الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (3/ 187) بإسناد آخر عن البراء بن عازب وزاد في آخره: "ولو أن أهل السماوات وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار" وفيه رجال لا يعرفون.
وأما ما روي عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة يذكران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار" فهو ضعيف.
رواه الترمذي (1398) عن الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد الرقاشي قال: حدثنا أبو الحكم البجلي قال: سمعت أبا سعيد وأبا هريرة فذكراه.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب" أي ضعيف.
فإن فيه يزيد الرقاشي وهو ابن أبان القاص ضعيف باتفاق أهل العلم وكان زاهدا واعظا بكاءً.
وفي الباب ما رُوي بلفظ: "من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة لقي الله وهو مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله" روي عن ابن عباس وأبي هريرة، وعمر بن الخطاب وكلها معلولة.
انظر تخاريجها في البدر المنير (8/
348 - 350).
3 -
باب أول من سنّ القتل وبيان إثمه
• عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلمًا، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سنّ القتل".
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6867) ومسلم في القسامة (27: 1677) كلاهما من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال فذكره.
4 - باب أن أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
• عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول ما يُقضى بين الناس في الدماء".
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6864) ومسلم في القسامة (1678) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكره.
وهذا لا يعارض حديث أبي هريرة مرفوعًا: "أول شيء ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته المكتوبة، فإن صلحت وإلا زيد فيها من تطوعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة كذلك".