضعفاء":
"إلى غروب الشمس". وفي "اللسان" نقلاً عنه بلفظ:
"إلى طلوع الشمس".
وهذا أقرب إلى الصواب، ولكني لا أستبعد صحة لفظ النسخة مع سقط في المتن؛ فقد ذكر المنذري في "الترغيب" (1/ 251-252) عن أبي هريرة أنه قال:
إن ساعة الجمعة: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
هكذا ذكره موقوفاً، ولعله أصل هذا الحديث؛ وهم أحد رواته في رفعه. والله أعلم.
وأكثر الأحاديث في ساعة الإجابة: أنها في آخر ساعة بعد صلاة العصر، وما يخالف ذلك من الأحاديث فلا يصح منها شيء. فراجع إن شئت "صحيح الترغيب"(700-703) ، و "ضعيف الترغيب"(428-431) .
5300
- (جهزوا صاحبكم؛ فإن الفرق (1) فلق كبده) .
ضعيف
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الخوف"، ومن طريقه الحاكم (2/
(1) هو الخوف. و (فلق) : شق.
494) وعن هذا: البيهقي في "الشعب"(1/ 530/ 936) : حدثني محمد ابن إسحاق بن حمزة البخاري: حدثنا أبي: حدثنا عبد الله بن المبارك: أنبأنا محمد بن مطرف عن أبي حازم أظنه عن سهل بن سعد:
أن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار، فكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه في البيت، فلما دخل عليه؛ اعتنقه الفتى وخر ميتاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
…
فذكره. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"! ورده الذهبي بقوله:
"هذا البخاري وأبوه؛ لا يدرى من هما؟! والخبر شبه موضوع"!
وتعقبه الحافظ ابن حجر في "اللسان" بقوله:
"قلت: بل إسحاق؛ ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: إسحاق بن حمزة بن يوسف بن فروخ أبو محمد - من أهل بخارى -: روى عن أبي حمزة السكري وغنجار. روى عنه أبو بكر بن حريث وأهل بلده. وذكره الخليلي في "الإرشاد" وقال: كان من المكثرين من أصحاب غنجار. روى عنه البخاري، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار، وعلي بن الحسين البخاريان".
وأعاده في موضع آخر، فقال:
"إسحاق بن حمزة الحافظ البخاري، الراوي عن غنجار. رضيه محمد بن إسماعيل البخاري، وأثنى عليه؛ لكنه لم يخرجه في تصانيفه".
قلت: فالعلة - إذن - من ابنه محمد.
وقد وجدت له طريقاً أخرى عند الأصبهاني في "الترغيب والترهيب"