الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم" والحكم مجهول ولا أعلم له متابعًا على هذا اللفظ.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي الكامل لابن عدى 5/ 158:
من طريق عثمان بن مقسم عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: إن شيخًا وشابًا سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم فرخص للشيخ ولم يرخص للشاب. وعثمان تركه النسائي والدارقطني وضعفه غيرهما.
قوله: باب (34) ما جاء في إفطار الصائم المتطوع
قال: وفي الباب عن أبي سعيد وعائشة
1330/ 71 - أما حديث أبى سعيد:
فرواه الطيالسى ص 293 والطبراني في الأوسط 3/ 306 والدارقطني في السنن 2/ 177 والبيهقي 4/ 279:
من طريق حماد بن أبى حميد وأبى أويس كلاهما عن ابن المنكدر عن أبى سعيد الخدرى أنه صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه طعافا فدعاهم فلما دخلوا وضع الطعام فقال رجل من القوم: إنى صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعاكم أخوكم وتكلف لكم ثم تقول: إنى صائم أفطر ثم صم يومًا مكانه إن شئت" والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لا يروى هذا الحديث عن أبى سعيد إلا بهذا الإسناد تفرد به حماد بن أبى حميد وهو: محمد بن أبى حميد أهل المدينة يقولون: حماد بن أبى حميد". اهـ.
وقد اختلف فيه على حماد: فقال عنه بما تقدم عطاف بن خالد المخزومى وهو حسن الحديث. خالفه من هو أوثق منه وهو حماد بن خالد وأبو داود الطيالسى إذ قالا عن حماد عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن أبى سعيد. وأخشى أن هذا الخلاف من حماد بن أبى حميد ويقال محمد بن أبى حميد إذ هو متروك وروايته عن إبراهيم مرسلة كما قال الدارقطني إلا أنه قد تابعه أبو أويس كما عند البيهقي إذ قال أبو أويس عن ابن المنكدر عن أبى سعيد إلا أن أبا أويس ضعيف والراوى عنه ولده إسماعيل وهو أشد منه ضعفًا وإن خرج له البخاري فذاك على سبيل الانتقاء فبان بما تقدم أن الحديث ضعيف.
1331/ 72 - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها عاثشة بنت طلحة ومجاهد.
* أما رواية عائشة بنت طلحة عنها:
فرواها مسلم 2/ 808 وأبو عوانة المفقود منه ص 138 وأبو داود 2/ 824 والترمذي 3/ 102 والنسائي 4/ 193 و 194 و 195 وابن ماجه 1/ 453 وأحمد 6/ 49 و 207 وإسحاق 2/ 452 و 453 والحميدي 1/ 98 وأبو يعلى 4/ 313 و 326 وعبد الرزاق 4/ 277 والطحاوى 2/ 109 والدارقطني في السنن 2/ 175 و 176 و 177 والبيهقي في الكبرى 4/ 203 وابن خزيمة 3/ 308 وابن حبان 5/ 255 و 256:
من طريق طلحة بن يحيى حدثتنى عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: "يا عائشة هل عندكم شىء" قالت: فقلت: "يا رسول الله ما عندنا شىء" قال: "فإن صائم" قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهديت هدية "أو جاءنا زور" قالت: فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أهديت لنا هدية "أو جاءنا زور" وقد خبات لك شيئًا قال: "وما هو؟ " قلت: حيس قال: "هاتيه" فجئت به فأكل. ثم قال: "قد كنت أصبحت صائمًا" قال طلحة: فحدثت مجاهدًا بهذا الحديث فقال: "ذاك بمنزلة الرجل يخرج الصدقة من ماله فإن شاء أمضاها وان شاء أمسكها". والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على طلحة بن يحيى فرواه عنه يحيى بن سعيد القطان ووكيع وعبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد وجعفر بن عون وأبو أسامة وعيسى بن يونس وإسماعيل بن زكريا وأبو معاوية وابن عيينة كما تقدم.
خالفهم شريك وأبو الأحوص إذ قالا عن طلحة عن مجاهد عن عائشة.
واختلف فيه على الثورى فرواه عنه أبو بكر الحنفى ويحيى بن أبى الحجاج مثل رواية القطان ومن تابعه. ورواه عنه الفريابى كرواية شريك وأبى الأحوص.
واختلف فيه أيضًا على القاسم بن معن إذ قال عنه الجهضمى عن طلحة عن عائشة بنت طلحة ومجاهد عن عائشة. خالف الجهضمى المعافى بن سليمان فقال عنه عن مجاهد وأم كلثوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة فأرسله.
وأما سماك فاضطرب فيه، إذ حينًا يقول حدثنى رجل عن عائشة بنت طلحة عن عانثة. وحينًا يقول عن عائشة بنت طلحة بدون واسطة. إلا أن الدارقطني في السنن حين خرج روايته عن عكرمة عنها عقب ذلك بقوله:"هذا إسناد حسن صحيح". اهـ.