الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإثنين ويوم الخميس قال: "ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم". والسياق للنسائي.
واختلف فيه على ثابت فرواه عنه عبدالرحمن بن مهدى كما تقدم خالفه زيد بن الحباب إذ قال عنه عن المقبرى حدثنى أبو هريرة عن أسامة بن زيد. والظاهر أن لا تنافى بينهما إذ صرح المقبرى بالسماع من أسامة وثابت حسن الحديث فالحديث حسن.
قوله: باب (45) ما جاء في صوم يوم الأربعاء والخميس
قال: وفي الباب عن عائشة
1346/ 87 - وحديثها:
رواه عنها معاذة وخيثمة.
* أما رواية معاذة عنها:
فرواها مسلم 2/ 818 وأبو داود 2/ 823 والترمذي 3/ 126 وابن ماجه 1/ 545 وإسحاق 3/ 772 والطيالسى ص 220 وابن خزيمة 3/ 303 وابن حبان 5/ 265 والبيهقي في الكبرى 4/ 295 وفضائل الأوقات ص 529:
من طريق شعبة وغيره عن يزيد الرشك قال: حدثتنى معاذة العدوية أنها سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم. فقلت لها: من أي أيام الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالى من أي أيام الشهر يصوم" لفظ مسلم.
* وأما رواية خيثمة عنها:
فعند الترمذي 3/ 113 والشمائل ص 158:
من طريق الثورى عن منصور عن خيثمة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبت والأحد والإثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس "وقد ذكر الترمذي بأنه وقفه عبد الرحمن بن مهدى على سفيان ورفعه أبو أحمد ومعاوية بن هشام. ولا شك أن الحق مع من وقف.
* تنبيه: العجب أن الشارح أغفل إخراج هذا الحديث مع أن الترمذي لم يخرجه إلا قبل هذا الباب بباب.