الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2/ 73 والمشكل 6/ 44 و 45 وابن أبى حاتم في العلل 1/ 261:
من طريق شعبة وسعيد بن أبى عروبة والسياق لسعيد عن قتادة عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعى عن عمه قال: غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء فقد تغدينا أو أصبنا من الغداء فقال: "هل صمتم اليوم؟ " فقلنا: قد تغدينا. فقال: "صوموا بقية يومكم" والسياق لابن سعد.
وقد اختلف فيه على شعبة فرواه عنه يزيد بن زريع ومعاذ بن معاذ كما تقدم. خالفهما غندر إذ قال عن شعبة عن قتادة عن عبد الرحمن بن المنهال بن مسلمة الخزاعى عن عمه.
خالفهم أبو داود الطيالسى إذ قال عن شعبة عن قتادة عن أبى المنهال عن عمه. خالفهم عبد الواحد بن زياد إذ قال عن شعبة عن قتادة سمعت أبا المنهال يحدث عن عمه فذكره.
وقد رجح أبو زرعة رواية غندر والظاهر أن هذا لا يعد خلافًا لإمكان الجمع بين الروايات.
وكما اختلف فيه على شعبة اختلف فيه على سعيد فرواه عنه شعيب بن إسحاق كما تقدم. ورواه عنه أيضًا وقال عن عبد الرحمن عن أبيه والظاهر أن هذا من شعيب، خالف شعبة وسعيد بن أبى عروبة سعيد بن بشير إذ قال عن قتادة عن أبى سلمة الأسلمى عن عمه. وسعيد متروك
1358/ 99 - وأما حديث عبد الله بن الزبير:
فرواه أحمد 4/ 5 و 6 والبزار 6/ 182 والطبراني في الكبير الجزء المفقود ص 52 والطحاوى في شرح المعانى 2/ 76 وابن عدى في الكامل 2/ 106:
من طريق إسرائيل عن ثوير بن أبى فاختة قال: سمعت ابن الزبير يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بصوم يوم عاشوراء". والسياق للبزار وذكر عقبة أنه تفرد به ثوير، وقد ضعفه غير واحد وتركه القطان وقال الثورى: ركن من أركان الكذب.
قوله: باب (49) ما جاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء
قال: وفي الباب عن ابن مسعود وقيس بن سعد
وجابر بن سمرة وابن عمر ومعاوية.
1359/ 100 - أما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه عبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن ولده وشقيق.
* أما رواية عبد الرحمن بن يزيد عنه:
ففي مسلم 2/ 794 والنسائي في الكبرى 2/ 158 وأبى عوانة المفقود منه ص 186 وأحمد 1/ 424 و 455 و 90/ 5 والبزار 5/ 298 والشاشى 2/ 16 و 17 وابن أبى شيبة 2/ 271 و 472 والبخاري في التاريخ 1/ 434 والطحاوى في شرح المعانى 2/ 74 وفى المشكل 6/ 39 والدارقطني في العلل 5/ 206 والبيهقي 4/ 288 وابن خزيمة 3/ 282 وأبى عبيد في الناسخ ص 69:
من طريق الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد ادن إلى الغداء. فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء قال: وهل تدرى ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك". والسياق لمسلم.
وقد اختلف على عمارة بن عمير فرواه عنه الأعمش كما تقدم. خالفه زبيد الأيامى. إلا أنه اختلف فيه أيضًا على زبيد إذ رواه عنه الثورى ومحمد بن طلحة بن مصرف. فقال ابن مصرف عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن قيس بن السكن عن عبد الله. وأما الثورى فاختلف فيه عليه فقال القطان ووكيع عنه عن زبيد عن عمارة بن عمير عن قيس بن السكن عن ابن مسعود ولم يصرحا بالرفع بل على سبيل الكناية. خالفهما خالد بن عبد الرحمن إذ قال: ثنا سفيان عن أبيه عن عمارة عن قيس عن ابن مسعود.
واختلف فيه على الأشجعى راويه عن الثورى فقال عنه إسماعيل بن إبراهيم بن البصير عن الثورى عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود خالف ابن البصير أبو النضر هاشم بن القاسم إذ قال عنه عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد به ورواية أبى النضر أقوى. وقد تابعه على هذه الرواية متابعة قاصرة إسرائيل إذ قال عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا أنه خالفه في شيخ إبراهيم. إلا أن هذه المخالفة ليست قادحة لسعة إبراهيم في الشيوخ. خالف جميع من تقدم في الثورى يوسف بن أسباط إذ قال عنه عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. وتقوى هذه الرواية عن منصور رواية إسرائيل السابقة. إلا أن هذه الطريق لا تصح إلى الثورى. فإن راويها عن يوسف بركة بن محمد الحلبى وقد رمى بالوضع.
وأولى الطرق لهذا الحديث رواية الأعمش كما قال الدارقطني إذ قال: "وقول الأعمش أشبه بالصواب". اهـ. وأما الإمام مسلم فكأنه يرى صحة الطريقين أعنى رواية
الأعمش وزبيد من رواية الثورى ومن رواية القطان ووكيع عنه وهذا الصواب ويكون راويه عن ابن مسعود من تقدم قيس وعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة من رواية إسرائيل.
* تنبيهات:
الأول: وقع في الكبرى للنسائي "قيس بن السكين" صوابه "السكن".
الثانى: وقع عند ابن أبى شيبة "عمارة بن قيس بن سكن" صوابه "عمارة عن قيس بن السكن".
الثالث: وقع في الكبرى "عن قيس بن السكين أن الأعمش بن قيس" صوابه: "أن الأشعث بن قيس".
* وأما رواية عبد الرحمن عنه:
ففي الغيلانيات لأبى بكر الشافعى ص 225:
من طريق أبى بشر ثنا إسماعيل بن زكريا عن مسعر عن أبى بكر بن عمرو بن عتبة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أن الأشعث بن قيس دخل على ابن مسعود وهو يأكل في يوم عاشوراء فقال: "إنما هو يوم كنا نصومه أراه قال: قبل رمضان".
والحديث بهذا الإسناد ضعيف، إسماعيل مختلف فيه وأبو بشر الهيثم بن يمان ضعفه الأزدى كما في الميزان 4/ 326.
* وأما رواية شقيق عنه:
ففي الطحاوى 2/ 74:
من طريق المبارك بن فضالة عن إبراهيم بن إسماعيل عن شقيق بن سلمة قال: دخلت على ابن مسعود يوم عاشوراء وعنده رطب فقال: "ادنه" فقلت: إن هذا يوم عاشوراء وأنا صائم فقال: إن هذا يوم أمرنا بصيامه قبل رمضان" والمبارك ضعيف.
1360/ 101 - وأما حديث قيس بن سعد:
فرواه النسائي في الصغرى 5/ 49 والكبرى 2/ 158 وابن ماجه 1/ 585 وأحمد 3/ 421 و 422 و 6/ 6 والطيالسى كما في المنحة 1/ 192 والبزار 9/ 198 وابن أبى شيبة 2/ 492 والطحاوى في شرح المعانى 2/ 75 وفى المشكل 6/ 36 و 37 وأبو يعلى 2/ 154 وعبد الرزاق 3/ 322 والطبراني في الكبير 18/ 348 والبيهقي 4/ 159 وابن جرير في التهذيب مسند عمر 1/ 381 وأبو عبيد في الناسخ ص 71 والطوسى في الأربعين ص 66 وابن خزيمة 4/ 81 والحاكم 1/ 410:
من طريق القاسم بن مخيمرة عن أبى عمار عن قيس بن سعد قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله". والسياق للطبراني وقد اختلف فيه على القاسم بن مخيمرة.
فرواه عنه سلمة بن كهيل كما تقدم. خالفه الحكم بن عتبة إذ قال عنه عن عمرو بن شرحبيل عن قيس بن سعد بن عبادة. وقد رجح النسائي رواية الحكم إذ قال: "قال أبو عبد الرحمن أبو عمار اسمه عريب بن حميد وعمرو بن شرحبيل يكنى أبا ميسرة وسلمة بن كهيل خالف الحكم في إسناده والحكم أثبت من سلمة بن كهيل". اهـ. إلا أنا إن حكمنا بضعف رواية سلمة بن كهيل فإنه يلزم من ذلك ضعف متابعة أبى عمارة لعمرو بن شرحبيل فإن عمرًا هذا مجهول وعلى ذلك يضعف الحديث. ومما يقوى ضعفه أن فيه عدم وجوب زكاة الفطر وأنها نسخت بالزكاة وذلك صريح لمخالفة الأحاديث الصحيحة الموجبة لذلك وهذا ما قاله البخاري كما في علل المصنف إذ قدم البخاري رواية سلمة بن كهيل إذ قال بعد أن ذكر له الترمذي كلتا الروايتين ما نصه: "لم أسمع أحدًا يقضى في هذا بشىء إلا أن حديث سلمة بن كهيل أشبه عندى". اهـ.
وقد خالف البخاري النسائي كما تقدم ومال الحافظ في الفتح 3/ 266 و 267 إلى صحته ولم يذكر له علة.
* تنبيه: وقع في الكبرى للنسائي "قيس عن سعد" صوابه "قيس بن سعد".
1361/ 102 - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم 2/ 794 وأبو عوانة المفقود منه ص 192 وابن خزيمة 3/ 284 وأحمد 5/ 96 و 105 والطيالسى 1/ 192 كما في المنحة وابن أبى شيبة 2/ 471 والطحاوى في المشكل 6/ 42 والطبراني في الكبير 2/ 212 وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص 278 والبيهقي 4/ 289 وأبو نعيم في المستخرج 3/ 209 وابن جرير في التهذيب مسند عمر 1/ 380 وأبو عبيد في الناسخ ص 71 وابن شاهين في الناسخ ص 320:
من طريق شيبان عن أشعث بن أبى الشعثاء عن جعفر بن أبى ثور عن جابر بن سمرة. قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه. ويتعاهدنا عنده. فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده" والسياق لمسلم.
وقد وقع في إسناده اختلاف على شيبان فرواه عنه الحسن بن موسى الأشيب وعبيد الله بن موسى وأبو داود الطيالسى كما تقدم. خالفهم هاشم بن القاسم إذ قال عن
شيبان أراه عن أشعث فذكره. والصواب رواية الأشيب ومن تابعه. وتقدم الكلام مبسوطًا على جعفر بن أبى ثور في الطهارة في حديث التوضؤ من لحوم الإبل.
1362/ 103 - وأما حديث ابن عمر:
فرواه عنه سالم ونافع.
* أما رواية سالم عنه:
ففي البخاري 4/ 244 ومسلم 2/ 793 وأبى عوانة المفقود منه ص 195 وأبى نعيم في المستخرج 3/ 208:
من طريق عمر بن محمد بن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "يوم عاشوراء إن شاء صام". والسياق للبخاري.
* وأما رواية نافع:
ففي مسلم 2/ 793 والنسائي في الكبرى 2/ 157 وأبى داود 2/ 818 وابن ماجه 1/ 553 وأحمد 2/ 57 وأبى عوانة المفقود منه ص 190 وعبد الرزاق 4/ 290 والطحاوى 2/ 76 وابن خزيمة 3/ 284 و 290 وابن حبان 5/ 254 والبيهقي 4/ 289 و 290 والترمذي في علله الكبير ص 120 وجزء أبى الجهم الباهلى ص 37 وأبى عبيد في الناسخ ص 70 وابن شاهين في الناسخ ص 320:
من طريق عبيد الله بن عمر وغيره عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: "إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية. فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه" وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه إلا أن يوافق صيامه".
1363/ 104 - وأما حديث معاوية:
فرواه البخاري 4/ 244 ومسلم 2/ 795 والنسائي 4/ 204 وأبو عوانة المفقود منه ص 191 وأحمد 4/ 95 والطيالسى 1/ 193 كما في المنحة والحميدي 1/ 273 وابن خزيمة 3/ 286 وابن حبان 5/ 255 والبيهقي في الكبرى 4/ 290 وفضائل الأوقات ص 444 وأبو نعيم في المستخرج 3/ 210.
من طريق الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنهما يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول: "يا أهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم