الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ووجه التفريق: الجمع والتنبيه على الجواز.
ووجه إثبات النون: الأصل؛ لأنها نون الضمير.
ووجه الحذف: تخفيف (1) استثقال النونات (2).
والأصح أنها الوسطى كالانفراد، أو الأخيرة (3)؛ لأنها محققة (4)، ورسمت ياء فى (5) النمل، والعنكبوت، وأول الواقعة، فكل قارئ موافق صريحا أو تقديرا. والله أعلم.
ص:
والمدّ قبل الفتح والكسر (ح) جر
…
(ب) ن (ث) ق (ل) هـ الخلف وقبل الضّمّ (ث) ر
والخلف (ح) ز (ب) ى (ل) ذ وعنه أوّلا
…
كشعبة وغيره امدد سهّلا
ش: (المد كائن عن حجر) اسمية، و (قبل الفتح) ظرف، [وحجر](6) محله نصب، و (بن) و (ثق) و (له) معطوفة (7) على (حجر)، و (الخلف حاصل عن له) اسمية، و (المد قبل الضم [كائن عن ثر) اسمية] (8)، و (الخلف حز)(9) اسمية، و (بى) و (لذ) معطوفان على (حز) بمحذوف، و (عنه) يتعلق بمحذوف، أى: وانقل عنه أول باب الضم، و (كشعبة) صفة لمقدر (10)، و (غيره) مفعول (امدد)، و (سهل) معطوف على (امدد) بواو محذوفة لمطلق الجمع.
أى: ثبت ذو حاء (حز)، وباء (بن)، وثاء (ثق)(أبو عمرو، وقالون، وأبو جعفر) ألفا بين الهمزتين المفتوحتين، وبين المفتوحة والمكسورة، حيث جاء نحو: أاأنذرتهم وأ اإنك إلا ما سيخص.
واختلف عن هشام فى الفصل بينهما فى المسألتين:
فروى عنه الحلوانى من جميع طرقه الفصل كذلك، وروى الداجونى عن أصحابه عنه عدم الفصل.
هذا قبل المفتوحة، وأما قبل المكسورة فروى الفصل فى الجميع الحلوانى [من طريق ابن عبدان](11) من طريق صاحب «التيسير» من قراءته على أبى الفتح، ومن طريق أبى العز، ومن طريق الجمال عن الحلوانى، وهو الذى فى «التجريد» عنه، وهو المقطوع به للحلوانى عند
(1) فى ز: تحقيق.
(2)
فى ز، د: النونان.
(3)
فى م: والأخيرة.
(4)
فى ز: مخففة.
(5)
فى ز: ثانى.
(6)
سقط فى م.
(7)
فى م: معطوفان.
(8)
فى م: حكمه قبل الفتح.
(9)
فى ز: ثر.
(10)
فى م: يتعلق بالمقدر.
(11)
ما بين المعقوفين سقط فى ص.
جمهور العراقيين، كابن سوار، وابن فارس، وابن شيطا، وأبى على البغدادى وغيرهم؛ وهو طريق الشذائى عن الداجونى، وهو فى «المبهج» وغيره، وعليه نص الداجونى، وبه قطع أبو العلاء من طريق الحلوانى، والداجونى، وهما فى «الشاطبية» .
وروى عنه القصر فى (1) الباب كله الداجونى عند جمهور العراقيين وغيرهم، [كصاحب «المستنير» و «التذكار» و «الروضة» و «التجريد» و «الكفاية الكبرى» وغيرهم](2)، وهو الصحيح من طريق زيد عنه، وهو الذى فى «المبهج» من طريق الجمال.
وذهب آخرون عن هشام إلى التفصيل: ففصلوا بالألف فى سبعة (3) مواضع، وهى:
أاإن لنا بالشعراء [41]، [وأ اإنك وأ اإفكا](4) معا بالصافات [52، 86]، وأ اإنكم بفصلت [9]، وأ اإن لنا لأجرا بالأعراف [113]، وأ اإذا ما مت ب «مريم» [66]، وتركوا الفصل فى الباقى، وهو الذى فى «الهداية» ، و «العنوان» ، والوجه الثانى فى «الشاطبية» ، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن. والله أعلم.
وأما قبل الضم ففصل بينهما بألف ذو ثاء (ثر) أبو جعفر، واختلف عن ذى حاء (حز) وباء (بى) ولام (لذ) - أبو عمرو، وقالون، وهشام.
فأما أبو عمرو: فروى عنه الفصل الدانى فى «جامع البيان» ، وقرأه بالقياس وبنصوص الرواة عنه أبو عمرو، وأبو شعيب، وأبو حمدون، وأبو خلاد وغيرهم، ونص عليه للدورى (5) من طريق ابن فرح، والصفراوى، وللسوسى من طريق ابن حبش- ابن سوار وأبو العز، وصاحب «التجريد» وغير واحد، وهما للسوسى أيضا فى «الكافى» ، و «التبصرة» . وروى القصر عن أبى عمرو جمهور أهل الأداء من العراقيين [والمغاربة](6) وغيرهم. وذكرهما (7) عنه المهدوى، والشهرزورى، والشاطبى، والصفراوى.
وأما قالون: فروى عنه المد من طريق أبى نشيط، والحلوانى، والدانى فى جامعه من قراءته على أبى الحسن، وعن أبى نشيط من قراءته على أبى الفتح، وقطع به (8) فى «التيسير» ، و «الشاطبية» ، و «الهادى» ، و «الهداية» ، و «الكافى» ، و «التبصرة» ، و «تلخيص الإشارات» (9)، ورواه من الطريقين عنه [أبو على المالكى، وابن سوار، والقلانسى، وابن مهران، والهمذانى، والهذلى، والسبط، وقطع به فى «الكفاية»](10) للحلوانى فقط.
(1) زاد فى م: هذا.
(2)
ما بين المعقوفين سقط فى م.
(3)
فى م: سبع.
(4)
سقط فى م.
(5)
فى م، د: الدورى.
(6)
سقط فى م.
(7)
فى م: وذكره.
(8)
فى ز، د، ص: له.
(9)
فى د: العبارات.
(10)
ما بين المعقوفين سقط فى م.
والجمهور على الفصل من الطريقين، وبه قرأ صاحب «التجريد» على الفارسى، والمالكى، وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحام من قراءته على عبد الباقى، ورواه من طريق أبى نشيط سبط الخياط، ومن طريق الحلوانى الدانى فى الجامع، وبه قرأ على أبى الفتح فارس.
وأما هشام: فالخلاف عنه [فى](1) أول آل عمران وص، والقمر على ثلاثة أوجه:
أولها: التحقيق مع المد فى الثلاثة، وهذا أحد وجهى «التيسير» ، وبه قرأ الدانى على فارس من طريق ابن عبدان على الحلوانى، وفى «التجريد» من طريق الجمال عن الحلوانى، وقطع به ابن سوار، وأبو العلاء للحلوانى عنه.
ثانيها: التحقيق مع القصر فى الثلاثة، وهو أحد وجهى «الكافى» ، والذى قطع به الجمهور له من طريق الداجونى عن أصحابه عن هشام: كابن سوار، وأبى على البغدادى، وابن الفحام، والقلانسى، والهمذانى، وسبط الخياط وغيرهم، وبه قرأ الباقون.
ثالثها: التفصيل، ففي آل عمران بالقصر والتحقيق، وفى الآخرين بالمد والتسهيل، وهو الثانى فى «التيسير» ، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وبه قطع فى «التذكرة» ، و «الهداية» ، و «الهادى» ، و «التبصرة» ، و «العنوان» ، والثلاثة فى «الشاطبية» ، ويدخل فى هذا أيضا: آأشهدوا خلقهم [الزخرف: 19] لنافع وأبى جعفر (2) كما سيأتى.
واختلف عن قالون أيضا: فرواه بالمد فى قراءته على أبى الفتح من طريق أبى نشيط، وابن مهران من الطريقين، وقطع به سبط الخياط لأبى نشيط، وكذلك الهذلى من جميع طرقه، وبه قطع أبو العز وابن سوار للحلوانى من غير طريق الحمامى.
وروى عنه القصر كل من روى عنه القصر فى أخواته، ولم يذكر أكثر المؤلفين سواه، والوجهان عن أبى نشيط فى «التيسير» ، و «الشاطبية» ، و «الإعلان» وغيرها (3).
وجه الفصل مع التحقيق: اجتماع همزتين مع بقاء لفظهما، وهى لغة هذيل، وعكل، وعامة تميم.
ووجه الفصل مع التسهيل: بقاء قسط الهمزة، وبه يجاب من اعترض بحصول الخفة بالتسهيل، وفيه تداخل اللغتين؛ لأن التسهيل لقريش والفصل لهذيل، وهو مع التحقيق أقوى (4).
ووجه من فرق: الجمع بين اللغتين. ووجه تركه مع المضمومة: قلة ورودها.
(1) سقط فى م، د.
(2)
زاد فى د، ص: وسهلا الهمزة الثانية بين بين على أصلها، وفصل بينهما أبو جعفر على أصله.
(3)
فى م: وغيرهما.
(4)
فى م: أولى.