الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأطلق الوجهين فى «الشاطبية» ، وكذا فى «التيسير» ، وقال: إنه يأخذ بالفتح.
وقال فى «جامع البيان» : وهو الصحيح عنه، وبه قرأ على أبى الفتح، وبالإمالة على أبى الحسن، والفتح مذهب جمهور العراقيين وغيرهم.
وجه الإمالة فى ضِعافاً [النساء: 9] وجود الكسرة السابقة؛ إذ الكسرة تؤثر لا حقة مباشرة وسابقة مفصولة (1) بالحرف؛ لتعذر المباشرة، [ولم تمنع الضاد المستعلية](2)؛ لتقدمها وانكسارها، والعدول (3) من الصعود إلى النزول أسهل من العكس.
ووجه الفتح: مباشرة الحلقى.
ووجه إمالة آتِيكَ* [النمل: 39 - 40] الكسرة (4) التالية لا الياء (5).
فإن قلت: هذه الألف منقلبة عن همزة؛ فلا تمال كأصلها.
فالجواب: منع العموم، وإنما هذا فى غير واجب البدل؛ بدليل:«سعى» و «رمى» .
ووجه الفتح: توهم الأصل بحمله على أخواته «يأتيك» «وتأتيك» قياسا على «أعد» .
ولما فرغ مما يتعلق بغير فواتح السور، شرع فيما يتعلق بها، وهى خمسة فى سبع عشرة سورة (6)، وبدأ بالراء فقال:
ص:
ورا الفواتح أمل (صحبة)(ك) ف
…
(ح) لا، وها كاف (ر) عى (ح) افظ (ص) ف
ش: (ورا الفواتح)[مفعول (أمل)](7)، والجملة خبر مقدم، و (صحبة) مبتدأ مؤخر، و (كف) و (حلا) عطف عليه، و (ها)] (8) مفعول ل «أمال» المدلول عليه ب (أمل)، و (كاف) مضاف إليه، و (رعى) فاعل، وتالياه حذف عاطفهما (9) عليه.
أى: أمال [كبرى](10) مدلول (صحبة) حمزة، والكسائى، وأبو بكر، وخلف، وكاف (كف) ابن عامر، وحاء (حلا) أبو عمرو- الراء الواقعة فى فواتح السور، وهى ست:
الراء أول «يونس» و «هود» و «يوسف» و «إبراهيم» و «الحجر» .
والمر أول «الرعد» .
والإمالة عن ابن عامر هى التى قطع بها الجمهور له بكماله، وعليه المغاربة والمصريون
(1) فى م: مفصول.
(2)
فى ص: ولم يمنع الضاد المستطيلة.
(3)
فى م: والعدل.
(4)
فى م: بالكسرة.
(5)
فى م، د، ز: للياء.
(6)
فى م: سور.
(7)
فى م، ز: أمل مفعول.
(8)
ما بين المعقوفين سقطت فى م.
(9)
فى د: عاطفها.
(10)
سقط فى م.