الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأن الأرواح بيده
فى حال الموت والحياة والنوم والانتباه
قال الله تعالى مُخْبِراً عن قدرته على ذلك: {اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. } .
(1)
.
*
بيان ذلك من الأثر:
(1 - 144) أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السّرى بن يحيى ح وأخبرنا أبوعمرو مولى بنى هاشم، قال: حدثنا أبو أمية، قالا: حدثنا قَبيصة بن عقبة أبو عامر السّوّارِىّ أخبرنا سفيانح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، حدثنا أبونُعيم الفضل بن دُكَين، أخبرنا سفيان الثورى، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعِى بن حِرَاش، عن حذيفة بن اليمان ح.
وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، أخبرنا مسلم بن إبراهيم
(2)
، قال: حدثنا شعبة ح.
وأخبرنا على بن محمد بن نصر، حدثنا معاذ بن المثنى
(3)
. ح وأخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود قالاْ حدثنا مُسَدّد
(1)
سورة الزمر، آية:42.
(2)
مسلم بن إبراهيم: الأزدى، الفراهيدى، مولاهم، أبو عمرو البصرى، الحافظ قال ابن معين: ثقة مأمون، مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. (الخلاصة: 374).
(3)
معاذ بن المثنى: أبو المثنى، ثقة متقن. عاش ثمانين سنة. توفى سنة ثمان وثمانين ومائتين. (سير أعلام النبلاء 527/ 13).
بن مُسَرْهَد
(1)
، حدثنا أبو عوانة، كلهم عن عبد الملك بن عمير، عن رِبْعِى بن حِرَاش عن حذيفة بن اليمان قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال: بسم الله أموت وأحيا. وإذا استيقظ من منامه قال: الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
(2)
.
(2 - 145) أخبرنا الحسن بن الخضرى
(3)
وحمزه بن محمد الكنانى، قالا:
حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن هانى النيسابورى
(4)
، حدثنا محمد بن جعفر غُنْدر
(5)
، عن شعبة، عن خالد الحذاء
(6)
، يحَدَّث عن عبد الله بن عمر أنه أمر رجلاً إذا أخذ مَضْجِعَه قال: اللهم أنت خلقت نفسى وأنت تتوفاها، لك محياها ومماتها، فإن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها
(7)
. فقال له الرجل: أسمعت هذا من عمر فقال: من خير من عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
(8)
.
(1)
مسدد بن مسرمد: بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن ارندل بن كرندل بن عرندل ابن ماسك بن مستورد الأسدى، البصرى، الحافظ، الحجة، أبو الحسن. قال ابن معين: ثقة ثقة. توفى سنة ثمان وعشرين ومائتين - رحمه الله تعالى - وقد شاخ. (التذكرة 421/ 2).
(2)
تخريجه: رواه البخارى (6312). وفى غير موضع. والترمذى (3417)، وأبو داود (4390).
(3)
الحسن بن الخضرى: هو المحدّث الامام، أبو على، الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطى، يروى عن النسائى سننه، مات فى ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة. (سير أعلام النبلاء 75/ 16).
(4)
النيسابورى: كان عارفاً بعلم الأدب، بصيراً بالنحو، وكان ثقة. مات فى جمادى الآخر سنة ست وثلاثين ومائتين. (تاريخ بغداد 72/ 10).
(5)
محمد بن جعفر: غندر، محمد بن جعفر المدنى، البصرى، المعروف بغندور، ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة. مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومائة. (تقريب 151/ 2).
(6)
هو خالد بن مهران أبو المنازل، البصرى، الحذاء، قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم، وهو ثقة يرسل، وقد أشار حماد إلى أن حفظه قد تغير لّما قدم إلى الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله فى عمل السلطان. (تقريب 219/ 1).
(7)
فى مسند أحمد زيادة: (اللهم أسألك العافية).
(8)
تخريجه: رواه مسلم (2712). وأحمد (79/ 2).
(3 - 146) أخبرنا على بن عيسى بن عبدويه، وعلى بن محمد بن نصر، قالا:
حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد
(1)
، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع
(2)
، حدثنا روح بن القاسم
(3)
، عن سهيل بن أبى صالح
(4)
/عن أبيه، عن أبى هريرةَ عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول حين يصبح:«اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النّشور» فإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير
(5)
.
(4 - 147) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن يوسف أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. ح وأخبرنا الحسن بن منصور
(6)
، حدثنا محمد بن العباس بن معاوية. ح وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حَذْلَم، قال: حدثنا أبوزرعة بن عمرو، قالا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى، عن على بن الحسين، أن الحسين بن على حدَّثه أن على بن أبى طالب رضى الله عنهم حدثه أن النبى صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وفاطمة فقال: ألا تُصَلّون
(7)
فقلت: يا
(1)
محمد بن إبراهيم بن سعيد: ابن عبد الرحمن بن موسى العبدى، الفقيه المالكى، البوشنجى، الإمام العلامة، الحافظ، ذو الفنون، شيخ الاسلام، وشيخ أهل الحديث فى عصره بنيسابور، وتوفى فى غرة المحرم سنة تسعين ومائتين وقيل إحدى وتسعين. (سير أعلام النبلاء 581/ 13، تذكرة الحفاظ 657/ 2).
(2)
يزيد بن زريع: البصرى، أبو معاوية، ثقة، ثبت، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (تقريب 364/ 2).
(3)
روح بن القاسم: التميمى، العنبرى، أبو غياث البصرى، ثقة حافظ، مات سنة إحدى وأربعين ومائة كذا أرخه ابن حبان. (تقريب 254/ 1).
(4)
سهل بن أبى صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد المدنى، صدوق، تغير حفظه بآخره، روى له البخارى، مقروناً وتعليقاً. مات فى خلافة المنصور. (تقريب 338/ 1).
(5)
تخريجه: رواه أحمد (454/ 2، 522). والترمذى (3391)، وأبر داود (5068). وابن ماجه (3868).
(6)
الحسن بن منصور. انظر: لسان الميزان 258/ 2، واللباب 56/ 1.
(7)
فى البخارى: (ألا تصليان) 43/ 2.
رسول الله إنما أنفسنا بيد الله عز وجل إذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانْصَرَفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلتُ
(1)
له ذلك، وهو
(2)
يضْرِبُ فَخِذه يقول: {
…
وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54)}
(4)
.
(3)
رواه صالح بن كَيْسَان، وعُقيل بن خالد عن الزهرى.
(5 - 148) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن حيّون حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيْلى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لبلال: إكْلأ لنا الليلة. فلما كان فى وَجه الصبح ناموا حتى ضَرَبَتْهُم الشمس فقال النبى صلى الله عليه وسلم: يا بلال .. فقال بلال: يا رسول الله أَخَذَ بنفسى الذى أَخَذَ بنفسك
(5)
.
(6 - 149) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم، حدثنا أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، حدثنا أبَان بن يزيد العطار
(6)
، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة قال: عَرَّسَ بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَه من خيبرفقال: من يحفظ علينا صلاتنا؟ فقال بلال: أنا. قال:
فما استيقظوا إلا بَحَرِّ الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارتفِعُوا عن هذا المكان ثم قال: يا
(1)
فى البخارى: (حين قلنا) 43/ 2.
(2)
فى البخارى زيادة: (ولم يرجع إلىّ شيئاً ثم سمعته وهو موّل يضرب .. إلخ) 43/ 2.
(3)
سورة الكهف، آية:54.
(4)
تخريجه: رواه البخارى (1127، 4724) وفى غير موضع. ومسلم (775). وأحمد (112/ 1) والنسائى (20582).
(5)
تخريجه: رواه مسلم (309)، وأبو داود (435)، وابن ماجه (697).
(6)
ابن بن يزيد العطار، أبو يزيد، ثقة له أفراد، مات فى حدود الستين ومائة. (تقريب 31/ 1).
بلال نمتَ. فقال: يا رسول الله أَخَذَ بنفسِى الذى أَخَذَ بأَنفسِكم. قال: فأمر بلالاً فأذن وأقام ثم صلّى، ثم قال: من نَسِىَ صلاة فليصَلّها إذا ذكرها. قال الله تعالى: {
…
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14)}
(2)
.
(1)
(7 - 150) أخبرنا عبدوس بن الحسين، قال: حدثنا أبو حاتم الرازى، حدثنا معاذ بن فَضَالة
(3)
، حدثنا هشام الدَّستوائى، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا آوى أحدكم إلى فراشه ابتدَرَه مَلَك وشيطان، يقول الشيطان: افتح بشر. ويقول الملك افتح بخير. فإنْ ذكرَ الله عز وجل ذَهَبَ الشيطان وبات الملك يكْلَؤه
(4)
فإذا استيقظ من منامه ابتَدَرَه ملكٌ وشيطان. فيقول الشيطان افتح بشرّ ويقول ا، لملك افتح بخير. فإن قال الحمد لله الذى ردّ إلىّ نفسى من بعد موتها ولم يمتها فى منامها الحمد لله الذى يمسك السماء أن تقع على الأرض الا بإذن. /إن الله بالناس لرؤوف رحيم، الحمد لله الذى يحيى الموتى وهو على كل شئ قدير. فءن خَرّ من منامه فمات أو من فراشه. شك هشام مات شهيدا. فإن قام فصلى صلى فى الفَضائِل
(5)
.
*****
(1)
سورة طه، آية:14.
(2)
تخريجه: رواه مسلم (680). والنسائى (618، 619، 620)، وأبو داود (371).
(3)
معاذ بن فضَاله الزهرانى، أو الطّفاوى، أبو زيد البصرى، ثقة، من كبار شيوخ البخارى، مات بعد سنة عشر ومائتين.
(4)
الكلأة: الحفظ والحراسة: يقال كلأته أكلؤه كلأة، فأنا كالى وهو مكلوء، وقد تخفف همزة الكلأة، وتقلب ياء. (النهاية 194/ 4).
(5)
تخريجه: رواه أبو يعلى الموصلى (1791) وقال الهيثمى فى المجمع (120/ 1) رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج وهو ثقة. وصححه الحاكم فى المستدرك على شرط مسلم 548/ 10) وهو كما قال إلا أن أبا الزبير المكى كان يدلس وقد عنعنه.