الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بَاب التَّمَتّع
الحدِيث الأَوّل:
[227]
: عَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ:"سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ المُتْعَةِ؟ فَأَمَرَنِي بِهَا، وَسَأَلْتَهُ عَنْ الْهَدْيِ؟ فَقَالَ: فِيهِ جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ، أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ. قَالَ: وَكَانَ نَاسٌ كَرِهُوهَا، فَنِمْتُ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إنْسَانًا يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ، وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ. فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَحَدَّثَتْهُ؛ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم"(1).
قَالَ الشّيخُ تقيّ الدِّين: "أبو جمرة" بـ "الجيم" و"الرّاء" المهمَلَة. و"نصر" بـ "الصّاد" المهمَلَة. و"الضُّبَعي" بضَم "الضّاد" المعجَمَة، وفتح "الباء" ثاني الحروف، وبـ "العَين" المهْمَلَة. مُتفَقٌ عَليه. انتهى. (2)
وأمّا "التمتّع": فيُقال: "تمتّعتُ بكَذا" أو "استمتَعتُ به" بمَعنى، والاسمُ:"المتعَة"، ومنه:"مُتْعَة النِّكَاح" و"مُتْعَة الطّلَاق" و"مُتعَة الحَج"؛ لأنّه انتفَاع. (3)
قوله: "سَألتُ ابن عبّاس": تقَدّم الكَلامُ على "سَأل" وتعَدِّيه وتعليقه في الحديث الثّاني عَشر مِن "بَاب صِفَة الصّلاة".
و"عَن المتْعَة": يتعلّق بـ "سَألتُ".
قوله: "فأمَرَني": "الفَاء" سَببية. و"أمرَني" فِعْل وفَاعِل ومفعُول، الفَاعِل "ضَميرُ [ابن عَبّاس] (4) ". وتقَدّم الكَلامُ عَلى "أمَر" في أوّل حَديثٍ مِن "بَاب
= أحاديث أخرى. والله أعلم. وقد آثرت إضافة متن الحديث هنا للاستفادة. وراجع: العُمدة (ط دار الثقافة، ص 160)، العُمدة (ط مكتبة المعارف، ص 115)
(1)
رواه البخاري (1688) في الحج، ومسلم (1242) في الحج.
(2)
انظر: إحكام الأحكام (2/ 74).
(3)
انظر: الصّحاح (3/ 1282).
(4)
بالنسخ: "النبي صلى الله عليه وسلم".