الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فالوقف في وجوه البر وأعمال الخير مطلوب وجيد ونافع، والصدقة به في الحياة ينجزها نافع أيضًا، فالمسلم يجمع بين هذا وهذا، يتصدق ويحسن في حياته، ويبادر بالخير، وإذا أوقف وقفًا بعد وفاته يجمع بين الحسنيين، ويكون الوقف في وجوه الخير، وأعمال البر، كعمارة المساجد، والصدقة على الفقراء من أقاربه وغيرهم، والمحتاجين من أقاربه وغيرهم، والإنفاق في سبيل الله، وفي تعليم العلم، وفي توزيع الكتب، وشراء المصاحف وتوزيعها، إلى غير هذا من وجوه البر، ويكون على يد الثقة من أقاربه أو غيرهم.
224 -
توجيه من يريد الوقف في وجوه الخير
س: سائلة تقول: عندي مبلغ من المال، وأريد أن أجعله وقفًا في سبيل الله عز وجل، والسؤال: أي الأعمال أفضل في هذا الوقف؟ هل هو بناء مسجد، أو غيره، دلوني يا سماحة الشيخ مأجورين (1).
ج: إذا كان المال كثيرًا اجعليه في عقار يعمل في وجوه الخير، في بناء المساجد، والصدقة على الفقراء والمساكين، ومساعدة طلبة العلم في طلب العلم، مساعدة من يقوم بعمل شرعي يعجز عنه، المقصود أن المال يعمل إذا كان مالاً كثيرًا، يشتري به عقارًا كبيرًا، أو عقارات توقف في وجوه الخير من مساعدة الفقراء والمساكين، ومن مساعدة المجاهدين في سبيل الله ومن بناء المساجد، إلى غير هذا من وجوه الخير، الصدقة
(1) السؤال العاشر من الشريط رقم (371).