الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسائل التَّطوُّع
مسألة (199): النَّوافل الرَّاتبة تقضى
.
وقال مالك: لا تقضى.
وعن الشَّافعيِّ كالمذهبين.
وقال أبو حنيفة: لا تقضى إلا إذا فاتت مع الفرائض.
لنا أربعة أحاديث:
الحديث الأوَّل: حديث أبي هريرة: " من لم يصلِّ ركعتي الفجر، فليصلِّهما بعد ما تطلع الشَّمس ".
والحديث الثَّاني: حديث قيس.
وقد سبقا (1) بإسنادهما في مسألة: فعل النَّافلة في أوقات النَّهي (2).
1023 -
الحديث الثَّالث: قال الإمام أحمد: ثنا يزيد أنا هشام عن الحسن عن عمران بن حُصين قال: سرينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من آخر الليل عرَّسنا، فلم نستيقظ حتى أيقظنا حرُّ الشَّمس، فجعل الرَّجل منَّا يقوم دهشًا إلى طهوره، فأمرهم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يسكنوا، ثُمَّ ارتحلنا، فسرنا حتى إذا
(1) برقمي: (992، 993).
(2)
في هامش الأصل: (حـ: حديث قيس ضعفه المؤلف في تلك المسألة، ثم احتج به هنا!) ا. هـ
ارتفعت الشَّمس نزلنا، ثُمَّ أمر بلالاً فأذَّن، ثُمَّ صلَّى الرَّكعتين قبل الفجر، ثُمَّ أقام فصلَّينا، فقالوا: يا رسول الله، إلا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال:" أينهاكم ربُّكم تعالى عن الرِّبا ويقبله منكم؟! "(1).
ز: قال عليُّ بن المدينيِّ (2) وأبو حاتم الرَّازيُّ (3) وغيرهما: الحسن لم يسمع من عمران O.
1024 -
الحديث الرَّابع: قال أحمد: وثنا عفَّان ثنا حمَّاد بن سلمة ثنا عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فقال:" من يكلؤنا الليلة؟ ". فقال بلالٌ: أنا. فاستقبل مطلع الشَّمس، فما أيقظهم إلا حرُّ الشَّمس، فقاموا، فأذَّن بلالٌ، وصلَّوا الرَّكعتين، ثُمَّ صلَّوا الفجر (4).
ز: ورواه النَّسائيُّ (5) ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ وأبو القاسم الطَّبرانيُّ (6) بطرقٍ عن حمَّاد بن سلمة.
وسُئل عنه الدَّارَقُطْنِيُّ فقال: رواه حمَّاد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه.
وخالفه ابن عيينة، فرواه عن عمرو عن نافع بن جبير عن رجلٍ من أصحاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، لم يسمِّه.
(1)"المسند": (4/ 441).
(2)
"العلل": (ص: 51 - رقم: 50).
(3)
" المراسيل " لابنه: (ص: 38 - رقم: 123).
(4)
"المسند": (4/ 81).
(5)
"سنن النسائي": (1/ 298 - رقم: 624).
(6)
"المعجم الكبير": (2/ 133 - 134 - رقم: 1565).