الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يذكيه إلا قطع المذابح لا أعلم فيه خلافًا بين أهل العلم وضعفوا هذا الحديث لأن راويه مجهول".
ولذا قال أبو داود عقب الحديث: "وهذا لا يصلح إلا في المتردية والمتوحش".
8 - باب ما جاء في ذكاة الجنين
• عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اذكاة الجنين ذكاةُ أمه".
حسن: رواه أحمد (11343)، وصححه ابن حبان (5889) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الودّاك جبر بن نوف، عن أبي سعيد، فذكره. وانظر تفصيله في كتاب "الأضاحي".
9 - باب ما جاء في سلخ الشاة
• عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بغلامٍ يسلخُ شاةً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تنحَّ حتى أريكَ"، فأدخل يده بين الجلد واللحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى، فصلى للناس ولم يتوضّأ.
وزاد في رواية: "يا غلام، هكذا فأسلخْ".
حسن: رواه أبو داود (185)، وابن ماجه (3179)، وصحَّحه ابن حبان (1162) كلهم من طريق مروان بن معاوية، ثنا هلال بن ميمون الجهني، ثنا عطاء بن يزيد الليثي، قال: لا أعلمه إلا عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
والرواية الأخرى عند ابن ماجه.
وإسناده حسن من أجل هلال بن ميمون، فإنه حسن الحديث.
10 - باب الاجتناب من ذبح الشاة الحلوب
• عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال:"ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله. قال: "وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا". فقاموا معه، فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأةُ قالت: مرحبا وأهلا. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أين فلان؟ "، قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني، قال: فانطلق، فجاءهم بعذقٍ، فيه بُسرٌ وتمرٌ ورطبٌ. فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إياك والحلوب". فذبح لهم فأكلوا من الشاة، ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر
وعمر: "والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم".
وفي رواية: "لا تذبحنَّ ذات دُرٍّ".
صحيح: رواه مسلم في الأشربة (2038: 140) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، فذكره.
والرواية الأخرى للترمذي (2369) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وقال الترمذي:"حسن صحيح غريب".
• * *