الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والراوى عنه في صورة الوصل عاصم بن على وفيه كلام والذى أرسله أبو عمر الضرير وهو أحسن حالاً من قرينه.
وكما اختلف فيه على أبى هلال اختلف فيه على يونس بن عبيد فوصله عنه ابن علية ويزيد بن زريع خالفهما عبد الأعلى بن عبد الأعلى وهمام والثورى إذ أرسلوه عن يونس. والمعلوم أن أوثق من روى عن الحسن يونس وأوثقهم في يونس الثورى خالف الجميع في الحسن السرى بن يحيى وعلى بن زيد والربيع بن صبيح إذ أرسلوه. وعلى أي الصواب فيه الإرسال من أجل الخلاف فيه على يونس وثم علة أخرى كما قيل وهى عدم سماع الحسن من عقيل.
* وأما رواية ابن عقيل عنه:
ففي المسند 1/ 201 و 3/ 451:
من طريق إسماعيل بن عياض عن سالم عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: تزوج عقيل فخرج علينا فقلنا بالرفاء والبنين فقال: مه لا تقولوا ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم "نهى عن ذلك وقال قولوا: "بارك الله فيك وبارك لك فيها".
وفى الحديث علتان إسماعيل رواه عن مدنى وهو ضعيف في غير الشاميين وضعف ابن عقيل، وبعض المتأخرين جعل هذه الطريق مقوية للطريق السابقة ولا يصح ذلك لاسيما وأن السند إلى ابن عقيل فيه من سبق.
* تنبيه:
وقع في بعض النسخ: "وفى الباب عن على بن أبى طالب" صوابه ما تقدم.
قوله: باب (10) ما جاء في الوليمة
قال: وفى الباب عن ابن مسعود وعائشة وجابر وزهير بن عثمان
1823/ 27 - أما حديث ابن مسعود:
فرواه عنه أبو عبد الرحمن السلمى وعلقمة.
* أما رواية أبى عبد الرحمن عنه:
فرواها الترمذي 3/ 394 و 395 والطبراني في الكبير 10/ 202 وابن عدى في الكامل 3/ 192 والبيهقي 4/ 260:
من طريق زياد بن عبد الله حدثنا عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن عن ابن مسعود
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طعام أول يوم حق وطعام يوم الثانى سنة. وطعام يوم الثالث سمعة ومن سمع سمع الله به". والسياق للترمذي وسنده ضعيف من أجل زياد واختلاط عطاء.
* وأما رواية علقمة عنه:
ففي ابن عدى 4/ 81:
من طريق الصلت بن دينار عن علقمة عن عبد الله قال: "أعتق النبي صلى الله عليه وسلم صفية وجعل صداقها عتقها، ونحر عنها جزورًا" والصلت متروك.
1824/ 28 - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها صفية بنت شيبة وعروة.
* أما رواية صفية عنها:
فرواها النسائي في الكبرى 140/ 4 وأحمد 6/ 113 والبيهقي في الكبرى 7/ 260: من طريق يحيى بن اليمان وغيره عن سفيان عن منصور عن صفية عن عائشة قالت: "أَوَلَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير". والسياق للنسائي.
وقد اختلف في وصله وإرساله على الثورى فوصله عنه من تقدم وتابعه على ذلك أبو أحمد الزبيرى كما عند أحمد وغيره كما تابعهما يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عند الإسماعيلى ومؤمل كما في الفنح 9/ 238.
خالفهم ابن مهدى ومحمد بن يوسف الفريابى ووكيع وروح بن عبادة ويزيد بن أبى حكيم ومحمد بن كثير العبدى. فجعلوه عنه من مسند صفية بنت شيبة ولا شك أن من جعله من مسندها هو الأرجح لأمرين لكونهم أقدم طبقة في الثورى ممن تقدم وأكثر عددًا. ولكون الذين وصلوه سلكوا الجادة ومع سلوكهم الجادة في بعضهم ضعف في الثورى كابن اليمان ومؤمل. خالفهم محمد بن الحسن بن التل إذ جعله من مسند صفية بنت حيى وقد مال النسائي إلى ترجيح كونه مرسلاً وتبعه الدارقطني وإن خرجه البخاري إنما لم يرض آخرون ذلك إذ صوبوا الوجهين ومالوا إلى أن لصفية صحبة وهذا منشأ الخلاف فممن قال: إنها صحابية استدل بما روته هنا وهو البخاري وورفى عنها أنها قالت: "طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير يستلم الحجر بمحجن وأنا أنظر اليه" وقد حسن المزى هذا وهذا الراجح.
* وأما رواية عروة عنها:
ففي الكامل 4/ 140:
من طريق أبى بكر الداهرى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "أَوَلَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بصاع من تمر" وأبو بكر الداهرى هو عبد الله بن حكيم متروك وذكر ابن عدى تفرده بهذا.
1825/ 29 - وأما حديث جابر:
فرواه مسلم 2/ 1054 وأبو عوانة 60/ 3 و 61 وأبو داود 4/ 134 والنسائي في الكبرى 4/ 140 وابن ماجه 1/ 557 وأحمد 3/ 392 وابن حبان 7/ 352 وابن عدي 6/ 125:
من طريق الثورى وغيره عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب. فإن شاء طعم وإن شاء ترك".
والسياق لمسلم وقد صرح أبو الزبير بالسماع عند أبى عوانة.
* تنبيه:
وقع عند أبى عوانة ما نصه: "حدثنا حمدان بن الجنيد ثنا أبو عاصم عن سفيان وابن جريج عن أبى الزبير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره".
فهذا مرسل إن لم يكن وقع سقط في الأصل والظاهر أن هذا من ابن الجنيد إذ رواية أبى عاصم عن ابن جريج موصولة عند مسلم من رواية ابن نمير عنه ولا شك أن ابن نمير أقوى من ابن الجنيد علمًا بأن أبا عاصم لم ينفرد برفعه عمن ذكر فقد رفعه عن شيخيه عدة سوى أبى عاصم إذ رفعه عن الثورى ابن مهدى وعبدالله بن نمير وعبيد بن موسى والفريابى وغيرهم. ورفعه عن ابن جريج حجاج بن محمد المصيصى وذلك كاف.
وثم اختلاف آخر على ابن جريج وذلك أن أبا عاصم وحجاج روياه عنه كما تقدم خالفهما غيرهما وذلك في المتن والإسناد إذ قيل عنه عن زياد عن سليمان بن عتيق عن جابر قال: لما أدخلت صفية بنت حيى على رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى طرف ردائه نحو من مد ونصف تمر عجوة فقال: "كلوا من وليمة أمكم" وزياد هو ابن إسماعيل. وهو مختلف فيه الراجح أنه ليس بحجة عند التفرد ولا أعلم من تابعه هنا.
1826/ 30 - وأما حديث زهير بن عثمان:
فرواه أبو داود 4/ 126 والنسائي في الكبرى 4/ 137 و 138 وأحمد 5/ 28 والبخاري