الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
(خالد بن يزيد بن حارثة، ويُقال: ابن زيدٍ
ابن جارية تقدم. والله أعلم)
/
472 - (خالد بن يزيد المُزني)
(1)
2767 -
روى أبو نُعيم من طريق سُليمان الشاذكوني، عن محمد بن
عُمر: هو الواقدي، عن خالد بن إلياس، عن معاذٍ الجهني، عن خالد بن يزيد
المدني - وكانت لهُ صحبة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أهل بيتٍ تروحُ عليهم بالدمن (2) الغنم إلا كانت الملائكةُ تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يُصبحوا) (3) .
473 - (خالد بن يزيد بن معاوية)
(4)
2768 -
ذكرهُ عبدانُ في الصحابة وذلك وهمٌ فاحشٌ، فإن أباه ليست لهُ صحبة. إنما ولد أبوهُ سنة خمس وعشرين. وإنما اشتبه عليه بما رواهُ الليث بن سعدٍ، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، [عن علي بن خالد] : أن أبا أُمامة مر بخالد بن يزيد بن مُعاوية، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمعتهُ يقولُ: (كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/113، وترجم له في الإصابة خالد بن زيد المزني: 1/406؛ وفي التاريخ الكبير: 3/149.
(2)
الدمن: جمع دمنة وهي ما نذ من الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها - ذي تلبدة في مرابضها. النهاية: 2/32.
(3)
بالمخطوطة: بثينة، على خطأ فاحش كذا: ويبدو أن هناك سقطاً في العبارة. والله أعلم.
والذي ذكره خليفة بن خياط هو خالد بن زيد المزني - ذكره فيمن نزل البصرة من الصحابة، والخطأ الذي أشار إليه المصنف هو ما ورد في تحريف الإسم وإسناد الخبر إلى خالد بن يزيد بدلاً من خالد بن زيد.
(4)
له ترجمة في أسد الغابة: 2/113؛ وترجم ابن حجر في القسم الرابع من الإصابة: 1/469.
شُرود البعير [على أهله] ) ، فاعتقد عبدان أن أبا أمامة قال لخالد وإنما القائل خالد ليس إلا والله أعلم (1) .
* (خالد الخزاعي)(2)
هُو ابن نافع أبو نافع تقدم
(1) يؤيد ما ذهب إليه المصنف ما علق به ابن حجر على الخير في الإصابة قال: ظن - عبدان - أن الضمير يعود على خالد، وليس كذلك بل إنما على المشار إليه وهو أبو أمامة. والحديث حديثه، وليس لخالد ولا لأبيه صحبة. الإصابة: 1/470.
(2)
خالد بن نافع الخزاعي له ترجمة في أسد الغابة: 2/108؛ والاستيعاب: 1/415؛ وخالد الخزاعي والد نافع في الإصابة: 1/416، وقد تقدمت ترجمته وتخريج حديثه.
2769 -
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى والناسُ حوله صلى صلاة خفيفةً تامة الركُوع والسجود. قال: فجلس ذات يومٍ، فأطال الجُلُوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا، فإنه يوحى إليه، وفي رواية أبي يعلى: يُقرأ عليه. فقلنا له في ذلك، [قال] :(لا، ولكنها صلاةُ خشية ورهبةٍ، سألتُ الله عز وجل [فيها ثلاثاً] فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة) . الحديث كما تقدم (1) .
وقد رواه ابن جرير في تفسيره بلفظٍ آخر فقال: حدثنا [زياد بن] عبيد الله / المزني، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا أبو مالك، حدثني نافع بن خالد الخزاعي، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاةً خفيفة فأتم الركوع والسجود، فقال: قد كانت صلاة رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ الله عز وجل فيها ثلاثاً أعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألتُ الله أن لا يُصيبكم بعذابٍ أصاب به من قبلكم، فأعطانيها، وسألتُ الله أن لا يُسلط عليكم عدواً يستبيح بيضتكم، فأعطانيها، وسألت الله أن لا يلبسكم شيعاً
(1) يرجع إليه، فيما تقدم من ترجمته.