الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من طريق أبى سنان القسملى الشامى عن عثمان بن أبى سودة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً". والسياق للترمذي.
وأبو سنان عسى بن سنان ضعيف.
1641/ 20 - وأما حديث جابر:
فتقدم في أول باب من كتاب الجنائز.
قوله: باب (4) ما جاء في التعوذ للمريض
قال: وفى الباب عن أنس وعائشة
1642/ 21 - أما حديث أنس:
فرواه عنه عبد العزيز بن صهيب وحميد الطويل وإسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة
* أما رواية عبد العزبز بن صهيب عنه:
ففي البخاري 10/ 206 وأبى داود 4/ 217 والترمذي 3/ 294 وفى علله الكبير ص 141 والنسائي في اليوم والليلة ص 559 وأحمد 1/ 153 وأبى يعلى 4/ 74:
من طريق عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بلى قال اللهم رب الناس مذهب الباس اشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت شفاء لا يغادر سقما". والسياق للبخاري.
وقد اختلف فيه على عبد الوارث فقال عنه قتيبة ومسدد وولده عبد الصمد ما تقدم. خالفهم بشر بن هلال إذ قال عنه عن عبد العزيز عن أبى نضرة عن أبى سعيد. فجعله من مسند أبى سعيد وقد صوب البخاري وأبو زرعة الوجهين كما في علل المصنف والجامع دليل ذلك أن عبد الوارث بن سعيد روى عنه ولده عبد الصمد الوجهين.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي اليوم والليلة للنسائي ص 568 وابن السنى في اليوم واليلة برقم 548 وأحمد 3/ 267 وابن أبى شيبة 7/ 79 والطبراني في الأوسط 6/ 150:
من طريق عفان عن حماد عن حميد وحماد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل
على المريض قال: "اذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافى شفا، لا يغادر سقمًا" وقال حماد: لا شفاءً إلا شفاؤك اشف شفاء لا يغادر سقما". والسياق للنسائي وإسناده حسن.
* تنبيه:
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حماد بن أبى سليمان إلا حماد بن سلمة ولا عن حماد إلا هلال بن عبد الملك تفرد به أبو حفص". اهـ ولم يصب في زعمه أن هلالاً تفرد به عن حماد فقد رواه عنه من تقدم.
* وأما رواية إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عنه:
ففي كتاب المرض والكفارات لابن أبى الدنيا ص 106 وابن عدى 6/ 166:
من طريق عنبسة بن عبد الواحد عن محمد بن يعقوب عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا دعا للمريض قال: "اذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت، ومحمد بن يعقوب ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل 8/ 121 ولم يذكر فيه لا جرح ولا تعديل وذكره ابن عدى في الضعفاء 6/ 166.
* وأما رواية ثابت عنه:
ففي جزء ابن السماك ص 75:
من طريق مخلد بن مروان عن يحيى الأعرج عن ثابت عن أنس قال علم جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء وعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه وكان شاكيًا فقال له إذا اصابك مرض فقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حى لا يموت. سبحان رب العباد والبلاد والحمد للهه كثيراً طيبًا مباركًا فيه على كل حال الله أكبر كبيرًا جلال الله وكبرياؤه وعظمته بكل مكان. اللهم إن كنت قضيت لى موتى فيه فاغفر لى وأخرجنى من ذنوبى وأسكنى جنة عدن" ومخلد وشيخه لا أعلم حالهما.
وتقدمت رواية لثابت مقرونة بابن صهيب.
1643/ 22 - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة ومسروق والأسود وعمرة وأبو الجوزاء ومحمد بن إبراهيم وأبو سلمة وابن أبى مليكة.
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري 10/ 206 ومسلم 4/ 1723 وأبى داود 4/ 224 والنسائي 4/ 364 وابن ماجه 2/ 1166 وأحمد 4/ 106 و 114 و 124 واسحاق 2/ 283 و 284 و 3/ 1005 وابن أبى داود في مسند عائشة ص 51 وعبد بن حميد ص 429 وابن سعد في الطبقات 2/ 211 وابن وهب في الجامع 2/ 784 وابن حبان 7/ 632.
من طريق هشام بن عروة وغيره عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات. فلما مرض مرضه الذى مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي". والسياق لمسلم.
* وأما رواية مسروق عنها:
ففي البخاري 10/ 206 ومسلم 4/ 1721 والنسائي في اليوم والليلة ص 555 و 556 وابن ماجه 1/ 517 وأحمد 4/ 46 و 45 و 109 و 114 و 115 و 126 و 127 و 131 و 278 واسحاق 3/ 817 والطيالسى ص 200 وابن سعد في الطبقات 2/ 210 وابن أبى شيبة 7/ 77 وابن حبان 4/ 272 والطبراني في الأوسط 4/ 71 والبيهقي في الشعب 6/ 538 والحربى في غريبه 2/ 813.
من طريق الأعمش وغيره عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس مذهب الباس واشف وأنت الشافي لا شفا إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا". والسياق للبخاري.
* وأما رواية الأسود عنها:
ففي البخاري 10/ 205 ومسلم 4/ 1724 والنسائي في الكبرى 4/ 366 وابن ماجه 2/ 1162 وأحمد 6/ 30 و 61 و 62 و 190 و 208 واسحاق 3/ 876 وابن سعد 1/ 212 والطيالسى ص 199 وابن حبان 47/ 273 والبيهقي 9/ 347.
من طريق إبراهيم وغيره عن الأسود عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى بالمريض يدعو ويقول: "اذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافى لا شفاءً إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا". والسياق لابن حبان وقد خرجه عامة من سبق مختصرًا مقتصرًا على الرخصة في الرقية.
* وأما رواية عمرة عنها:
ففي البخاري 10/ 206 ومسلم 4/ 1724 وأبى داود 4/ 219 والنسائي في الكبرى 4/ 368 وابن ماجه 2/ 1163 وأحمد 6/ 93 وابن سعد 2/ 213 وابن أبى شيبة 7/ 77 و 78:
من طريق ابن عيينة قال: حدثنى عبد ربه بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: "بسم الله: تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا". والسياق للبخاري.
* وأما رواية أدى الجوزاء عنها:
ففي مسند أحمد 6/ 260 و 261 وابن سعد في الطبقات 2/ 211 وابن أبى الدنيا في المرض ص 86 من طريق عمرو بن مالك النكرى عن أبى الجوزاء عن عائشة قالت: كنت أعوذ النبي صلى الله عليه وسلم بدعاء إذا مرض: أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاءَ لا شافى إلا أنت اشف شفاءً لا يغادر سقمًا قالت: فلما كان مرضه الذى مات فيه ذهبت أعوذه به فقال: "ارفعى عنى فإنها إنما كانت تنفعنى في المرة". والسياق لابن سعد.
وعمرو بن مالك ذكره الحافظ في التهذيب 8/ 96 ولم يذكر فيه إلا قول ابن حبان في الثقات "يعتبر حديثه في غير رواية ابنه عنه يخطئ ويغرب". اهـ لذا اكتفى أن يصفه في فرغه بأنه صدوق له أوهام" والمعلوم أن الحافظ يصف من كان فيه توثيق ابن حبان فحسب بما دون ذلك فالله أعلم ما سر إعطائه هذه المرتبة ألكثرة الرواة عنه أم ماذا؟ وما قاله الحافظ في التهذيب عن ابن حبان: ذلك حسب ما وصله من أقوال أهل العلم في عمرو وقد قلت أكثر من مرة أن ما يذكره المزى أو ابن حجر في كتابيهما لا يستلزم حصر ذلك بل ثم أقوال لأئمة الجرح والتعديل فاتتهما في كتابيهما لا سيما وهذه الأقوال توجد في الكتب التى التزم المزى الاعتماد عليها مثل كتاب ابن معين رواية الدورى عنه. وها هنا قد وثق عمرًا ابنُ معين كما في أسئلة ابن الجنيد عنه ص 445 فارتفع عما قاله الحافظ من كونه صدوق إلى مرتبة الثقة، إلا أن الإسناد ضعيف لعدم سماع أبى الجوزاء من عائشة كما قال ذلك ابن عدى في الكامل 1/ 411.
* تنبيه:
ذهب مخرج كتاب ابن أبى الدنيا "السعدنى" إلى تحسين الإسناد ولم يصب لما تقدم وليس الرجل من أهل هذه المرتبة.
* وأما رواية محمد بن ابراهيم عنها:
ففي مسند أحمد 6/ 160 وإسحاق 3/ 1005 وابن سعد في الطبقات 2/ 213:
من طريق زهير بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك من كل داء يشفيك من شر حاسد إذا حسد ومن شر كل ذى عين". والسياق لابن سعد.
والحديث ضعيف لعدم سماع محمد من عائشة كما قاله أبو حاتم ولكون الراوى عن زهير شامى وهو أبو عامر العقدى ورواية الشاميين عنه ضعيفة.
* وأما رواية أبى سلمة عنها:
ففي مسلم 4/ 1718 وابن سعد في الطبقات 2/ 213 وابن وهب في الجامع 2/ 786 والعقيلى في الضعفاء 2/ 20 و 21 وأبى محمد الفاكهى في الفوائد ص 388:
من طريق الدراوردى عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل. قال: بسم الله يبريك. ومن كل داء يشفيك. ومن شر حاسد إذا حسد. وشر كل ذى عين". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على ابن الهاد فقال عنه من تقدم ما سبق خالفه زهير بن محمد إذ أسقط أبا سلمة والصواب إثباته كما تقدم.
* وأما رواية ابن أبى مليكة عنها:
ففي الكبرى للنسائي 4/ 364 وأحمد 6/ 108:
من طريق سريج بن النعمان قال: ثنا نافع بن عمر عن ابن أبى مليكة قال: قالت عائشة مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت يده على صدره فقلت: أذهب الباس رب الناس أنت الطيب وأنت الشافى فكان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وألحقنى بالرفيق الأعلى وألحقنى بالرفيق الأعلى" وإسناده صحيح.
* تنيه:
وقع في النسائي "شريح" صوابه: "بالسين".