الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحمزة ثقة. ووالده وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي وغيرهم وضعفه آخرون والصواب توثيقه. وقد تابعه متابعة قاصرة الثورى إذ قال عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد به. إلا أن الثورى اختلف فيه عليه فقال عنه ابن مهدى عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس خالفه معاوية بن هشام إذ قال: عنه عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وقال غيره عن الثورى عن حبيب عن عطاء عن ابن عباس. وقد حكم أبو حاتم في العلل 1/ 297 على معاوية بالوهم.
وأصح هذه الروايات عن الثورى رواية ابن مهدى.
* تنبيه: وقع في الصغرى للنسائي "سفيان بن حبيب" صوابه: "عن حبيب.
* وأما رواية أبى الطفيل عنه:
ففي الغيلانيات لأبي بكر الشافعى ص 169.
حدثنى إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبى الطفيل عن ابن عباس قال: "كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم بالجمع فلم يزل يلبى حتى رمى الجمرة" والسند ظاهره الصحة.
قوله: باب (79) ما جاء متى تقطع التلبية في العمرة
فال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو
1592/ 140 - وحديثه:
تقدم تخريجه في باب برقم (7).
قوله 8 باب (81) ما جاء في نزول الأبطح
قال: وني الباب عن عائشة وأبي رافع وابن عباس
1593/ 141 - أما حديث عائشة:
فرواه عنها عروة وابن أبى مليكة وعطاء والأسود.
أما رواية عروة عنها.
ففي البخاري 3/ 591 ومسلم 2/ 951 وأبى داود 2/ 513 والترمذي 3/ 255 والنسائي في الكبرى 2/ 468 والطوسى 183/ 4 و 184 وابن ماجه 2/ 1019 وأحمد 46/ 1 و 190 و 207 وه 22 و 230 وإسحاق 2/ 173 وابن أبى داود في مسند عائشة ص 89 وابن خزيمة 4/ 324 والفاكهى في تاريخ مكة 4/ 67 والأزرقى في تاريخ مكة 2/ 120
وابن أبى شيبة 4/ 268 والبيهقي 5/ 161 وتمام كما في ترتيبه 2/ 263:
من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب لأنه أسمح لخروجه.
* وأما رواية ابن أبى مليكة عنها:
ففي أحمد 6/ 245:
من طريق صالح بن رستم عنه به ولفظه مطول وفيه "ثم ارتحل حتى نزل الحصبة قالت: والله ما نزلها إلا من أجلى أو قال ابن أبى مليكة من أجلها" ثم ذكرت قصة اعتمارها وصالح قال فيه أبو حاتم: مجهول وذكره ابن حبان في الثقات والصواب فيه قول أبى حاتم علما بأنه روى عنه أكثر من ثلاثة وهم سعيد بن أبى أيوب وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووالده وروح بن عبادة وفى هذا ما يؤذن بحصول الجهالة لمن روى عنه مثل من هنا إذ العدالة قدر زائد عن الرواة. والمسألة خلافية.
* وأما رواية عطاء عنها:
ففي مسند إسحاق 3/ 643:
من طريق عبد الملك بن أبى سليمان عن عطاء عن عائشة قالت: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصبة وهى الأبطح يوم النفر بعد ما طاف بالبيت" الحديث "ثم ذكرت شأن عمرتها" والإسناد حسن.
* وأما رواية الأسود عنها:
ففي النسائي الكبرى 2/ 467 وابن ماجه 2/ 1020 وأحمد 6/ 78 وابن أبى شيبة 4/ 267 و 268:
من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: "أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم من البطحاء ليلة النفر إدلاجًا". والسياق للنسائي.
وقد اختلف في وصله وإرساله على إبراهيم فوصله عنه الأعمش خالفه منصور إذ أرسله والصواب إرساله.
1594/ 142 - وأما حديث أبى رافع:
فرواه مسلم 2/ 952 وأبو داود 2/ 513 والطحاوى 2/ 121 وابن أبى شيبة 4/ 267 والأزرقى 2/ 159 والفاكهى في تاريخ مكة 4/ 67 والحميدي 1/ 251 والبيهقي 5/ 165:
من طريق سفيان بن عيينة عن صالح بن كيسان عن سليمان بن يسار قال: قال