الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1193/ 28 - وأما حديث عمرو بن عوف المزنى:
ففي ابن ماجه 2/ 891 وابن أبي شيبة 3/ 114 وابن عدى في الكامل 6/ 60 والطبراني في الكبير 17/ 14 وأبي نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 128:
من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "البئر جبار، والعجماء جرحها جبار، والمعدن جبار، وفى الركاز الخمس" وكثير كذبه عدة من أهل العلم.
1194/ 29 - وأما حديث جابر:
فرواه عنه الشعبى وحرام بن سعد وسعيد بن المسيب.
* أما رواية الشعبى عنه:
فرواها أحمد 3/ 335 و 353 و 354 وأبو يعلى 2/ 426 والبزار كما في زوائده 1/ 423 والطحاوي 3/ 203 وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 113 والعسكرى في تصحيفات المحدثين 2/ 559:
من طريق مجالد عن الشعبى عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السائبة جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس".
وقد اختلف في وصله وإرساله ومن أي مسند هو أما الخلاف الأول فعلى الشعبى فوصله عنه من تقدم ذكره، خالفه زكريا بن أبي زائدة وإسماعيل بن أبي خالد إذ أرسلاه ولا شك أن رواية الوصل منكرة إذ وقع فيها ضعفان مخالفة لمن هو في الطبقة الأولى من أصحاب الشعبى وضعف الموصل، وأما الخلاف الثاني فعلى مجالد إذ رواه عنه حماد بن زيد وعباد بن عباد كما تقدم خالفهما غيرهما إذ رواه عن مجالد عن الحارث عن على وقد قدم أبو زرعة وأبو حاتم حماد وعباد وانظر العلل 1/ 214.
وأما روايتى حرام وابن المسيب عنه.
فيأتى تخريجهما في الأحكام برقم 37.
قوله: باب (17) ما جاء في الخرص
قال: وفي الباب عن عائشة وعتاب بن أسيد وابن عباس
1195/ 30 - أما حديث عائشة:
فرواه أبو داود 2/ 260 وابن أبي شيبة 3/ 85 وعبد الرزاق 4/ 129 والترمذي في علله
الكبير ص 104 وأحمد 6/ 163 وابن خزيمة 4/ 41 والدارقطني في السنن 2/ 134 والبيهقي 4/ 123 وأبو عبيد في الأموال ص 582 و 583 والطحاوي في أحكام القرآن 1/ 347:
من طريق ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت وهى تذكر شأن خيبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث ابن رواحة فيخرص النخل حين يطيب أول الثمر "قبل أن تؤكل ثم يخير اليهود بأن يأخذوها بذلك الخرص أم يدفعه اليهود بذلك وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالخرص لكى تحصى الزكاة قبل أن تؤكل الثمرة وتفرق" والسياق لابن خزيمة.
وقد اختلف في الحديث في موضعين في ابن جريج وشيخه.
أما الخلاف الأول فهو على ابن جريج فرواه عنه عبد الرزاق كما تقدم.
خالف عبد الرزاق حجاج بن محمد المصيصى إذ قال عن ابن جريج: أخبرت عن ابن شهاب عن عروة عنها فأبان أن ابن جريج لم يسمعه من ابن شهاب ولا شك أن أوثق الناس في ابن جريج المصيصى ففي شرح العلل 2/ 682 قال ابن معين: قال لى المعلى الرازى: قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج بن محمد، قال يحيى:"وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال: كان أثبتهم في ابن جريج". اهـ. إذا بان هذا فالظاهر أن الخطأ ممن دون ابن جريج ويظهر من صنيع مخرج كتاب العلل للمصنف أنه يوجه الخطأ إليه إذ نقل من ضعف ابن جريج في الزهري وفي هذا النقل نظر بالنسبة لما نحن فيه لصدور الخلاف السابق عن ابن جريج فلولاه لكان النقل فيما يتعلق بالحديث متجه.
وأما الخلاف الثاني فهو على الزهري وذلك كائن في الوصل والإرسال وجعل الحديث من غير مسند عائشة.
أما الوصل فرواية ابن جريج المتقدمة من رواية عبد الرزاق عنه. وقد تابعه على ذلك محمد بن صالح التمار عن الزهري إلا أن التمار قال عن سعيد عن عتاب بن أسيد فخالف في الصحابي وشيخ الزهري ويأتى أن هذه الطريق قد رجحت عن الزهري. كما تابعهم صالح بن أبي الأخضر إذ قال عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة إلا أنه خالفهم في جعله الحديث من مسند أبي هريرة فروايته ضعيفة لوجهين: لضعفه، ولكونه سلك الجادة إذ لم يتابعه أحد في قوله "عن أبي هريرة".
خالف جميع من تقدم مالك وعقيل ومعمر إذ قالوا عن الزهرى عن سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً وهذا أصح من جميع من روى عن الزهرى وقد تابعهم يونس بن يزيد الأيلى إلا أنه قصر الحديث على الزهرى فلم يجاوزه كقرنائه وقد مال أبو حاتم إلى تصحيح من قال عن الزهرى عن سعيد مرسلاً.
1196/ 31 - وأما حديث عتاب:
فرواه أبو داود 2/ 257 والنسائي 5/ 109 والترمذي في الجامع 3/ 27 والعلل ص 104 وابن ماجه 1/ 582 وابن خزيمة 4/ 41 و 42 وابن حبان 5/ 118 والطحاوى في شرح المعانى 2/ 39 وأحكام القرآن 1/ 346 وابن أبى عاصم في الصحابة 1/ 403 و 404 والطبراني في الكبير 17/ 162 والدارقطني في السنن 2/ 132 و 133 وابن أبى حاتم في العلل 1/ 413 والبيهقي 4/ 121 و 122 والخطيب في تلخيص المتشابه 2/ 774 وأبو عبيد في الأموال ص 583:
من طريق محمد بن صالح التمار وعبد الرحمن بن إسحاق وعبد الرحمن بن عبد العزيز والسياق للتمار كلهم عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم"كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم وثمارهم" والسياق للترمذي.
وقد اختلف فيه على الزهرى فساقه من تقدم موصولاً ولم أره عن التمار إلا كذلك وأما قريناه فلم يتحد الوصل عنهما فقد حكى ابن أبى حاتم في العلل 1/ 213 أن عبد الرحمن بن إسحاق رواه عن الزهرى عن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد. يعنى بذلك أنه أرسله وذلك كذلك عند النسائي إلا أن صورة الوصل عن عبد الرحمن قد جاءت كذلك عند ابن خزيمة وأما عبد الرحمن بن عبد العزيز فقال عن الزهرى عن سعيد عن المسور بن مخرمة عن عتاب. فزاد في الإسناد من تقدم ذكره إلا أن الطريق إلى عبد الرحمن بن عبد العزيز لا تصح إذ رواه عنه الواقدى وقد كذب.
وعلى أي بالمقارنة بين كون الحديث موصولاً من مسند عائشة أم عتاب صوب البخاري كونه من مسند عتاب ولا يلزم من ذلك صحة الحديث على جهة الإطلاق لأمرين: لأن الصواب عن الزهرى الإرسال كما تقدم في حديث عائشة ولأن سعيد بن المسيب لا سماع له من عتاب كما قال أبو داود في السنن.
إذا بان ما تقدم فما صار إليه مخرج كتاب الصحابة لابن أبى عاصم غير سديد حيث صحح الحديث.
1197/ 32 - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه مقسم وسعيد بن جبير.
* أما رواية مقسم عنه:
ففي أبى داود 3/ 697 وابن ماجه 1/ 582 والحربى في غريبه 3/ 1198 و 1199 وأبى عبيد في الأموال ص 581:
من طريق عمر بن أيوب حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون عن مقسم عن ابن عباس قال: افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء قال أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض منكم فأعطناها، على أن لكم نصف الثمر، ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة محرزًا عليهم النخل وهو الذى يسميه أهل المدينة الخرص فقال في ذه كذا وكذا قالوا: أكثرت علينا يا بن رواحة فقال: فأنا آلى حرز النخل وأعطيكم نصف الذى قلت قالوا: هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد رضينا أن نأخذه بالذى قلت: " وعمرو وشيخه صدوقان، وميمون هو ابن مهران.
* وأما رواية سعيد بن جبير عنه:
ففي طبقات المحدثين بأصبهان لأبى الشيخ الأصبهانى 1/ 425 و 426 وأبى نعيم في تاريخ أصبهان أيضًا 1/ 304:
من طريق عبد الله بن داود قال: حدثنا حسين بن حفص قال: حدثنا خطاب بن جعفر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بنخل من نخل المدينة فجعل الناس يقولون فيها صاع فيها وسق يحرزون فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " فيها كذا وكذا" فقالوا: صدق الله ورسوله فقال: "يا أيها الناس انما أنا بشر فما حدثتكم به من عند الله فهو حق وما قلته فيه من قبل نفسى فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب" وقد حسن الحديث مخرج طبقات أبى الشيخ.