الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس قال: كبرت الملائكة على آدم أربعًا وكبر أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم أربعًا وكبر عمر على أبى بكر أربعًا وكبر صهيب على عمر أربعًا وكبر الحسن على على أربعًا وكبر الحسين على الحسن أربعًا".
والحديث وإن كان موقوفًا فإن أوله لا يقال بالرأى لأنه أمر غيبى.
والحديث ضعيف مبارك ضعيف لشدة تدليسه وغير ذلك.
* وأما رواية عبد الوهاب بن بخت عنه:
ففي الكامل لابن عدى 1/ 203:
من طريق معان بن رفاعة عن عبد الوهاب بن بخت عن أنس قال: "كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم أربعًا" وفيه أحمد بن هارون بن موسى بن هارون كذاب له نسخ موضوعة وهو شيخ ابن عدى.
* وأما رواية سعيد بن ميسرة:
ففي العلم لأبى خيثمة ص 149 وابن عدى 3/ 388:
من طريق محمد بن جعفر الوركانى ثنا صعيد بن ميسرة البكرى عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة كبر عليه أربعًا" وابن ميسرة قال فيه البخاري منكر الحديث.
قوله: باب (38) ما جاء في الصلاة على الميت
قال: وفى الباب عن عبد الرحمن وعائشة وأبى قتادة وعوف بن مالك وجابر
1697/ 72 - أما حديث عبد الرحمن:
فرواه عنه عبد الرحمن بن أبى ليلى وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
* أما رواية عبد الرحمن بن أبى ليلى عنه:
ففي التهذيب لابن جرير المفقود منه ص 161 والشاشى في مسنده 1/ 283 والطبراني في الدعاء 3/ 1348 والدارقطني في الأفراد كما في ترتيبه 1/ 358 و 359 والطحاوى في المشكل 2/ 430:
من طريق أبى حمزة الثمالى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى على الجنازة قال: "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا
فتونه على الايمان". والسياق لابن جرير والحديث ضعيف أبو حمزة هو ثابت بن أبى صفية وقد تفرد بهذا الإسناد كما قال ذلك الدارقطني في المصدر السابق.
* وأما رواية أبى سلمة عنه:
ففي البزار 3/ 254 والطبراني في الدعاء 3/ 1350 والدارقطني في العلل 4/ 270 وابن أبى شيبة في المصنف 7/ 126:
من طريق محمد بن يعقوب عن يحيى بن أبى كثير عن أبى إبراهيم أن أبا سلمة حدثه أن أباه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الدعاء: "اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان". والسياق للطبراني.
وقد اختلف فيه على يحيى في الوصل والإرسال ومن أي مسند هو.
فقال محمد بن يعقوب ما تقدم وقد تابعه على ذلك متابعة قاصرة ابن أبى ليلى إذ قال عن ابن أبى نجيح عن أبى سلمة به إلا أنه اختلف فيه على ابن أبى ليلى في وصله وإرساله فوصله عنه عقبة بن خالد. خالفه وكيع إذ أرسله وقال عن ابن أبى ليلى عن رجل من أهل مكة عن أبى سلمة قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الجنازة. فذكره وهذا الخلط من ابن أبى ليلى إذ هو سيئ الحفظ فما أغنت عنه هذه المتابعة، خالف محمد بن يعقوب. حرب بن شداد وهشام الدستوائى وهذه رواية القطان وأبو أسامة ويزيد بن زريع عن هشام وله رواية أخرى تأتى. وعاصم ولعله الأحول إذ ذكر الدارقطني في العلل أن عده من البصريين قالوا عن يحيى عن أبى إبراهيم الأنصارى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعهم أبان العطار إلا أن أبانا حينًا يرفعه بهذا الإسناد وحينًا يرسله.
واختلف على الأوزاعى فرواه عنه يحيى بن عبد الله البابلتى والوليد بن مسلم والعباس بن الوليد العذرى عن أبيه وهقل بن زياد والمعافى بن عمران. كما تقدم خالفهم محمد بن كثير وشعيب بن إسحاق وهقل بن زياد في رواية أخرى وأبو المغيرة إذ قالوا عنه عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة إذ سلكوا الجادة والرواية السابقة أرجح. وقد تابعهم على هذه الرواية متابعة قاصرة سعيد بن يوسف وهشام بن حسان وهشام الدستوائى من رواية مسلم بن إبراهيم عن الدستوائى.
وذكر الدارقطني أن بعضهم قال عن الأوزاعى عن يحيى عن أبى سلمة مرسلاً.
خالف الجميع في يحيى عكرمة بن عمار إذ قال عن يحيى عن أبى سلمة عن عائشة. وهذه الرواية ضعفها الترمذي في الجامع.
خالف جميع من تقدم أيضًا في يحيى همام بن يحمص إذ قال عنه عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبى قتادة فجعل الحديث من مسند أبى قتادة.
خالف جميع من تقدم في يحيى معمر وعلى بن المبارك ورواية ثالثة عن الدستوائى إذ قالوا عنه عن أبى سلمة مرسلاً.
وكما اختلف فيه على يحيى. اختلف فيه على أبى سلمة بن عبد الرحمن.
فجعله عنه ابن أبى نجيح من مسند عبد الرحمن بن عوف وتابعه على ذلك أبو إبراهيم الأشهلى خالفه محمد بن إبراهيم وعمران بن أبى أنس وبعض من رواه عن يحيى بن أبى كثير إذ قالوا عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
وعلى أي الحديث من مسند عبد الرحمن بن عوف لا يصح إذ أبو سلمة لا سماع له من أبيه مع عدم صحة السند إليه وأصح الروايات للحديث رواية الشاميين عن يحيى بن أبى كثير وكذا الرواية المشهورة عن الأوزاعى. مع أن أبا إبراهيم مجهول. وهذا ما قرره البخاري كما ذكره عنه الترمذي. كما أن الدارقطني صحح هذه الطريق وصحح الدارقطني وأبو حاتم الرواية المرسلة عن يحيى بن أبى كثير وهى رواية على بن المبارك ومعمر وهشام.
1698/ 73 - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير.
* أما رواية أبى سلمة عنها:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص 583 وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص 164 وابن المنذر في الأوسط 5/ 440 والطحاوى في المشكل 2/ 429 و 430 والحاكم 1/ 358 والبيهقي 4/ 41:
من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت عائشة كيف كان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الميت قالت كان يقول: "اللهم اغفر لحينا وميتنا ولصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ولغائبنا وشاهدنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان". والسياق للنسائي.
وعكرمة ضعيف في يحيى وان روى مسلم لبعض مروياته في صحيحه بهذا الإسناد فقد قال أحمد: "عكرمة مضطرب الحديث عن ابن أبى كثير". اهـ. وقال أيضًا: "أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبى كثير ضعاف ليس بصحاح". اهـ. وقال ابن المدينى:
"أحاديث عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبى كثير ليست بذاك مناكير كان يحيى بن سعيد يضعفها". اهـ. وقال البخاري: "مضطرب في حديث يحيى بن أبى كثير لم يكن عنده كتاب" اهـ. وقال أبو عبيد الآجرى سألت أبا داود عن عكرمة بن عمار فقال: "ثقة وفى حديثه عن يحيى بن أبى كثير اضطراب كان أحمد بن حنبل يقدم عليه ملازم بن عمرو". اهـ. وقال في موضع آخر: "سألت أبا داود عن أصحاب يحيى بن أبى كثير أعنى من أعلاهم في يحيى فقال: هشام الدستوائى والأوزاعى قلت ومعمر قال: لا قلت: عكرمة بن عمار؟ قال: عكرمة مضطرب الحديث، قال يحيى: أعلمهم به ملازم بن عمرو". اهـ وقال النسائي: "ليس به بأس إلا في حديثه عن يحيى بن أبى كثير" اهـ وقال أبو حاتم: "في حديثه عن يحيى بن أبى كثير بعض الأغاليط". اهـ. ذكر هذا كله المزى في ترجمة عكرمة من التهذيب.
وإنما أطلت ذلك لأنه قد يغتر بعض المعاصرين بان يقول يضعف أسانيد خرجها صاحب الصحيح إذ هذه المقالة قد شاعت من جهال بهذا الفن على من قبلنا فكذلك سوف تشاع علينا لسنة إلهية. وحين كنت ببلد الله الحرام منذ عشرين عاما سألت شيخنا الحافظ الأوحد عبد الله بن محمد الدويش عن حديث عائشة في الدعاء عند القيام من الليل وهو في مسلم بهذا الإسناد وقلت له إن بعض أهل العلم ضعفه فلم يرد إلى جوابًا إلا أن العجب منه أنه ساق إسناد الحديث من عند شيخ مسلم في الحال فرحمة الله تغشاه إلى يوم يبعثون.
وعلى أي حديث الباب ضعيف وقد ضعفه الترمذي بقوله: "وحديث عكرمة بن عمار غير محفوظ. وعكرمة ربما يهم في الحديث". اهـ.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي أبى يعلى 4/ 399 والطبراني في الدعاء له 3/ 357 والأوسط 4/ 316 وابن
الأعرابى في معجمه 1/ 365:
من طريق عاصم بن هلال قال: حدثنا أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على الميت: "اللهم اغفر له وصل عليه وبارك فيه وأورده حوض رسولك". والسياق للطبراني وعقبه بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أيوب ولا عن أيوب إلا عاصم بن هلال تفرد به: زكريا بن
يحيى". اهـ. وعاصم قال فيه الحافظ في المطالب: "مختلف فيه". اهـ. واختار في
التقريب ضعفه إذ قال فيه: "فيه لين". اهـ.
1699/ 74 - وأما حديث أبى قتادة:
فرواه النسائي في اليوم والليلة ص 586 وأحمد 4/ 170 و 5/ 229 و 308 وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص 168 وابن المنذر في الأوسط 5/ 320 والطحاوى في المشكل 2/ 427 و 428 والطبراني في الدعاء 3/ 1351 والبيهقي 1/ 44 وأبو الفضل الزهرى في حديثه 1/ 362:
من طريق همام قال: حدثنا يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على ميت قال: "اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا". والسياق لابن جرير.
وقد وقع في إسناده اختلاف تقدم ذكر ذلك في هذا الباب في حديث عبد الرحمن بن عوف وأن رواية همام هذه مرجوحة عن يحيى واغتر بها مخرج كتاب الطحاوى إذ حكم على الحديث بالصحة.
1700/ 75 - وأما حديث عوف بن مالك:
فرواه مسلم 2/ 662 والنسائي في الكبرى 1/ 642 والصغرى 4/ 73 و 74 والترمذي 3/ 336 وابن ماجه 1/ 481 وأحمد 6/ 23 والطيالسى ص 134 والرويانى 1/ 394 و 394 وابن الجارود ص 189 وابن أبى شيبة 3/ 176 و 7/ 125 وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص 168 و 169 وابن المنذر في الأوسط 5/ 441 والطبراني في الكبير 18/ 45 والأوسط 2/ 101 والدعاء له 3/ 1346 و 1347 و 1348 ومسند الشاميين 5/ 342 و 182/ 3 والبيهقي 4/ 40 وابن حبان 5/ 31:
من طريق حبيب بن عبيد وعبد الرحمن بن جبير بن نفير والسياق لحبيب كلاهما عن
جير بن نفير. سمعه يقول: سمعت عوف بن مالك يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، قال: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت،. والسياق لمسلم.