الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شديدُ الإدراج، والكَعْبُ: القطعةُ من السمن.
ثم قال: والكَعْبَةُ: البيت الحرام، وذو الكِعَاب: بيتٌ كان لربيعة، وكانوا يطوفون به (1).
قال الراغب: كَعْبُ الرجل: العظم الناتئ عند ملتقى القدم والساق.
قال: وكلُّ ما بين العقدتين من القصب والرمح يقال له: كعب، تشبيهًا بكعب، يعني: في الفصل بين العقدتين؛ كفصل الكعب بين الساق والقدم (2).
وقال بعضُ الفُضلاء: إن أصلَ الكتب الارتفاعُ والظهور، ومنه الكعبة، وامرأةٌ كَاعبٌ: إذا برز ثديها.
قلتُ: ومن المجاز رجل عليُّ الكعب، قال ابن سيده: يوصَفُ بالشرف والظفر، قال (3) [من الرجز]:
لمَّا عَلَا كَعْبُكَ لي عَلِيْتُ
أراد: لما أعلاني كعبك (4).
التاسعة عشرة: [
قال ابن سِيدَه] (5): سَبَغَ الشيءُ يَسبُغُ سُبوغاً: طال إلى الأرض، واتسع، وأَسْبَغَهُ هو، وإِسْبَاغُ الوضوء: المبالغةُ
(1) انظر: "الصحاح" للجوهري (1/ 213)(مادة: كعب).
(2)
انظر: "مفردات القرآن" للراغب (ص: 712 - 713).
(3)
هو رؤبة بن العجاج، كما في "ديوانه" (ص: 25).
(4)
انظر: "المحكم" لابن سيده (1/ 285).
(5)
سقط من "ت".
فيه، وأَسْبَغَ الله عليه النعمة: أكملها ووسَّعها، وإنه لفي سَبْغَةٍ [من العيش] (1)؛ أي: سَعَة، ودلْوٌ سابغة: طويلة، قال [من الرجز]:
دلْوُكَ دَلْوٌ يا دُلَيحُ سَابِغَهْ
…
في كُلِّ أرجاءِ القَلِيبِ والِغَهْ
وسَبَغَ المطرُ: دنا إلى الأرض، وامتدَّ (2).
وقولُ ابن سِيدَه: طال إلى الأرض] (3)، في دخول الطول إلى الأرض في حقيقة السُّبوغ [نظر](4)، وكذا أيضًا ما حكاه ابن سِيدَه: إنه لفي سَبْغَةٍ من العيش؛ أي: سعة، وإسباغ النعمة، مجاز، وظاهر (5) ما ذكره الزمخشريّ: أن أسبغَ الوضوء، وقد سَبُغَ شعرُهُ، وله شعر سابغ، وعجيزة سابغة، وهو سابغ، ومطر سابغ: مجاز؛ لأنها اندرجت تحت ترجمة المجاز.
ومما اشتُقَّ من السُّبوغ: كَمِيُّ مُسْبغٌ: عليه سَابِغَة.
وهي الدرع، والجمع: السوابغ، وسالت [تسبيغتُهُ](6) على سابغتِهِ، وهي رفرف البيضة، قال [من الطويل]:
وتَسْبِغَةٌ يَغْشَى المناكِبَ ريْعُهَا (7)
(1) سقط من "ت".
(2)
انظر: "المحكم" لابن سيده (5/ 436).
(3)
سقط من "ت".
(4)
سقط من "ت".
(5)
"ت": "فظاهر".
(6)
"ت": "سبيغته".
(7)
صدر بيت لأبي وجزة السعدي، كما نسبه الأزهري في "تهذيب اللغة" =