الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفى «التيسير» : وهو أحسنها وأقيسها.
وأشار إلى الآخرين بقوله:
ص:
وابدأ بهمز الوصل فى النّقل أجلّ
…
وانقل (مدا) ردا و (ث) بت البدل
ش: (فى النقل) حال، أى: حالة كونك ناقلا، (فهو أجل): اسمية، و (انقل ردا):
طلبية، و (مدا) محله نصب بنزع الخافض، و (ثبت) مبتدأ، و (البدل) ثان، و (كائن عنه) خبره، والجملة خبر (ثبت).
الثانى: الابتداء مع النقل بهمزة الوصل، وضم اللام بعدها، وهو الذى لم ينص ابن سوار [على سواه](1)، ولم يظهر من عبارة أكثر المؤلفين غيره، وهو أحد الوجهين فى «التبصرة» ، و «التجريد» ، و «الكافى» ، و «الإرشاد» ، و «المبهج» ، و «الكفاية» .
الثالث: (لولى) بلا همز وصل مع ضم اللام، وهو الثانى فى «الإرشاد» ، و «المبهج» ، و «الكفاية» ، و «الكافى» .
ويجوز الأخيران لقالون أيضا مع همز الواو، وكذلك (2) يجوز الثلاثة للحنبلى عن ابن وردان، لكن له همز الواو فى الأخيرين، [والنص له على الثلاثة فى الكتب المتقدمة](3) وكل على أصله فى السكت، وتركه، والإمالة، والفتح.
قاعدة:
أصل (أولى) عند البصرين: (وولى) بواوين، تأنيث (أول)، قلبت الواو الأولى همزة وجوبا حملا على جمعه، نحو: أول (4)، وعند الكوفيين (وولى) بواو ثم همزة، من (وأل)، [فأبدل الواو بهمزة على حد «وجوه»، فاجتمع همزتان](5)؛ فأبدلت ثانيتهما واوا على (6): أولى، وحركة النقل عارضة، وأكثر العرب على عدم الاعتداد بها؛ فيجرون على الحرف المنقول إليه حكم الساكن [والبعض على الاعتماد بها فيعاملونه معاملة المتحرك](7).
وجه قراءة المحققين: الإتيان بها على الأصل وصلا وابتداء، وكسروا التنوين وصلا للساكنين، وتوافق (8) الرسم تقديرا.
(1) سقط فى د.
(2)
فى م: كذلك.
(3)
زيادة من م، د.
(4)
فى م: الأول.
(5)
سقط فى ز، م.
(6)
زاد فى ص، م: حد.
(7)
زيادة من د.
(8)
فى م، ز: ويوافق.
ووجه النقل وصلا عند ورش: الجريان على أصله، وعند أبى عمرو وقالون: قصد التخفيف، واعتدوا بالعارض على اللغة القليلة توصلا إلى الإدغام، فلما نقلت الحركة إلى اللام تحركت لفظا، فعاد التنوين الذى كسر لسكونها إلى سكونه، فأدغم [فى](1) اللام، وهى (2) توافق صريح الرسم.
ووجه الابتداء بالأصل لأبى عمرو وقالون: فوات الإدغام الحامل على النقل، فعادا إلى أصلها، [ووجه النقل لهما فيه الحمل على الوصل](3).
ووجه حذف الهمزة: استغناء اللام عنها بحركتها، وفيه تمام الحمل؛ ولذلك رجح.
ووجه إثباتها: مراعاة الجهتين (4) أو موافقة الخليل (5).
ووجه همز قالون واضح على مذهب الكوفيين؛ لأنها عادت إلى أصلها [لزوال السابقة، وعلى (6) مذهب البصريين همزت الواو، وإجراء للضمة السابقة مجرى المقارنة](7) وعليه قول الشاعر:
أحبّ المؤقدين إلىّ مؤسى
…
...
…
... (8)
وهو مبنى على القول بأن حركة الحرف بعده، وهو اختيار أبى على الفارسى.
وقيل: وجهه ضم اللام قبلها، فهمزت لمجاورة الضم؛ كسؤق، وهى لغة بعض العرب، ووجه الواو عند الهاء من أنه الأصل، أو قلب (9) عند الهمزة السابقة، وعند الناقل تتعين (10) أصالة الواو.
(1) سقط فى م.
(2)
فى د: وهو.
(3)
ما بين المعقوفين سقط فى م.
(4)
فى م: للجهتين.
(5)
فى م: للخليل.
(6)
فى د: وعليه.
(7)
ما بين المعقوفين سقط فى م.
(8)
صدر بيت، وعجزه:
…
...
…
... وجعدة إذا أضاءهما الوقود
والبيت من قصيدة لجرير مدح بها هشام بن عبد الملك المروانى، وقبله:
بأود والإياد لنا صديق
…
نأى عنك الإياد وأين أود.
وهو فى ديوانه ص (288)؛ والأشباه والنظائر (2/ 12، 8/ 74)، والخصائص (2/ 175، 3/ 146، 149، 319)، وشرح شواهد الشافية ص (429)، وشرح شواهد المغنى (2/ 962)، والمحتسب (1/ 47)، وبلا نسبة فى سر صناعة الإعراب (1/ 79)، وشرح شافية ابن الحاجب ص (206)، ومغنى اللبيب (2/ 684)، والمقرب (2/ 163)، والممتع فى التصريف (1/ 91، 342، 2/ 565).
والشاهد فيه همز الواو فى «المؤقدين» و «مؤسى» ؛ لأنه قدر ضمة الميم على الواو، وهذا غير قياسي.
(9)
فى م: وقلب.
(10)
فى م، د: يتعين.