الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
برع في علوم عديدة، وأكثر من التصنيف، وصار علامة زمانه.
من مؤلفاته: رسالة في بيان الحج المبرور وضعها في تحقيق الخلاف بين شيخه ابن حجر وبعض علماء الحنفية في أن الحج هل يكفر الكبائر أم لا؟ سماها: الذخيرة الكثيرة في رجاء المغفرة للكبيرة، وتعليق على قول ابن حجر في شرح المشكاة: بجواز خلف الوعيد في رسالة سماها: القول السديد في خلف الوعيد، ورسالة في العمامة والعذبة تعقب فيها شيخه ابن حجر سماها المقالة العذبة في العمامة والعذبة، وغيرها.
تتلمذ على ابن حجر، وأكثر النقل عنه في كتبه، وتعقبه في مواضع منها
(1)
.
8 -
أبو بكر الشنواني: هو أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني، التونسي، المصري، الشافعي.
ولد سنة (959 هـ)، وتوفي سنة (1019 هـ).
من مؤلفاته: حاشية على المقدمة الأزهرية في علم العربية، وحاشية على شرح قطر الندى، وحاشية على شرح الآجرومية وغيرها.
تتلمذ على ابن حجر، وأخذ عنه الحديث والتفسير
(2)
.
ثالثًا: مؤلفاته:
بدأ ابن حجر رحمه الله التأليف في سن مبكرة بمصر قبل انتقاله إلى مكة واستيطانه بها، ومن أوائل مؤلفاته شرحه على ألفية ابن مالك حيث ألفها سنة (930 هـ)
(3)
.
وابن حجر معدود في جملة المكثرين من التصنيف حيث أربت مؤلفاته
(1)
انظر: خلاصة الأثر في تراجم أعيان القرن الحادي عشر (3/ 185 - 186)، المختصر من نشر النور والزهر (ص 365 - 369)، الأعلام (5/ 12 - 13)، معجم المؤلفين (7/ 100 - 101).
(2)
انظر: خلاصة الأثر (2/ 204)، الأعلام (3/ 72)، معجم المؤلفين (4/ 204).
(3)
انظر: مقدمة الفتاوى الفقهية (1/ 10).
على سبعة عشر ومائة مؤلف ما بين كتاب في مجلدات ورسالة صغيرة في أوراق.
وقد ذكر تلميذه السيفي منها اثنين وتسعين
(1)
، والباقي جاء ذكره مفرقًا في مصادر ترجمته.
وهذه المؤلفات تناولت العديد من العلوم كالحديث، والفقه، والعقيدة، والنحو، والأخلاق، والأدب، والسيرة، والتاريخ، والتراجم
(2)
.
وسأقتصر هنا على سياق كتبه العقدية، وذكر نبذة مختصرة عن كل واحد منها:
1 -
إتمام النعمة على العالم بمولد سيد ولد آدم:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في كتابه مولد النبي صلى الله عليه وسلم
(3)
ونسبه له تلميذه السيفي
(4)
.
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر رحمه الله فيه مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأصل الاحتفال به، وحكمه، وإنكار بعض القبائح التي تصدر من بعض الناس فيه، ومختصر سيرته صلى الله عليه وسلم.
وقد رتبه على مقدمة، وبابين، وثلاثة تنبيهات، وخاتمة.
المقدمة بيّن فيها سبب تأليف الكتاب.
والباب الأول: جعله في المقدمات وذكر فيه ثلاثة فصول:
الأول: في أصل عمل المولد.
والثاني: في قبائح صدرت من الناس مقترنة بعمل المولد، لا سيما بمكة المشرفة.
والثالث: في ذكر اختلاف العلماء في تفضيل ليلة المولد على ليلة القدر.
(1)
انظر: نفائس الدرر (ل 2/ أ- ص 6/ أ).
(2)
انظر: ابن حجر المكي وجهوده في الكتابة التاريخية للدكتورة لمياء شافعي (ص 155 - 429)، ابن حجر الهيتمي حياته وآثاره للسكجي (ص 120) وما بعدها.
(3)
انظر: (ص 26 - 27).
(4)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
والباب الثاني: جعله في المقاصد وذكر فيه سبعة فصول:
الأول: في ذكر نسبه الشريف.
والثاني: في ذكر نبذ من أصل خلقه صلى الله عليه وسلم.
والثالث: في ذكر شيء من شرف هذا النسب.
والرابع: في تزويج عبد الله بآمنة.
والخامس: في حمله صلى الله عليه وسلم.
والسادس: في ولادته صلى الله عليه وسلم.
والسابع: في رضاعه صلى الله عليه وسلم.
ثم التنبيهات الثلاثة: ذكر فيها ما يتعلق بشق صدره، وخاتم النبوة، واختلاف الناس في أبويه.
ثم الخاتمة: وضمنها اختصار ما سبق.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
وقد اختصره ابن حجر نفسه في كتاب له سماه مولد النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي الكلام عليه-
(1)
.
2 -
الإعلام بقواطع الإسلام:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في فتح المبين
(2)
، والزواجر
(3)
، ونسبه له السيفي
(4)
، والعيدروسي
(5)
(6)
، والغزي
(7)
، وابن العماد
(8)
(9)
.
(1)
انظر: (ص 53).
(2)
انظر: (ص 69).
(3)
انظر: (1/ 31).
(4)
انظر: نفائس الدرر (ل 4/ أ).
(5)
هو عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي الحسيني الحضرمي ثم الهندي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: النور السافر عن أخبار القرن العاشر، تعريف الأحياء بفضائل الإحياء، المنهاج إلى معرفة المعراج، توفي سنة 1038 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (2/ 440)، الأعلام (4/ 39).
(6)
انظر: النور السافر (ص 291).
(7)
انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(8)
هو عبد الحي بن أحمد بن محمد بن العماد الحنبلي، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، شرح منتهى الإرادات، معطية الأمان عن حنث الأيمان، توفي سنة 1089 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (2/ 340)، مختصر نشر النور والزهر (1/ 195).
(9)
انظر: شذرات الذهب (8/ 371).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر رحمه الله فيه الألفاظ التي يكفر بها قائلها، ونقل عن أئمة المذاهب الفقهية ما أوردوه في كتبهم من الكلام عليها فبدأ بالألفاظ التي عدها الشافعية كفرًا، ثم الحنفية، ثم المالكية، ثم الحنابلة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
3 -
بيان حقية خلافة الصديق وإمارة ابن الخطاب:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في مقدمة الصواعق المحرقة
(1)
.
ب- موضوعه: بيان أحقية الصديق والفاروق رضي الله عنهما بالخلافة، والرد على الرافضة في ذلك.
ثم زاد عليه أضعاف ما فيه، وأطلق عليه الصواعق المحرقة -كما سيأتي-
(2)
.
جـ - نسخه: توجد منه نسخ خطية عدة، منها:
1 -
بمكتبة الحرم المكي برقم: [3742] عام.
2 -
بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [8669].
3 -
بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [454/ 7].
4 -
تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه البغدادي
(3)
(4)
.
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر رحمه الله مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وتوسل الزائر وتشفعه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وآداب المجاورة بالمدينة، والمساجد والآثار التي ينبغي زيارتها.
(1)
انظر: (1/ 5).
(2)
انظر: (ص 50).
(3)
هو إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي، مؤرخ أديب، من مؤلفاته: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، هدية العارفين إلى أسماء الكتب المؤلفين وآثار المصنفين، توفي سنة 1339 هـ.
انظر: إيضاح المكنون (1/ 158)، الأعلام (1/ 326).
(4)
انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 249).
وقد رتّبه على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
فالمقدمة: في ذكر آداب السفر والزيارة.
وأما الأبواب:
فالأول: في ذكر الأحاديث الواردة في الزيارة.
والثاني: في تأكد مشروعيتها وقربها من درجة الوجوب.
والثالث: في توسل الزائر وتشفعه به صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في آداب المجاورة بالمدينة.
وأما الخاتمة: فذكر فيها المنبر الشريف، وحدود المسجد النبوي، وما زيد فيه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بتحقيق السيد أبو عِمّة.
5 -
تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان، مع المدح الجلي وإثبات الحق العلي لمولانا أمير المؤمنين علي
(1)
:
أ- نسبته إليه: نسبه له الكتاني
(2)
، والبغدادي
(3)
.
ب- موضوعه: بيّن فيه ابن حجر رحمه الله فضل معاوية والرد على الرافضة في سبهم له، مع إثبات الحق لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
ورتبه على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
اشتملت المقدمة على وجوب محبة جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أكابرهم معاوية رضي الله عنه.
الفصل الأول: في إسلام معاوية.
الفصل الثاني: في فضائله ومناقبه وخصوصياته وعلومه واجتهاده.
(1)
ذكر السيفي في نفائس الدرر (ل 5/ ب) أن ابن حجر له مؤلفان في معاوية؛ أحدهما أبسط من الآخر، وكلاهما يسمى تطهير اللسان والجنان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، والذي بين أيدينا الآن كتاب واحد، ويظهر -والله أعلم- أنه المبسوط منهما، انظر: دراسة الباحثة مديحة السدحان (ص 47 - 48).
(2)
انظر: فهرس الفهارس (ص 393).
(3)
انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (1/ 294).
الفصل الثالث: في الجواب عن أمور طعَن عليه بعضُهم بها.
الخاتمة في ذكر أمور وفوائد مجموعة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققته الباحثة مديحة السدحان لنيل درجة الماجستير في الرئاسة العامة لتعليم البنات كلية الآداب سنة 1408 هـ.
6 -
التعرف في الأصلين والتصوف:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي
(1)
، والعيدروسي
(2)
، ومرداد
(3)
(4)
.
ب- موضوعه: هو متن مختصر ذكر فيه ابن حجر رحمه الله مسائل: أصول الفقه، وأصول الدين، والتصوف بإيجاز شديد.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بحاشية شرحه التلطف في الوصول إلى التعرف لابن علان الصديقي
(5)
بمطبعة الترقي الماجدية العثمانية بمكة سنة 1330 هـ، ولم أقف على طبعة سواها.
وقد شرح الكتاب شروحًا عدة، لم يطبع منها إلا الشرح المذكور.
7 -
الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي
(6)
، والغزي
(7)
، والبغدادي
(8)
.
(1)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(2)
انظر: النور السافر (ص 291).
(3)
هو عبد الله بن أحمد أبي الخير بن عبد الله بن محمد بن مرداد، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: المختصر في نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة، إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة، توفي سنة 1343 هـ.
انظر: الأعلام (4/ 70)، مقدمة كتابه المختصر (ص 30).
(4)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(5)
هو محمد بن علي بن محمد بن علان البكري الصديقي، أشعري شافعي، من مؤلفاته: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، التلطف في الوصول إلى التعرف، الفتوحات الربانية على الأذكار النووية، توفي سنة 1057 هـ.
انظر: خلاصة الأثر (4/ 184)، الأعلام (6/ 293).
(6)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(7)
انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(8)
انظر: هدية العارفين (1/ 146).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -غفر الله له- مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وبين آدابها.
وقد رتبه على مقدمة، وثمانية فصول، وخاتمة.
فالمقدمة: في آداب السفر.
وأما الفصول:
فالأول: في مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: في فضائل الزيارة وفوائدها.
والثالث: في التحذير من ترك زيارته صلى الله عليه وسلم.
والرابع: في بيان الأفضل للحاج هل هو تقديم الزيارة أو الحج؟
والخامس: فيما يتأكد على الزائر في طريقه فعله.
والسادس: فيما يسن له فعله من حين دخوله المدينة الشريفة.
وأما الخاتمة: فهي في آداب الزائر عند رجوعه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
8 -
الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه الزركلي
(1)
، وذكر أنه مخطوط ضمن مجموع
(2)
.
ب- نسخه: لم أقف على نسخة منه.
9 -
الزواجر عن اقتراف الكبائر:
أ- نسبته إليه: نسبه له معظم مترجميه، منهم: السيفي
(3)
، والعيدروسي
(4)
، والغزي
(5)
، وابن العماد
(6)
، ومرداد
(7)
.
(1)
هو خير الدين محمود بن محمد بن علي الزركلي الدمشقي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: الأعلام، شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز، ديوان شعري، توفي سنة 1396 هـ.
انظر: الأعلام (8/ 267).
(2)
انظر: الأعلام (1/ 234).
(3)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ أ).
(4)
انظر: النور السافر (ص 291).
(5)
انظر: الكواكب السائرة (3/ 112).
(6)
انظر: شذرات الذهب (8/ 371).
(7)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه تعريف الكبيرة وأنواعها وأحكامها، ثم عرض مجموعة من الكبائر وأورد تحت كل منها أدلة تحريمها، وبيّن أقوال العلماء فيها، وبلغ عدد ما أورده من الكبائر (467) كبيرة.
وقد رتب كتابه هذا على مقدمة، وبابين، وخاتمة.
ذكر في المقدمة: تعريف الكبيرة وأقوال أهل العلم فيها.
وفي الباب الأول: الكبائر الباطنة.
وفي الباب الثاني: الكبائر الظاهرة.
والخاتمة: اشتملت على الكلام في أربعة أمور:
1 -
فضائل التوبة وما يتعلق بها.
2 -
وصف يوم الحشر والحساب والشفاعة.
3 -
ذكر النار وما يتعلق بها.
4 -
ذكر الجنة وما يتعلق بها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وهو يحتاج إلى خدمة وتحقيق؛ إذ لم يحظ -حسب اطلاعي- بتحقيق علمي يليق به.
ولأهل العلم رحمهم الله عناية فائقة بالكتاب تمثلت في نظمهم إياه، وشرحهم عليه، واختصارهم له
(1)
.
وقد ترجم الكتاب إلى الأردية وطبع بعنوان تزكية الخواطر في ترجمة الزواجر سنة 1328 هـ
(2)
.
10 -
شرح عقيدة ابن عراق:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي، وقال عنه: لم يتمه
(3)
.
(1)
انظر ما ذكره الدكتور وليد العلي أوائل تحقيقه لكتاب الذخائر لشرح منظومة الكبائر للسفاريني: (ص 79 - 82).
(2)
انظر: معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية للدكتور أحمد خان (ص 120).
(3)
انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
ب- نسخه: لم أقف له على نسخة -بعد البحث-.
11 -
شرح العوارف:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته له تلميذه السيفي
(1)
.
ب- موضوعه: الذي يظهر لي -والله أعلم- أنه شرح لعوارف المعارف لأبي حفص السهروردي البغدادي الشافعي، ويؤيد ذلك أن ابن حجر قرأه على شيوخه، وأقرأه لتلاميذه
(2)
.
وإذا تحقق ذلك فإن موضوع الكتاب التصوف وما يتعلّق به.
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
12 -
شرح كتاب عين العلم:
أ- نسبته إليه: نقل عنه ابن حجر في الخيرات الحسان
(3)
، وأكثر النقل عنه القاري في شرحه
(4)
، ونسبه له السيفي
(5)
، والعيدروسي
(6)
، ومرداد
(7)
.
ب- موضوعه: شرح كتاب عين العلم وهو كتاب ألفه أحد علماء الهند اختصر فيه إحياء علوم الدين للغزالي
(8)
.
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
13 -
شرح منظومته في أصول الدين:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي
(9)
، ومرداد
(10)
.
(1)
انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(2)
انظر: المصدر السابق (ل 5 /أ)، أسانيد الفقيه ابن حجر (ص 82، 109).
(3)
انظر: (ص 14 - 18).
(4)
انظر: معين العلم المصطفى من عين العلم شرح مولانا الشيخ علي القاري اختصار شعبان عيسى أبي العلا (ص ي).
(5)
انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(6)
انظر: النور السافر (ص 291).
(7)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8)
انظر: كشف الظنون (2/ 1182).
(9)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(10)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
قال السيفي عنه: لم يجاوز فيه الخطبة
(1)
.
ب- موضوعه: شرح فيه منظومته في أصول الدين -وسيأتي الكلام عليها-
(2)
.
جـ- نسخه: لم أقف على نسخة منه -بعد البحث-.
14 -
الصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الضلال والبدع والزندقة:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في فتح المبين
(3)
، والزواجر
(4)
.
ونسبه له السيفي
(5)
، والعيدروسي
(6)
، ومرداد
(7)
، وحاجي خليفة
(8)
(9)
، والبغدادي
(10)
.
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر رحمه الله الكلام عن الإمامة والصحابة، وما يتعلق بالخلافة الراشدة، وآل بيت النبوة، والرد على المخالفين في ذلك.
وقد رتبه على ثلاث مقدمات، وأحد عشر بابًا
(11)
، وخاتمة.
أما المقدمات:
فالأولى: في الداعي لتأليف الكتاب.
والثانية: في الإجماع على وجوب تنصيب الإمام.
والثالثة: في طريق ثبوت الخلافة.
(1)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(2)
انظر: (ص 53).
(3)
انظر: (ص 43، 130، 202، 276).
(4)
انظر: (2/ 231).
(5)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(6)
انظر: النور السافر (ص 291).
(7)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8)
هو مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي المشهور بحاجي خليفة، مؤرخ بحاثة، من مؤلفاته: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحفة الكبار في أسفار البحار، وتقويم التواريخ، توفي سنة 1067 هـ.
انظر: مقدمة كتابه كشف الظنون (1/ و)، الأعلام (6/ 236).
(9)
انظر: كشف الظنون (2/ 1083).
(10)
انظر: هدية العارفين (1/ 146).
(11)
ذكر ابن حجر في مقدمته (1/ 6) أن عدد أبواب الكتاب عشرة أبواب، ولكن وقع عددها في الكتاب أحد عشر بابًا فلعل الحادي عشر قد زاده ابن حجر بعد كتابته المقدمة.
وأما الأبواب:
فالأول: في بيان كيفية خلافة الصديق رضي الله عنه والاستدلال على حقيقتها بالأدلة النقلية والعقلية.
والثاني: فيما جاء عن أكابر أهل البيت من مزيد الثناء على الشيخين.
والثالث: في بيان أفضلية أبي بكر على سائر هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
والرابع: في خلافة عمر رضي الله عنه.
والخامس: في فضائله وخصوصياته.
والسادس: في خلافة عثمان رضي الله عنه.
والسابع: في فضائله ومآثره.
والثامن: في خلافة علي رضي الله عنه ومقتل عثمان رضي الله عنه.
والتاسع: في مآثر علي وفضائله وأحواله.
والعاشر: في خلافة الحسن وفضائله وكراماته رضي الله عنه.
والحادي عشر: في فضائل أهل البيت النبوي.
وأما الخاتمة:
ففي بيان اعتقاد أهل السنة في الصحابة، وقتال معاوية وعلي رضي الله عنهما وحقيقة خلافة معاوية بعد نزول الحسن له عنها، والاختلاف في كفر ولده يزيد ولعنه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققه كل من صالح الحميدي، ومها آل عبد اللطيف، وصباح الأهدل في ثلاث رسائل تقدموا بها لنيل درجة الماجستير بجامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول الدين سنة 1420 هـ.
وقد ترجم الكتاب في القرن الحادي عشر الهجري وطبع باللغة الفارسية.
ومنذ تأليف ابن حجر رحمه الله لهذا الكتاب توالت ردود الرافضة عليه
(1)
،
(1)
انظر ما ذكره الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة: (3/ 89، 153، 154)، (10/ 204)، (14/ 258، 249)، (26/ 83).
وانتصار أهل السنة له
(1)
.
15 -
القول المختصر في علامات المهدي المنتظر
(2)
:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في الزواجر
(3)
، ونسبه له السيفي
(4)
، والكتاني
(5)
، والبغدادي
(6)
.
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه الكلام على المهدي المنتظر، ورتبه على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
ذكر في الباب الأول: ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في علامات المهدي وخصوصياته.
وفي الباب الثاني: ما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم.
وفي الباب الثالث: ما جاء عن التابعين رحمهم الله.
والكتاب في جملته تلخيص لكتاب الحافظ السيوطي المسمى: "العرف الوردي في أخبار المهدي"
(7)
، وكتاب القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة للحافظ السخاوي
(8)
.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
(1)
انظر: دراسة الباحث صالح الحميدي التي قدم بها تحقيقه القسم. الأول من الكتاب (ص 123).
(2)
ورد تسمية الكتاب بـ "الدرر في علامات المهدي المنتظر" في الزواجر (1/ 204).
(3)
انظر: (1/ 204).
(4)
انظر: نفائس الدرر (ل 6/ أ).
(5)
انظر: فهرس الفهارس (1/ 339).
(6)
انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (2/ 253).
(7)
انظر: الحاوي له (2/ 85) وما بعدها.
(8)
هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، شمس الدين، السخاوي، شافعي محدث، من مؤلفاته: القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، توفي سنة 902 هـ.
انظر: الضوء اللامع (8/ 2)، شذرات الذهب (8/ 15).
16 -
كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي
(1)
، والعيدروسي
(2)
، وابن العماد
(3)
، وغيرهم.
ب - موضوعه: الرد على كتاب فرح الأسماع برخص السماع لمؤلفه محمد بن أحمد بن محمد التونسي المالكي الشاذلي القاهري المشهور بأبي المواهب
(4)
.
وقد رتبه على مقدمة وبابين:
المقدمة: ذكر فيها ثلاثة وعشرين حديثًا في ذم المزامير.
والباب الأول: وضح فيه أنواع الغناء وأحكامه وآلاته.
والباب الثاني: بيّن فيه أنواع اللهو واللعب وأحكامها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب قديمًا بذيل الزواجر سنة 1398 هـ، واستقلالًا مرات عدة.
17 -
منظومة في أصول الدين:
أ - نسبتها إليه: نسبها له السيفي
(5)
، والعيدروسي
(6)
، ومرداد
(7)
.
ب - شروحها: شرحها - ابن حجر نفسه - كما تقدم -
(8)
.
جـ - نسخها: لم أقف على نسخة منها - بعد البحث -.
18 -
مولد النبي صلى الله عليه وسلم:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي
(9)
، الكتاني
(10)
، البغدادي
(11)
.
(1)
انظر: نفائس الدرر (ل 4/ ب - ص 5/ أ).
(2)
انظر: النور السافر (ص 291).
(3)
انظر: شذرات الذهب (8/ 371).
(4)
هو محمد بن أحمد بن محمد التونسي الشاذلي القاهري، الوفائي، أبو المواهب، صوفي مالكي، من مؤلفاته: فرح الأسماع برخص السماع، شرح الحكم العطائية، ودواوين شعر وغيرها، توفي سنة 850 هـ.
انظر: معجم المؤلفين (9/ 142).
(5)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(6)
انظر: النور السافر (ص 291).
(7)
انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص 123).
(8)
انظر: (ص 49).
(9)
انظر: نفائس الدرر (ل 5/ ب).
(10)
انظر: فهرس الفهارس (1/ 339).
(11)
انظر: هدية العارفين (1/ 146)، إيضاح المكنون (2/ 661).