الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأمَّا محمد بن سلمة الخزاعيُّ (1): فصدَّقه أحمد (2) وغيره، وروى له مسلمٌ في "صحيحه"(3)، وقد روى حديثه أبو داود (4) وابن ماجه (5) والتِّرمذيُّ وقال: حديث حسنٌ غريبٌ (6).
رواه محمد بن سلمة عن خُصيف عن عبد العزيز بن جريج عن عائشة.
وقال البخاريُّ: عبد العزيز بن جريج عن عائشة في الوتر لا يتابع في حديثه (7) O.
* * * * *
مسألة (206): يسنُّ القنوت في الوتر في جميع السَّنة
.
وقال مالكٌ والشَّافعيُّ: لا يسنُّ إلا في النِّصف الأخر من رمضان.
لنا:
1073 -
ما روى الإمام أحمد: ثنا يزيد أنا حمَّاد بن سلمة عن هشام عن
(1) كذا في الأصل و (ب)، وفي "تهذيب الكمال":(25/ 289 - رقم: 5255): (الباهلي مولاهم
…
الحراني) فالله أعلم.
(2)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (7/ 276 - رقم: 1494) من رواية الجوزجاني، وفيه:(شيخ صدوق، وكان أمثل من عتاب بن بشير) ا. هـ
(3)
"رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (2/ 181 - رقم: 1445).
(4)
"سنن أبي داود": (2/ 253 - رقم: 1419).
(5)
"سنن ابن ماجه": (1/ 371 - رقم: 1173).
(6)
"الجامع": (1/ 478 - رقم: 463).
(7)
"التاريخ الكبير": (6/ 23 - رقم: 1564).
عمرو (1) عن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام عن عليٍّ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: " اللهم إنِّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك "(2).
ز: رواه أبو داود (3) والتِّرمذيُّ (4) وابن ماجه (5) والنَّسائيُّ (6) من حديث حمَّاد، وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حمَّاد بن سلمة.
وهشام بن عمرو الفزاريُّ: وثَّقه الإمام أحمد (7) ويحيى بن معين (8) وأبو حاتم الرَّازيُّ (9) وغيرهم، وقال أبو داود: هشام أقدم شيخٍ لحمَّاد، وبلغني عن يحيى بن معين أَنَّه قال: لم يرو عنه غير حمَّاد بن سلمة (10).
وسئل الدَّارَقُطْنِيُّ عن هذا الحديث، فقال: روي عن إبراهيم بن الحجَّاج عن حمَّاد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عبد الرَّحمن بن الحارث عن عليٍّ، وهو وهمٌ.
(1) كذا بالأصل و (ب)، وفي "التحقيق":(هشام بن عمرو).
وفي هامش الأصل: (قلت: صوابه " هشام بن عمر ") ا. هـ
ولا ندري عن هذه الحاشية هل هي لابن عبد الهادي أم غيره؟
(2)
"المسند": (1/ 96).
(3)
"سنن أبي داود": (2/ 254 - 255 - رقم: 1422).
(4)
"الجامع": (5/ 527 - 528 - رقم: 3566).
(5)
"سنن ابن ماجه": (1/ 373 - رقم: 1179).
(6)
"سنن النسائي": (3/ 248 - 249 - رقم: 1747).
(7)
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (9/ 64 - رقم: 251).
(8)
"التاريخ" برواية الدوري: (4/ 102 - رقم: 3366).
(9)
"الجرح والتعديل" لابنه: (9/ 64 - رقم: 251).
(10)
"سنن أبي داود": (2/ 255 - رقم: 1422).
وقال أسود بن عامر: شاذان عن حمَّاد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن عبد الرَّحمن بن الحارث عن عليٍّ، وهو الصَّحيح (1).
وقد رواه عبد الله بن أحمد عن إبراهيم بن الحجَّاج عن حمَّاد على الصَّواب (2)، فلعل بعض الرُّواة عن إبراهيم غلط فيه، والله أعلم (3) O.
احتجُّوا:
1074 -
بما روى الجوهريُّ أنا الحسين بن عمر الضَّرَّاب ثنا حامد بن محمد بن شعيب ثنا شريح (4) بن يونس ثنا هشيم أنا يونس عن الحسن أنَّ عمر ابن الخطَّاب جمع النَّاس على أُبيِّ بن كعب، فكان يصلِّي بهم عشرين ليلة من الشَّهر، ولا يقنت بهم إلا في النِّصف الثَّاني، فإذا كان العشر الأواخر تخلَّف فصلَّى في بيته.
والجواب:
أنَّ هذا الحديث منقطع، فإنَّ الحسن لم يدرك عمر (5).
ثُمَّ هو فعل صحابيٍّ، وما روينا فعل رسول الله، فهو مقدَّمٌ.
ز: 1075 - قال أبو داود: ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن بكر أنا هشام عن محمد عن بعض أصحابه أنَّ أُبيَّ بن كعب أمَّهم - يعني في رمضان - وكان يقنت في النِّصف الآخر من رمضان.
(1)"العلل": (4/ 14 - 15 - رقم: 410).
(2)
"المسند": (1/ 150).
(3)
انظر: "المختارة" للضياء: (2/ 254 - رقم: 631).
(4)
كذا بالأصل و (ب) و"التحقيق"، وصوابه:(سريج).
(5)
في هامش الأصل: (مولد الحسن لسنتين بقيا من خلافة عمر) ا. هـ