الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(72) باب تعجيل صلاة المغرب
[521]
- عَن سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي المَغرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمسُ وَتَوَارَت بِالحِجَابِ.
رواه البخاري (561)، ومسلم (636)، وأبو داود (417)، والترمذي (164)، وابن ماجه (688).
[522]
- وَعَن رَافِعَ بنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبصِرُ مَوَاقِعَ نَبلِهِ.
رواه أحمد (4/ 142)، والبخاري (559)، ومسلم (637)، وابن ماجه (687).
* * *
ــ
(72)
ومن باب: تعجيل صلاة المغرب
قوله: إذا غربت الشمس؛ أي: ساعة تغرب، وهذا يدل على تأهبه لها قبل وقتها، ومراقبة وقتها.
وقوله: وتوارت بالحجاب؛ أي: استترت بما يحجبها عن الأبصار، ويعني به: غيبوبة جرم الشمس. وقد تقدم حكاية إجماع الأمة على استحباب تعجيلها، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: لا تزال أمتي بخير - أو قال: على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم (1).
وقوله: وإنه ليبصر مواقع نبله؛ أي: حيث يقع. وهذا يدل على تعجيل المغرب، وأنه صلى الله عليه وسلم كان لا يطولها.
(1) رواه أحمد (5/ 147 و 422)، وأبو داود (418) من حديث أبي أيوب رضي الله عنه.