الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ص:
إذا اعتمدت الوقف خفّف همزه
…
توسّطا أو طرفا لحمزه
ش: (إذا) ظرف لما يستقبل [من الزمان](1)، وفيه معنى الشرط، وناصبها شرطها، وهو (اعتمدت) عند المحققين، وقيل: جوابها، و (الوقف) مفعوله، و (خفف) جملة الجواب، و (همزة) مفعول (خفف)، و (توسطا) [أو طرفا] أى: متوسطا أو متطرفا، حالان من (همزة)، و (لحمزة) يتعلق (2) ب (خفف) أو (اعتمدت).
أى: يجب تخفيف الهمز المتوسط والمتطرف حال الوقف عند حمزة، وفهم الوجوب من صيغة «افعل» ، ومراده المتوسط بنفسه، وأما المتوسط بغيره سواء كان الغير كلمة أو حرفا فسيأتى، وتخفيفهما متفق عليه إلا ما سأذكره فى الساكن.
فإن قلت: مفهوم قوله: (إذا اعتمدت) أن التخفيف لا يكون إلا عند قصد الوقف، وليس كذلك.
قلت: هو قيد خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له، وأولى منه أن يقال: معناه إذا جعلته عمادا لك، أى:[تعتمد عليه](3).
وجه تخصيص الوقف بالتخفيف: أنه محل للاستراحة عند كلال (4) الأدوات غالبا؛ ومن [ثم](5) حذفت الحركات والحروف فيه.
ووجه تخصيص المتطرفة: أنها محل التغيير وتزداد صعوبة.
ووجه المتوسطة (6): أنه (7) فى الكلمة الموقوف عليها فى محل الكلال، وتعديه (8) للمجاورة (9)[وحيث ذكر المصنف بعض أقسامه فلا بأس بتتميمها؛ ليكون ذلك تبصرة للمبتدى وتذكرة للمنتهى](10).
واعلم أن الهمز ينقسم إلى ساكن ومتحرك، والساكن إلى: متطرف: وهو ما ينقطع الصوت عليه، ومتوسط: وهو ضده، والمتطرف إلى: لازم السكون- وهو ما لا يتحرك وصلا- وعارضه- وهو ضده- فاللازم يقع بعد فتح وكسر ك اقْرَأْ [الإسراء: 14]، ونَبِّئْ [الحجر: 49]، ولم يقع فى القرآن بعد ضم.
والعارض [يقع](11) بعد الثلاث؛ نحو: لُؤْلُؤٌ [الطور: 24]، وشاطِئِ
(1) زيادة من م.
(2)
فى ز: متعلق.
(3)
فى م: وتستريح، وفى د: يعتمد عليه ويستريح.
(4)
فى د: كمال.
(5)
سقط فى د.
(6)
فى ز، م: المتوسط.
(7)
فى د: أنها.
(8)
فى ص: ويعديه.
(9)
فى م، د: للمجال.
(10)
سقط فى ز، ص.
(11)
سقط فى د.