الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مثله.
ولكن علّتُه شريك هو سيئ الحفظ كما قلت: ولذا قال الترمذي لا نعرفه إلا من حديث شريك، ولكن يشهد له ما يدل على أنه لم يهم في هذا الحديث.
• عن علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تُتبع النظرَ النظرَ، فإن الأولى لك، وليست لك الآخرة".
حسن: رواه أحمد (1369) والبزار -كشف الأستار- (907) والدارمي (2751) والطحاوي في مشكله (1865) وابن حبان (5570) والحاكم (3/ 123) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمة بن أبي الطفيل، عن علي فذكره. وذكر بعضهم قبل الحديث:"يا علي، إن لك كنزًا في الجنة، وإنك ذو قرنيها" وقال الحاكم: "صحيح الإسناد".
وإسناده حسن من أجل سلمة بن أبي الطفيل وهو من رجال التعجيل (403) روى عنه محمد بن إبراهيم وفطر بن خليفة، ووثّقه ابن حبان، ولحديثه أصل ثابت كما سبق إلا أني لم أقف على تصريح ابن إسحاق.
ومعنى قوله: "وإنك ذو قرنيها" أي إنك ذو قرني الجنة، وقال غيرهم: إنك ذو قرني هذه الأمة، فأضمر الأمة.
7 - باب للإمام أن يخطب إلى من أحب على من أحب من رعيته
• عن أبي برزة الأسلمي: أن جُليبيبًا كان امرأً يدخل على النساء ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا تدخلن عليكم جُليبيبًا، فإنه إن دخل عليكم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم، لم يُزوّجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار:"زوّجني ابنتك" فقال: نعم وكَرامة يا رسول اللَّه، ونُعم عيني. قال:"إني لست أريدها لنفسي" قال: فلمن يا رسول اللَّه؟ قال: "لجليبيب" قال: فقال: يا رسول اللَّه، أشاوِرُ أمّها. فأتي أمّها، فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونعْمة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ لا لعمرُ اللَّه، لا نزوّجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيخبره بما قالت أمُّها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمُّها. فقالت: أتردّون على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أمره، ادفعوني، فإنّه لم يضيّعني. فانطلق أبوها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: شأنك بها. فزوّجها جليبيبًا.
صحيح: رواه الإمام أحمد (19784) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نُعيم العَدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره. قال أحمد: ما حدّث به في الدنيا أحد إلا حماد ابن سلمة ما أحسنه من حديث.
ورواه مسلم في الفضائل (2472) من حديث حماد بن سلمة في قصة قتله دون قصة الخطبة. وهو مذكور في فضائله.
وروي بمثله عن أنس بن مالك. رواه الإمام أحمد (12393) والبزار وابن حبان (4059) كلهم من حديث عبد الرزاق - وهو في مصنفه (10333) قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك.
ورجاله ثقات غير أن معمرا يروي عن ثابت أحاديث مناكير، كما قال أحمد.
• * *