الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
- رضي الله عنه بعثه إلى الحجة التى أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس" ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان". والسياق للبخاري.
* وأما رواية المحرر عنه:
ففي النسائي 5/ 234 وأحمد 2/ 299 وإسحاق 1/ 447 وابن أبى خيثمة في التاريخ 2/ 29 والطبرى في التفسير10/ 45 و 46 وابن حبان 6/ 49 وابن على 3/ 413 و 414 والطحاوى في المشكل 9/ 226 وأحكام القرآن له 1/ 134 والحاكم 2/ 331:
من طريق شعبة حدثنا سليمان وهو الشيبانيّ أبو إسحاق عن الشعبى عن المحرر بن أبى هريرة عن أبيه قال: كنت في الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبى بكر إلى مكة فقال له ابنه: بما كنتم تنادون قال بأربع أن لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله أربعة أشهر قال: كنت أنادى بهن حتى محل صوتى".
ومحرر لم يوثقه إلا ابن حبان لذا قال في التقريب مقبول.
وقد اختلف فيه على شعبة فقال عنه النضر بن شميل وغندر كما تقدم خالفهما بشر بن حرب وجرير بن عبدالحميد وعثمان بن عمر بن فارس إذ قالوا عنه عن مغيرة عن الشعبي به وقد تابعهما متابعة قاصرة حمزة الزيات وقيس بن الربيع إذ روياه عن مغيرة كذلك.
قوله: باب (46) ما جاء في الصلاة في الكعبة
قال: وفي الباب عن أسامة بن زيد والفضل بن عباس وعثمان بن طلحة وشببة بن عثمان
1526/ 74 - أما حديث أسامة بن زيد:
فرواه عنه ابن عمر ومحمد بن على.
* أما رواية ابن عمر عنه:
فرواها أحمد 5/ 204 و 207 و 6/ 464 والبزار 6/ 17 و 17 والطبراني في الكبير 1/ 164 وابن حبان 5/ 84 والدارقطني في العلل 7/ 191 والطحاوى 1/ 390:
من طريق الأعمش عن عمارة يعنى بن عمير عن أبى الشعثاء عن ابن عمر قال:
خبرنى أسامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في البيت قال: فقلت فكم صلى قال: فلم يخبرنى كم صل". والسياق للبزار.
وقد اختلف فيه على الأعمش فرواه عنه أبو معاوية ومحاضر بن المورع كما تقدم خالفهما أبو عبيدة بن مصرف إذ قال عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبى الشعثاء عن ابن عمر عن بلال. ولا شك أن أبا معاوية أقوى من أبى عبيدة.
وكما وقع فيه الاختلاف على الأعمش اختلف فيه على أبى الشعثاء إذ رواه عنه عمارة وعمرو بن مرة كما تقدم. خالفهما أشعث بن أبى الشعثاء إذ قال عن أبيه عن ابن عمر فجعله من مسند ابن عمر والصواب كونه من مسند أسامة.
* وأما رواية محمد بن على عنه:
ففي الطبقات لابن سعد 2/ 178:
من طريق المسعودى حدثنى محمد بن على عن أسامة بن زيد قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت" والمسعودى مختلط وقد روى عنه هنا هاشم بن القاسم وسماعه منه بعد الاختلاط وقد تابعه متابعة قاصرة أبو سلمة بن عبد الرحمن إلا أنه من طريق الواقدى وقد كذب.
1527/ 75 - وأما حديث الفضل بن عباس:
ففي مسند أحمد 1/ 210 و 211 و 212 وأبى يعلى 6/ 156 وعبد الرزاق 5/ 78 والطبراني 18/ 280 والطحاوى 1/ 389 وابن قانع في معجمه 2/ 324 وابن سعد 2/ 142:
من طريق ابن جريج وغيره قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن ابن عباس كان يخبر أن الفضل بن عباس يخبره أنه دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم البيت "وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في البيت حين دخله ولكن حين خرج فنزل فركع ركعتين عند باب البيت". والسياق لعبد الرزاق. وسنده صحيح وللأزرقى كلام سديد حول الحديث 1/ 272.
1528/ 76 - وأما حديث عثمان بن طلحة:
فرواه عنه عروة وعبد الله بن شيبة.
* أما رواية عروة عنه:
فرواها أحمد 3/ 410 وابن أبى شيبة في مسنده 2/ 227 والفسوى في التاريخ 1/ 272 والطحاوى 1/ 392 وابن أبى عاصم في الصحابة 1/ 437 وابن قانع في معجمه 2/ 256
وأبو نعيم 4/ 1961 والطبراني في الكبير 9/ 55 والبيهقي 2/ 328 و 329.
من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة "أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت".
وقد أعله البيهقي بقوله: "تفرد به حماد بن سلمة وفيه إرسال بين عروة وعثمان".اهـ.
* وأما رواية عبد الله بن شيبة عنه.
ففي الكبير للطبراني 9/ 55:
من طريق العلاء بن أحمر العلى الدام ثنا مسافع الحجبى حدثنى أبى عن جدى أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى خلف الأوسطوانة الوسطى من البيت ركعتين وفى البيت أوقال الكعبة ثلاثة أساطين".
ومسافع هو ابن عبد الله بن شيبة بن عثمان هذا ما قاله صاحب التقريب ويلزم من صنيع الطبراني وإيراده لهذا الحديث في مسند عثمان بن طلحة خلاف ذلك ومسافع ثقة ووالده عبد الله بن عثمان لا أعلم حاله. والعلاء لا أعلم حاله أيضًا.
1529/ 77 - وأما حديث شيبة بن عثمان:
فرواه عنه عبد الرحمن بن الزجاج ومسافع بن شيبة.
أما رواية عبد الرحمن عنه.
ففي الصحابة لابن أبى عاصم 1/ 438 والطحاوى 1/ 392 والطبراني في الكبير 7/ 357:
من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن بن الزجاج قال: قلت لشيبة بن عثمان يا أبا عثمان إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فلم يصل فيها. فقال كذبوا لقد صلى ركعتين بين العمودين ثم ألصق بهما بطنه وظهره" وعبد الرحمن لا أعلم حاله وقد قال الحافظ في الفتح 1/ 501 "سنده جيد". اهـ. فلعله قال ذلك بما يأتى.
* وأما رواية مسافع عنه:
ففي مسند الرويانى 2/ 499 وابن قانع في معجمه 1/ 335 والبخاري في التاريخ 8/ 70 والطبراني في الكبير 7/ 359:
من طريق محمد بن حمران أخبرنى أبو بشر عن مسافع بن شيبة عن أبيه شيبة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة فصلى ركعتين فرأى فيها تصاوير فقال: "يا شيبة اكفنى هذه" فاشتد